|
ليست سمانا من ورق
"تحية إكبار للأمة العربية"
| ويحُ ليلٍ عن هـوانٍ نائـمٍ في سماءٍ أبدعوهـا مـن وَرَقْ | خطَّطوها لوَّنوها زركشـوا مثلَ أنثى تَوَّجوهـا بـالأرقْ | جَسَّدوها كيفَ شاءوا بالهوى راقصوها قبَّلوها في الطـرُقْ | عاهدوها أن يصونوا سِرَّهـا بعدما نَمُّـوا عليهـا للأفُـقْ | بلْ وقالوا سوفَ تبقى فاتنًـا في ثيابٍ فَصَّلوها لـم تَضِـقْ | زاوَجُوها حَمَّلوهـا هَوْنهـم بل وزادوا ذُلَّها حتى الغَـرَقْ | ويْحُها بلهـاءُ أمْ رعنـاءُ أمْ أنَّها حمقـاءُ لا زالـتْ تَثِـقْ | خيَّروا قسرًا فراعت فعلهـم بعدما شدوها قيدا في نـزق | يا جموعًا يعتريهـا جُرْحنـا أُقْتُلوها أجبُروهـا أن تَفِـقْ | مِنْ سُباتٍ أفصَحَ السِّرَّ الخَفي عن عناقِ العارِ والذلِّ الزَّلِقْ | أُنْظُرونا واسْمَعونـا لحظـةً واعْلَموا ليستْ سمانا من وَرَقْ | |
......
كُتِبَت ليلة 15/5/2008
|