|
الى سوزان تميم من الملياردير العاشق |
|
من يعلمنى الحب كى تصمت فى اذنى صدى الاجراس فى شعاب الاربعين من عمرى ومازلت كالمتيم بوجد مغرق الانفاس ناقما على ابنة حواء صباحا وليلا زاحفا الى احضانها فى خشعة القداس مثنى لقلب وثلاثا لعقل والرابعة لجسدا يشتهى الولوج لنشوة الاعراس هيهات ياصفحة النسوان من يوقظنى من غفوتى وينبة الحراس الحب قطرنى شراعا خاوى الظل واصابع قلبى اصبحت دربا
لبحور كنوزها مطوية الاحساس يبهرنى شدو انثى شاردة تشطر سنابلها حين الامسها بالعين دون مساس اقبلت على يحرقها دفء تجدل تحت استار جفون اشواق النعاس تشكو تحجر حلمات رومان صدرا مثخنا بعبير شبقا قاس وتحجبت فى شفتى مقاطعها شغفا محمولا بسهم من لجام مرتل الاقواس كى انعش ما تيبس على اوتارها فى ولة من احتراق جوارح الاكداس انا رجالا ولدنا من ضجيج هتافات نساءا ارضعنا المعسول لظل ذاك الكأس وحين يهمسن فى هدوءا تنام الدنيا وتتلاشى مقاصل من مراسى جنون الناس من يعلمنى الحب حتى تستكين منى خيام نصبت من جلد عظم يعذب بهوىذاك الفأس
|