البحث في فضفضة






هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن

الأدب الساخر

الأدب الساخر
صباح الخيرـ أحمد زكارنة المُشبَـهُ بالفِعـل  من مأثورات الفعل الإنساني القول: إننا لا نكذب ولكننا نتجمل. . لتُكتشف الكارثة الكبرى. . إننا لا...

الصفحة العلمية


 


  
 
  

محيط : حجبت السلطات الايرانية أكثر من خمسة ملايين موقع على الانترنت اعتبرتها "لاأخلاقية ومخالفة لقواعد المجتمع"، حيث أشار عبد الصمد خرم ابادي مستشار مدعي عام ايران أن "الأعداء يستخدمون الانترنت لمهاجمة هويتنا الدينية".

ووفقا لما ذكره موقع "ميدل ايست اونلاين " ، تجبر السلطات الايرانية منذ سنوات مزودي خدمة الانترنت على وضع برامج في أنظمتهم لمنع الوصول الى المواقع الاباحية الاجنبية والى مواقع سياسية متمركزة في ايران والخارج ، وهي برامج تحدث يومياً وتعمل استناداً الى كلمات مفتاحية او عناوين المواقع المحظورة.

 

الصفحة الثقافية

 ! السقوط الأخلاقي في قصيدة هلال الفارع     بقلم : محمد شعبان الموجي هناك ظاهرة غريبة رصدتها بنفسي في شوارع العاصمة القاهرة .. وف...

الصفحة السياسية

من أجل تواصل فعال بالمدرسة ، بالشارع ، بالجمعية ،بالأسرة..لحسن ملواني تحت شعار " من أجل تواصل فعال مع الذات ومع الآخرين " نظمت جمعية &q...

الصفحة الأخيرة

نماذج نسائية في العمل الإنساني

 

   إذا كان من الطبيعي أن نعنى بإسهامات المرأة المسلمة قديما وحديثا في العطاء الحضاري تجديدا للنموذج وشحذا للهم فليس من الطبيعي الإعراض عن تجارب نسائية رائدة لا تجمعنا بها رابطة العقيدة ولكن تجمعنا رابطة الانسانية،وهي رابطة معتبرة شرعا وعقلا وضرورة،وبعيدا عن الأمثلة المجترة نذكر أن أول جامعة في العالم الإسلامي وهي جامعة القرويين بفارس بنتها فاطمة الفهرية بنت إدريس الأكبر من مالها الخاص،كما أن مرافق الإيواء والطعام لجامع الأزهر من تشييد امرأة لم يحفظ التاريخ اسمها الحقيقي.

   هذا هو النموذج الحي للمسلمة الإيجابية الفعالة في خدمة الدين والعلم،لكننا نريد الانتقال إلى نماذج نسوية غير إسلامية ساهمت في خدمة الشعوب والعلم والدين الذي تؤمن به،فهذه الراهبة تيزيرا تملأ الدنيا أخبارها وهي تقضي عمرها الذي يناهز 85سنة في ملاجئ الأيتام وتجمعات المستضعفين في أدغال الهند تطعم وتكسو و..تبشر بكلمة الله.نعم نحن نعلم أنها تقصد من عملها "الإنساني"تنصير من تقدم لهم خدماتها،ولكن موطن العبرة هو إيمانها بقضيتها وتحركها الفعال الدؤوب الذي جلب لها التقدير حتى نالت جائزة نوبل للسلام سنة 1979،وللعلم فهي من أصل مقدوني(يوغسلافيا السابق) تجنست بالجنسية الهندية،فهل يأتي اليوم الذي تخوض فيه المرأة المسلمة مثل هذا المعترك أداءا لواجب الشهادة على الناس أم أن فتاوي جاهزة ستعتبر ذلك تشبها بالرجال وتعد المترشح لجائزة نوبل من كبائر الذنوب؟

   أما ماري كيري فقد تحصلت على جائزة نوبل للكيمياء (1911)لاكتشافها لمعدن الراديوم،وهو الاكتشاف الذي أحدث نقلة كبيرة في حياة البشر والعلم والصناعة،فمتى تتيقن المرأة المسلمة -مثلها مثل المسلم- أن محراب البحث العلمي لا يقل جلالة عن محراب الصلاة؟ومتى تنتهي من مباحث الحيض والنفاس والنقاب والذهب المحلق لتشتغل بالبحث في آيات الآفاق والأنفس فترفع بذلك من شأنها وتخدم أمتها وتنصف دينها؟

