الحب إذا نكح فسد

الحب إذا نكح فسد


محمد شعبان الموجي

09-25-2007, 02:05 PM

الحب إذا نكح فسد

هكذا كان يعتقد عشاق العرب قديما من أن الزواج يفسد الحب .

الأخوة والأخوات
ليتكم تبدون رأيكم فى مضمون المثل .. ولاتكتفون بالقراءة فقط


د/ أحمد الليثي

09-25-2007, 03:16 PM

كانت العرب أيضاً تعتبر الوطء من أسماء الحب، وما ذلك إلا لشدة قرب الأحبة، فلا يكون قرب أكثر. فينقض هذا ذاك.
والحقيقة أن هناك الكثير من الأقوال التي يناقض بعضها بعضاً في جميع الثقافات. وصدقها أو كذبها متوقف على سياقها والحادثة الخاصة بها، وليس على الدوام.


عبدالرحمن السليمان

09-25-2007, 04:09 PM

أستاذي العزيز محمد،

البوح بالحب يفسده، وأما الوصل الحلال فهذا مما يزكيه وينميه!

وقد يفسد الوصل الحب بالنسبة إلى العشاق المصابين بالعشق، والعشق هو ما جاوز الحد الطبيعي إلى الحد غير الطبيعي أي الجنون! ولا يعتد بقول المجانين عملا بالقاعدة الشرعية: إذا أخذ ما وهب، أسقط ما أوجب!

ويبقى الوصل بالحلال غاية المحبين ورحمة لهم!


هــري عبدالرحيم

09-26-2007, 05:46 PM

قال جبران:
والحب إن قادت مواكبه=إلى غرض في الفراش ينتحر
وقال المتنبي:
الحب يقتل الطموح ويُذل الكبرياء.
هذه أقوال،قد تصح وقد تخطيء،لكن الأمر الذي يجب أن ننتبه إليه هو أن نفرق بين الحب وبين الجنس.
الأول يدوم ،وهو ثقافة نمارسها في غدونا ورواحنا،نستنشقه ونقوم ونقعد له وبه،أما الثاني فهو نزوة عابرة نحتاجها متى طلب الجسم ذلك،وهي نزوة لن تربط بين شخصين أبد الدهر،إذ سرعان ما تنطفيء جمرة الإنجذاب، فتخمد تلك الأحاسيس التي تلهب الغريمين،فينفك الوصال ،وتغدو العلاقة ذكرى لاغير.
والسؤال:ماذا نمارس نحن في حياتنا؟أنمارس الحب أم غرض الفراش؟
كثيرون لا يعرفون من الحب سوى الإسم،فيخلطون الحابل بالنابل،حين يشتد عودهم ،فيصبحون كخراش حين إختلطت عليه الظباء فلم يدر أيها يصيد،ويصبح الحب كلمة تنطق بها الألسن ولا تمارسُ،ومن هنا تأتي المشاكل الزوجية بعد عمر طويل من العشرة،حيث تدخل الرتابة الحياة الزوجية،لأن الجنس إنتهى دوره بعد مرور الوقت،فالزوجان لا يستحملان بعضيهما في غياب الحب.
الحب يمارس بين الزوجين في كل أمور حياتهما،في الشارع في العمل في الهاتف في السفر في غياب أحدهما،في المطبخ في كل صغيرة وكبيرة،ويمارس أيضا في الفراش قبل الغرض الآخر .


تقوى مساعدة

04-01-2008, 09:32 PM

بعض الأدباء العرب المعاصرين المتفصحنين - لا اعرف من بالتحديد - يقولون أن الزواج مقبرة الحب ..

و هذا الكلام صحيح مئة بالمئة عندما تكون علاقة الحب علاقة غير منطقية مبنية على هوس و انجذاب ليس له ما يبرره ، و يخمد حالما يشبع الجسد .. أما الحب الذي يعيش بعد الزواج هو المبني على فكرة عميقة ، التي تجعلنا نستمر في حب الحبيب حتى لو كف هو عن حبنا ، لأن سبب الانجذاب في المقام الأول ليس عاطفة هابطة و صاعدة و متغيرة و إنما فكرة راسخة تكبر مع الأيام .


