الرئيسية arrow أعمدة الكتاب arrow احمد النعيمي arrow تعقيبا على مقال الأخ محمد .. وهمسة إلى كل من يكتب دفاعا عن الشيعة "الرافضة " بقلم:احمد النعيمي
تعقيبا على مقال الأخ محمد .. وهمسة إلى كل من يكتب دفاعا عن الشيعة "الرافضة " بقلم:احمد النعيمي

أخي الكريم .. محمد أبو غزالة .. باركك الله وجعل منك أسدا من الأسود المدافعين عن حياض الإسلام .. واثني فيك غيرتك .. على الرسول – صلى الله عليه وسلم – وال بيته وصحابته الكرم .. وكتبها الله في ميزان حسناتك ..


ولكن الغريب أخي .. أن هؤلاء هم أنفسهم يقولون أنهم شيوعيون – أي إلحاديون لا يؤمنون برب ولا دين ولا رسول ولا أي معتقد – ثم نجدهم بعد كل هذا يتحدثون باسم الإسلام وينتقدون علمائنا الأجلاء الذين انبروا لتبيان هذا الخطر .. وتوضيح أن هذا المذهب مذهب ابتداع وشذوذ ..

هؤلاء كان الأولى بهم أن يتحدثوا باسم ، إلحاديتهم ، وان يكتبوا في نهاية كل مقال شيوعي عربي ، حتى يحسب هذا الرأي على رأي إلحاديته وليس على الإسلام ..

وهاأنذا أعيد النداء من جديد إلى دوائر النفوس أن تصنف كل إنسان حسب ميوله وأفكاره ، حتى يتحمل كل إنسان الفكر الذي يدعو له ، لا أن يحسب زورا وبهتانا على الإسلام ..

وجميعنا قرأ الكلام الذي خرج من فم هذا المثقف التقدمي في مقاله " الخطر الشيعي المزعوم ...وهم ام حقيقة ...؟ " وفي احد ردوده على القراء الكرام الذين انبروا للرد على كلامه ، والذود عن رسول الله وصحابته الكرام .. وذلك كما تفضل أخي محمد أبو غزالة في مقاله ، حيث تفوه بكلام ينأى ابن الشارع من التلفظ به !! ولكن يبدوا أن من شروط التقدم أن تكون مستويات أحاديثنا هكذا ..

فهذا الملحد .. الذي لا يؤمن .. بإله ولا دين .. هل سيؤمن برسول ؟؟ ولذلك لن يكون لديه أي فرق بين حق أو باطل ، بين نور أو ظلمات ، بين أحياء وأموات .. فجميع المتناقضات لديه سيان ..

وهم ما داموا في هذا الغي والضلال فلن يستطيعوا أن يميزوا ولن يفهموا لماذا اوجد الله الإنسان على هذه الأرض , ولماذا أرسل الله الرسل ؟؟ فكيف تتوقع من ملحد أن يفهم مثل هذه الأقاويل ..

وقد صدق الله فيهم ..
(( لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَـئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ )) الأعراف 179 .

وقوله تعالى ..
((أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ )) الحج 46 .

وقوله تعالى :
(( أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلاً ، أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً )) الفرقان 43 – 44 .

وليعلم هؤلاء الكتاب أشباه العقلاء .. أنهم هم ألد أعداء الإسلام .. فهموا هذا أم لم يفهموه ، رضوا هذا أم لم يرضوه ، قبضوا أم لم يقبضوا ..

ومثلهم في ذلك كما قال شوقي رحمه الله ..
اثــّر البهتــان فيه ... وانطلى الزور عليه
ملأ الدنيا صراخا ... بحيــــاة قــــــــــاتليه
يا له من ببغـــــاء ... عقــــله في أذنيـــه

ويقول احد المفكرين ..
" إن العالم يرى وطالب الحق يرى ، أما المتكبر , أما الحاسد أما طالب الدنيا ، أما الظالم أما أعمى القلب المظلم البصيرة , أما هؤلاء فلن يروا ، لأنهم ليسوا بأهل للرؤية "

