|
رمضانيات حررها لكم رمضان كريم |
رمضانيات حررها لكم رمضان كريم
كثر الحديث هذه الأيام عن ويلات العم سام يوشوش ويدردش ليرسل قوة عربية لها زمام ها هم تجمعوا رقصوا من الفرح على باب رفح قطّعوا بلح زوادة للطريق وقاموا بتعبئة القدح ترانزيت منها للعراق رايحين بجد مش للمزح الدين ممنوع والعتب مرفوع والدفع كاش متبوع هذا موالي الرمضاني من أخيكم رمضان كريم أكرمكم الله ، من القهر أكتب للسامعين أجمعين كله يهون في حب الزين في عينين فلسطين بوصلة مصر إسرائيلية الصنع والتوجه ثمين بوصلة السلطة عينيها عالسَّلّطة بعد الفطور آمين بوصلة إسرائيل مصرية وسلطوية عباسية تدوين دقيقة الصنع والتوجه لا شرقية ولا غربية الدين يا عجبي الكل ضد حماس وحماس ضدهم أجمعين أغانينا من زمان حافظينها وعارفينها فل بياسمين والورد بدون شوك منثور مصمّم لاجتياح وارتياح الطامة كبرى والمعركة دايرة عالسّكت بدون صياح الدليل مقتبس من عامة الأحوال الله يتمم الأفراح :::::::::: نشرب قهوة قضم آخر عظم وآخر بيوت فلسطين فتح معتبرة وعاقلة وحماس خارج القانون يا سامعين تقييم بتعتيم وسين جيم من طلاب الكراسي المستوزرين الوسيط المصري تبع شاليط مستبدل بوسيط أجنبي سمين على ذمة الراوي المصراوي مش قادر ينقص المأسورين ::::::::::: القاهرة تبذل جهدها لكن حكي القرايا ما ييجي عالسرايا تعيش القاهرة ماهرة وساهرة وزاهرة دوما والهداياعطايا خارجية مصر ليتها حريصة لإرسال قوات عربية للسبايا ليت حرصها لتحرير عكا أولا ثم من وراها حيفا ويافا نحشد قوات على أبواب فلسطين وبخدعة نقتحمها فاتحين للحقيقة كلنا شوق للشهادة وقواتنا لإزالة العار حاشـدين يسلم يمينك يا مقاتل شريف صار إلنا زمان مستنيين ومن الطرف الثاني بسرعة جاوبني أبو العبد في كلمتين فقلت له بثواني ليش يا أبو العبد طوّالي سألت عن أحوالي ترى يا أبو العبد محسوبك جاهزلك الليلة بطول موالي لو يهمك السؤال فالرجا صافح بيمينك وإسأل عن حالي أنا يا خوي محصور ومقهور هات إيدك نعبي السلالي ذخيرة وهمة عالية والنفيس يرخص لفلسطين طوالي ساعدني نهاجم للتحرير اهجم عليهم مثلي مش بالعلالي الله يجازي اللي حصرونا وجوّعونا فرقونا وما مونونا تعال نحاربهم سوى ، لا تفكرني بهرّج وبغني دلعونا على دلعونا وعلى دلعونا واحنا عرب ربعي لا تطخونا إحنا أقسمنا عالقرآن ، لا صلح ولا اعتراف بصهيونا هدنة وتهدئة أيام أحسن من نزع سلاح أمام المزيونا العتب عاللي يفاوض وعقله وجسمه لصهيون مرهونا آخر ليلتنا نختمها ببوسة عخدّك فأنت أخي ما بتهونا أنا وانت واحد والمحبة بينا، دايما أدعي عاللي فرقونا قسما بربي أني أخوك من أمك وأبوك لكن مسمرونا آخذك في الأحضان والشرط أنا وياك نحارب صهيونا
|