محبتي


عفت عزيز

04-01-2008, 10:08 PM

استاذنا الفاضل محمد شعبان الموجي

مساء معطر بازكي العطور

موضوعك جريء جدا جدا جدا

يعني نقول يمس الجرح

هي العادة يااخي وليس الا العادة

العادة تلعب في حياتنا دور خفي غريب

الزواج يتحول لعادة .. قد تقتل الحب

ولكنه موجود موجود بصورة اخري هي صورة ضرورة استمرارية الحياة

الحب جميل ان نعيشه بصراحه انت وضعتني في ورطة اقولك ايه هههههههههههه

الحقيقة والواقع والصراحه ................!!!!!!!!!!!

كلامك صح ولكن اعتقد ان بعد الزواج يوجد الحب ايضا ولكن بصورة مختلفة

ربما تكون اقوي ولكن لانفهمها مثل اشياء كثيره في الحياه لانستوعبها ولكن نقبلها
الزواج هو الشكل الاجتماعي المفوض والطبيعي والكل يسأل عنه

الحب شيء آخر ولكن الجميل انك تشعر به وتحسه وتتحسر عليه بعد ذلك ان تبحث عنه لتوجده من حين لااخر لااستمرار الحياة والعشرة حب من نوع اخر

في النهاية كنت احب ان اسمع رأيك الشخصي في موضوعك الجريء هذا

اشكرك


نذير طيار

04-01-2008, 10:30 PM

أعتقد أن المقولة جاءت لتكشف النقلة الواقعة بين مرحلتين، مرحلة المثاليات والأحلام والشوق واللوعة والكلام المعسول والهدايا الثمينة ومرحلة النزول على الأرض ومواجهة الواقع الحقيقي بمشكلاته المتعددة وشقاءاته المتنوعة.
مرحلة التعامل عن بعد ومرحلة الاحتكاك عن قرب.
والمشكلات لا تنشأ عن بعد إلا قليلا، أما الاحتكاك الطويل فيولد المشكلات بداهة،
والمسألة ليست في المشكلات بل في غياب العقل والأخلاق والقيم في حلها.
الزواج انتقال من مرحلة الجهل بتفاصيل الحياة الخاصة إلى الاطلاع على أدق تفاصيلها.
بعد الزواج يكتشف الحبيبان اختلافهما، وقد كانا يظنان أنهما روح واحدة. والمطلوب هو مواصلة الحوار الذي بدأ قبل الزواج، ليس عن الحب فقط، بل عن القواسم المشتركة للحفاظ عليها وعن نقاط الاختلاف لحلها بالتفاهم.
أنا متأكد أن إعطاء جزء مهم من وقت مرحلة ما قبل الزواج، لطرق تفاصيل تفكير كل شخص ورؤيته للأمور المختلفة، وطريقة إدارة البيت والمشاريع المستقبلية، سيزيد الحب ولن يفسده.
تحياتي القلبية


د.مازن ابويزن

04-03-2008, 04:18 PM

اخي الحبيب : محمد الموجي


مقولة لربما خلفها الكثير من الاسباب او هي تاسيس لقناعات اجتماعية ... هنا يحق لنا السؤال

هل الحب هو الجنس ..؟؟!!
وهل الجنس هو الحب ..؟؟!!

طيب هل المثل في العلاقات الحلال والتي تبني نواة المجتمع السليم ام هي حديث ومثل عن العلاقات القذرة والمحرمة ....؟؟!!

الحب الذى إذا نكح فسد هو فى العشق المحرم أعنى الزنا لأنه يتناقض مع الحب من حيث الاكرام ومن حيث عدم الضرر ومن حيث اختصاص الجسد بالزوج والافتراض النهائى لكلامك معناه أن الزواج مفسد للحب وهذا خطأ وقولهم إذا نكح فسد دليل على كلامى وهو أن الحب يدور مع الخصوصية وجودا وعدما فلا يحب الزانية الا مريض... لاأعنى بالخصوصية الجسدية مجرد الوصال ولكن أعنى ممارسة الاختصاص بما لا يراه الغير..