ويقول العلامة سعيد حوى – رحمه الله تعالى – فيهم وفي كل من همه محاربة الإسلام وأهله :
(( والخمينية وعقائدها غير عقائدنا وعباداتها غير عبادتنا ، ومنهاج حياتها غير حياتنا ، لان الأصل عندهم هو أن يخالفونا ، فما بال أناس في الفرقة الناجية يفرون من الجنة إلى النار ويسلكون غير سبيل المؤمنين ؟؟ أن بعض من عندهم العلم غاب عنهم الوعي فلم يدركوا خطر الخمينية ، وان بعض من نفترض عندهم العلم قصروا عن إبراز خطر الخمينية فكادت بذلك تضيع هذه الأمة ، ولذلك فإننا نناشد أهل الوعي أن يفتحوا الأعين على خطر هذه الخمينية ، ونناشد أهل العلم أن يطلقوا أقلامهم وألسنتهم ضد الخمينية . لقد آن لهذا الطاعون أن ينحسر عن ارض الإسلام ، وآن للغازي أن يكون مغزوا ، فالأمة الإسلامية عليها أن تفتح إيران للعقائد الصافية من جديد ، كما يجب أن تنهي تهديدها الخطير لهذه الأمة ..
وليعلم أصحاب الأقلام المأجورة والألسنة المسعورة الذين لا يزالون يضللون الأمة وبما يكتبونه وبما يقولونه أن الله سيحاسبهم على ما ضلوا وأضلوا ، فليس لهم حجة في أن ينصروا الخمينية ، فنصرة الخمينية خيانة لله والرسول والمؤمنين ..
انه لا يزال للعذر مكان لمن أراد الاعتذار ، وسيأتي يوم لا يقبل فيه من احد الاعتذار ، فالساكتون عن الحقيقة لن يعذروا ، والناكبون عن الحق لن يعذروا ، والذين أضلوا وأضلوا لن يعذروا ، فهذا رسول الله – صلى الله عليه وسلم يحدث عن الله فيقول : " من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب " وهؤلاء الخمينيون يعادون أولياء الله من الصحابة فمن دونهم فكيف يواليهم مسلم وكيف تنطلي عليه خدعتهم ، وكيف يركن إليهم والله تعالى يقول :
(( وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللّهِ مِنْ أَوْلِيَاء ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ )) هود 113 .
وهؤلاء الخمينيون ظالمون ومن بعض ظلمهم أنهم يظلمون أبا بكر وعمر ، فكيف يواليهم مسلم والله تعالى يقول : ((وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضاً بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ )) الأنعام 129 . ، انه لا يواليهم إلا ظالم ، ومن يرضى أن يكون ظالما لأبي بكر وعمر وعثمان وأبي عبيدة وطلحة والزبير ؟؟ ومن يرضى أن يكون في الصف المقابل للصحابة وأئمة الاجتهاد من هذه الأمة ؟؟ ومن يرضى أن يكون أداة بيد الذين يستحلون دماء المسلمين وأموالهم ؟؟ إلا يرى الناس انه مع أن ثلث أهل إيران من السنة لا يوجد وزير سني ؟؟ إلا يرى ماذا يُفعل بأهل السنة في لبنان سواء في ذلك اللبنانيون أو الفلسطينيون ؟؟ إلا يرى الناس ماذا يفعل حليف إيران بالإسلام والمسلمين ؟ أليست هذه الأمور كافية للتبصير ؟؟ وهل بعد ذلك عذر لمخدوع ؟؟ إلا انه قد حكم المخدوعون على أنفسهم أنهم أعداء لهذه الأمة وأنهم أعداء لشعوبهم وأوطانهم وأنهم يتآمرون على مستقبل أتباعهم فهل هم تائبون ؟؟ اللهم إني ابرأ إليك من الخميني والخمينية ومن كل من وآلاهم وأيدهم وتحالف معهم ، اللهم أمين .. وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم )) " نقلا عن كتاب الخمينية شذوذ في العقائد وشذوذ في المواقف " لسعيد حوى – رحمه الله – ص 68 – 72 .

ونضيف أن كلام هذا الشيخ كان حتى قبل أن تسقط العراق بيد هؤلاء الأنجاس ، الذين ساعدوا المحتل الأمريكي في دخول العراق وأفغانستان ، فقد توفي رحمه الله تعالى ، سنة 1987 م ولكن بقي كلامه عن خيانة هؤلاء هو ، هو .. وهم أنفسهم فان الخيانة والكذب في دمائهم لن يغيروها ولن يتزحزحوا عنها قيد أنملة ، ما داموا يقولون بأصل – هو من أصول عقيدتهم – ألا وهي التقية اللعينة ..

وكان آخر آكاذيبهم ادعائهم تشيع ابن الشيخ القرضاوي وذلك كما حاول معممهم الكاذب الكوراني أن يبين للناس .. ولكن الله كان لهم بالمرصاد ، وبان حقيقة كذبهم ونفاقهم اللعين .. على لسان واحد منهم ، وهو زعيم الشيعة المصريين محمد الدريني .. الذي نفى هذا الخبر وأكد أن ابن الشيخ لا زال سنيا ولم يترك سنيته ..

ويقول الشاعر ..
حبل الخداع وان تمدد اذرعا لكنه يا قوم جد قصير

وأما نحن فنقول كما قال عالمنا الفاضل :
" اللهم إنا نبرأ إليك من الخميني والخمينية ومن كل من والاهم وأيدهم وتحالف معهم ، اللهم أمين "

والحمد لله رب العالمين

احمد النعيمي


هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته


أضف الى المفضلة (3)

أضف تعليق
الإشتراك في RSS للتعليقات

أضف تعليق
  • من فضلك اضف تعليق يتناسب مع الخبر.
  • أي اهانات أو شتم سيتم حذفها.
  • لا تنس اضافة الكود الأمني الموجود بالأسفل.
الإسم:
البريد الإليكتروني
الصفحة الرئيسية
العنوان:
BBCode:Web AddressEmail AddressLoad Image from WebBold TextItalic TextUnderlined TextQuoteCodeOpen ListList ItemClose List
التعليق:



الكود الأمني:* Code
الإشتراك في التعليقات حول هذا الخبر على البريد الإليكتروني

Powered by AkoComment Tweaked Special Edition v.1.4.3

 
تصميم جملة العرب 2007