   وإذا كانت الحضارة الغربية حصرت المرأة في الجانب الجسدي وحده بحيث لا يمكن لهذه المرأة أن تقدم عطاء ولا أن تنال شهرة إلا عبر السينما والغناء والأزياء والصور الخليعة-مع استثناءات قليلة تؤكد القاعدة كنضال دولوريس إبارورو طوال حياتها ضد نظام فرانكو في إسبانيا وسيطرة مرغريت تاتشر على الساحة السياسية حينا من الدهر-فإن نماذج رائعة عرفتها ساحة النضال السياسي والإنساني في أمريكا الجنوبية،وهي جديرة بالتقدير والتأمل،ففي الأرجنتين قادت "أمهات ساحة ماي" حملة مناهضة للديكتاتورية العسكرية ومن أجل حقوق الإنسان منذ 1976 إلى حين سقوط النظام الاستبدادي ومازال نضالهن السلمي مستمرا لفائدة ضحايا القمع من المساجين والمبعدين ومن اختفوا بسبب حالة العنف،أما في بوليفيا فقد تولى المطالبة بإطلاق سراح السجناء السياسيين وإعلان العفو العام مجموعة من النساء بقيادة المناضلة النقابية دوميتيليا شونقارا،وتواصلت مساعيهن منذ1978 إلى أن اضطر النظام المتسلط إلى التنازل والاستجابة لمطالبهن،وحد الشيء نفسه تقريبا في المكسيك،حيث برزت السيدة روزاريو إيبارا كرأس النضال ضد القمع الحكومي الذي يستهدف شرائح اجتماعية واسعة،وقد انطلقت من مأساتها الشخصية إذ فقدت ابنها الذي اختفى في أجواء العنف فجندت عبر سنوات من العمل 300 منظمة مختلفة نسقت فيما بينها وخاضت مجالات حقوق الإنسان والتضامن والسعي إلى إلغاء ديون العالم الثالث،وأصبحت السيدة روزاريو نائبة برلمانية،وهذا علم على تجند المجتمع المدني من أجل النضال الديمقراطي والاجتماعي في المكسيك..فمتى تكون المرأة المسلمة الملتزمة نائبة لتحتضن مشاكل مجتمعها أما أن حراس الخطإ يحولون دون ترشحها لأنها عورة بأكملها؟

   وفي الأخير نذكر القواتيمالية ريقوبرتا منشو التي قادت نضالا مريرا من أجل الاعتراف بهوية الهنود الحمر التي تنتمي إليها وبحقوق الإنسان السياسية والثقافية حتى توج نضالها بحصولها على جائزة نوبل للسلام سنة 1992 الذي يعتبر اعترافا بكفاح الطبقات الشعبية في أمريكا الجنوبية،ولأحد ممثليها وهي المرأة التي فقدت والديها وأخاها في أعمال القمع الحكومية على الهنود الحمر وقد احرق ثلاثتهم وهم أحياء.

   أليست هذه النماذج جديرة بالدراسة والإعجاب؟نساء نشطات يتفاعلن مع شعوبهن ومع القضايا الإنسانية فيحركن المجتمع المدني ويضربن الأمثلة في البطولة الحقيقية والتضحية والتفاني،فما أجدرهن بالتقدير والاحترام خاصة من طرفنا نحن الذين ضعنا بين نموذجين للمرأة أحلاهما مر،فهي إما جسد فوار يصلح للمتعة فقط وإما عرض لا يصلح لشيء إطلاقا إلا الإنجاب والترتيب المنزلي على غير علم،يجب الاعتبار بهذه النساء ولو كن يخالفننا في الدين،فالحكمة ضالة المؤمن وهن قدوة في مجال العمل الإنساني والعطاء البشري المشترك،بل يمكننا الإشادة هنا حتى بجان دارك،تلك الفتاة الفرنسية التي قادت حرب التحرير ضد الأنجليز في القرن الخامس عشر حين خار ملك فرنسا وانهزمت جيوشه ودفعت حياتها ثمنا لفداء الوطن فأحرقت حية،ومن العجائب أن العلمانيات عندنا ينتمين إليها وهن أبعد الناس عن مثلها وقيمها وأخلاقها ووطنيتها،بل قدوتهن تدور بين سيمون دي بوفوار الوجودية ومادونا المستهترة .

   فهل تخرج المسلمة من الدروب المعبدة وتتحرر من قيود الفقه البدوي لتنطلق بكتاب ربها وسنة نبيها ورصيد الحركة الإسلامية في ميادين العطاء العلمي والجهادي ابتغاء لخير الأمة والإنسانية.

                                   

                                 عبد العزيز كحيل

أعمدة الكتاب

راسم عبيدات
  محاكمة الأمين العام للجبهة الشعبية         محاكمة لمشروعية النضال الوطني الفلسطيني..؟؟!! ......يبد...

الصفحة الأدبية

يوم الأبن البار ******* نحن والعالم اجمع فى حاجة الى يوم نسمية " عيد الأبن البار"يوما فى العام يذكرنا بمحاسن الاخلاق التى بدت...
الرئيسية
مصر: المحكمة تعاقب "أباطرة" الأسمنت بأقصى عقوبة

مصر: المحكمة تعاقب "أباطرة" الأسمنت بأقصى عقوبة

أسعار الأسمنت تبدأ في التراجع بمصر مع قرب حلول رمضان

أسعار الأسمنت تبدأ في التراجع بمصر مع قرب حلول رمضان

القاهرة، مصر (CNN)-- فيما وُصفت بأنها "أكبر" غرامة يحكم بها القضاء المصري في قضايا "الاحتكار"، قضت إحدى المحاكم الاثنين، بتغريم 20 متهماً ممن يُطلق عليهم "أباطرة" الأسمنت، بمبلغ مائتي مليون جنيه، بواقع عشرة ملايين جنيه لكل منهم، بعد إدانتهم بـ"مخالفة" قانون حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية.

