الرئيسية
قصيدة دويقة الرحيل للشاعر احمد قرة
Image

قبل الرحيل
هذى يدىثقبت
تروى حيلة المغلوب
تحت انقاض الضياع
وهياج صخورا كانت بالدويقة كالنخيل
طفلة ولدت ثم ماتت على اعتاب بلدا
منهوكا باحجيات نخاسا بخيل
هوذا شيخ يتلو من شق التراب
آيات لاسفر فيها ولا تنزيل
والشاب يحمل جرة
هى رأس اختة
فى سواد حصاد غيم
من دمع التراتيل
صاحت المرأة تنادى وليدها
من بين احشاءا بصرخات
الموت الظليل
سلاما ياانقاض النحيل
سلاما ياانقاض النحيل
بشراك بالموت ياولد الرحيل
فالعيش فى وطن الاصفار
كغربة الموت بالمجان
فوق اطلال وطن سكران ذليل

قبل الرجيل
صرختى مازالت عمياء
ترضع الدفء من طين القناديل
اجمع الطحن تحت ثيابى
رعشة الصمت المخبوء
لاقدار السبيل
معى غضب الشمس تحت سماء مدن
ترتدى لون الضليل
كلما ماتت، عادت فى احضان اخر
تشتهى الذل الغليل
وجوقة الانشاد والاسياد
فى عربات النهب تشدو بمزامير التهاليل
ليل يهرول حاملا سائح الدنيا
بمقاهى الاوراق الحدباء
ينعى اشرعة العويل

قبل الرحيل
من ياترى منهم قد ذاق زبد البحر
بقطرات من وجع الزفير
ودق ناقوس الربيع فى الاصقاع
يحلم بالاصيل
هل من جعل العمر مرويا
بنسمات من درعا عليل
ام من جاء من بعد الترحال
بالفجر القتيل
دارت السنوات والكل يشرب عتقها
صارخا يكتب بالمقلوب شكوى الجوع
بغياب اصوات الصهيل
لااحدا يدرى اهذا كان الفجر
ام ان المجامر والانقاض يصنعها

الكهان بأدق التفاصيل

Image
 
جميع الحقوق المحفوظة لإدارة صحيفة فضفضة