وقالت محكمة "جُنح" مدينة نصر بالقاهرة، في أسباب الحكم، إن المتهمين، وجميعهم أصحاب أو مسؤولين بشركات الأسمنت، "اتفقوا فيما بينهم على زيادة أسعار الأسمنت بصورة مبالغ فيها"، مما يستوجب معاقبتهم بالحد الأقصى للغرامة التي يتضمنها القانون، والمحددة بعشرة ملايين جنيه، تعادل نحو 1.9 مليون دولار.

وأكدت المحكمة أنه اتضح لديها أن "الزيادة في الأسعار من عام إلى آخر، لم تكن سلوكاً فردياً، وإنما كانت من جانب كافة الشركات، على الرغم من الزيادة في الطاقة الإنتاجية المتاحة، والإنتاج الفعلي للشركات، وذلك يفسر أيضاً احتفاظ كل شركة بمركزها بالنسبة للسعر."

وأوضحت أن "الشركة الأقل سعراً تحتفظ بمركزها، والأعلى سعراً تحتفظ بمركزها أيضاً، وتتحرك باقي الأسعار فيما بين الشركتين، دون أن تحاول إحدى الشركات المتنافسة، الكبيرة أو الصغيرة منها، التقليل من أسعارها ولو بقدر ضئيل، وذلك في محاولة لجذب حصة سوقية أكبر، في ظل التزايد المطرد للطلب داخل السوق."

وأضافت المحكمة أن "الزيادة السنوية في متوسط أسعار بيع الأسمنت لاتتناسب مع الزيادة السنوية في تكلفة إنتاجه، حيث ارتفع متوسط سعر البيع المحلي من عام 2003 إلى 2004 بنسبة 33 في المائة، بينما زاد متوسط التكلفة بنسبة 10 في المائة فقط."

وأشارت المحكمة إلى أنه في عام 2006 قاموا بزيادة متوسط سعر البيع بنسبة 14 في المائة، بينما كان متوسط التكلفة قد انخفض بنسبة ثلاثة في المائة، ولم تعمل أى من الشركات المتنافسة على الاستفادة من انخفاض التكلفة بخفض سعر البيع.

بل حدث العكس، وفقاً للمحكمة، مما يدل على "إجماع الشركات على اتباع سياسة واحدة، وكأنهم يمثلون جميعاً شركة واحدة، ويقومون برفع الأسعار بصرف النظر عن التكلفة."

وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط إن من بين الشركات المتهمة في تلك القضية، شركات "أسمنت السويس"، و"أسمنت مصر - بني سويف" و"مصر للأسمنت - قنا"، و"أسمنت طرة."

وقامت النيابة العامة بإحالة المتهمين من المسؤولين بتلك الشركات إلى المحاكمة، بعدما نسبت إليهم أنهم خلال الفترة من 16 مايو/ أيار 2005، وحتى نهاية عام 2006، اتفقوا فيما بينهم على رفع أسعار الأسمنت، بهدف تحقيق "أرباح طائلة."

وحسبما جاء في مذكرة الادعاء، فإن المتهمين اتفقوا أيضاً على تقييد عمليات تسويق الاسمنت داخل مصر، بأن عقدوا اجتماعات دورية فيما بينهم، تضمنت الاتفاق على رفع أسعار المنتج، بما يزيد على التكلفة الإنتاجية بصورة مبالغ فيها.

كما أشارت مذكرة النيابة إلى أنهم اتفقوا كذلك على تحديد حصة لكل شركة بالسوق المحلية، بالرغم من زيادة الإنتاج، ووجود فائض للتصدير، وذلك لمنع المنافسة الحرة على المنتج، حال كونهم أشخاصاً متنافسين، وذلك بالمخالفة لأحكام قانون حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية.

واستمعت المحكمة في جلستها الاثنين إلى مرافعات الدفاع عن المتهمين، الذي طلب من رئيس المحكمة الحكم ببراءتهم، نافياً وجود اتفاق مسبق "تواطؤ" فيما بينهم على زيادة الأسعار وخفض الإنتاج.

ونقل موقع التلفزيون المصري الرسمي أن فريق الدفاع عن المتهمين دفع أيضاً بعدم اختصاص المحكمة بالنظر في الدعوى التي تقع في دائرة اختصاص المحاكم الاقتصادية.

وقال الدفاع عن المتهمين إن جهاز "حماية المستهلك" أرسل إلى شركات الاسمنت طالباً توفيق أوضاعهم من أجل العمل على خفض الأسعار، ثم بادر بإبلاغ النيابة العامة ضدهم على الفور، دون أن يمهلهم فترة لتصحيح الأوضاع من أجل العمل على خفض الأسعار.

 
تصميم جملة العرب 2007