و النبي صلى الله عليه وسلم يقول في الحديث الصحيح : (( لكني أصلي و أرقد ، و أصوم و أفطر ، و أتزوج النساء ، فمن رغب عن سنتي فليس مني )) .

شكرا لك وارجو ان اكون قد سجلت ما يفيد

لي عودة ،،،،


د. مازن


محمد شعبان الموجي

04-03-2008, 07:05 PM

استاذنا واخونا الحبيب .. عبد الرحمن السليمان
تأخرت كثيرا عن متابعة الموضوع بعد أن دخل في طي النسيان .. حتى تفضل بعض الأخوة والأخوات باحياء الموضوع من جديد .. والحقيقة أن الموضوع يستاهل فعلا الطرق عليه كثيرا .. لأنه في رأيي يمثل مشكلة عويصة في حياة الأزواج .

المهم

لاخلاف ياسيدي الفاضل على أن الحلال فيه الشفاء من كل داء إلآ داء العشق واللوعه والوله إلى آخر مشتقاته المعروفة .. فلهذا قانون خآص لأنه يتعلق بالروح والروح من أمر ربي .

ومن سنن الله عزوجل في خلقه أن جعل للغربال الجديد شنه ورنه .. وجعل له اقبال وشوق ولهفة .. فللجديد رونقه الذي سرعان ما يذهب كحال الدنيا .. وقس ذلك على كل شىء في هذا الكون .. نعم في الحلال يكون حب أكثر ثباتا من الحب والعشق في غير الحلال .. لكنه يفتقد إلى أهم خصائص العشق والحب .. فهو حب تختفي فيها اللهفة واللوعة والشوق .. ويفقد فيه كل طرف كثيرا جدا من حساسية الأطراف ههههههههه
بس كفاية كدا .


عبدالرحمن السليمان

04-03-2008, 07:40 PM

ومما ينمي الحب الحلال ويزكيه: الولد!

لذلك قالوا: الولد ثمرة الفؤاد!

لذلك ترى عود المحبين يشتد بالولد والولدين والثلاثة ويتحطم إذا زاد العدد عن ذلك!!!


أبو صالح

04-03-2008, 07:45 PM

ومما ينمي الحب الحلال ويزكيه: الولد!

لذلك قالوا: الولد ثمرة الفؤاد!

لذلك ترى عود المحبين يشتد بالولد والولدين والثلاثة ويتحطم إذا زاد العدد عن ذلك!!!

لماذا يعني بالذات بعد الثلاثة يتحطم يا موسوعتنا الجميلة؟


وفاء الحمري

04-03-2008, 09:10 PM

ومما ينمي الحب الحلال ويزكيه: الولد!

لذلك قالوا: الولد ثمرة الفؤاد!

لذلك ترى عود المحبين يشتد بالولد والولدين والثلاثة ويتحطم إذا زاد العدد عن ذلك!!!

يعني أبو الأربعة عوده مكسور ...مكسور...مكسور يا ولدي ؟؟؟؟

آآآآآآآآآآبدا ولو كانوا عشرا ...
سم الله يا عبد الرحمن وقل خيرا ...

.


محمد شعبان الموجي

04-03-2008, 09:15 PM

يااخى الحبيب

قل لي أولا ماذا تقصد بهذا الحب الذي يزيد مع الولد والولدين والثلاثة .. أقل لك أين أنت الآن .

الحب الحقيقي يتحول للولد وللأثنين وللثلاثة .. وحب امهم هنا .. هو حب مصلحة .. فهي التي تلد وترضع وتسهر الليالي .. وبالتالي فهي وسيلة الرجل لإنجاب ولي العهد .. هو حب الخوف على حياتها حتى لايضيع الأبناء .

نحن هنا نتحدث عن الحب والعشق الذي امتلأت به ساحات الشعراء وكتاب الخواطر والأغاني والأفلام .

شكرا استاذنا واعتذر عن تخطي الردود السابقة التي سأعود لها بالتفصيل بعد أن اشرب كوب شاي .

شكرا لكم


عبدالرحمن السليمان

04-03-2008, 10:32 PM

لماذا يعني بالذات بعد الثلاثة يتحطم يا موسوعتنا الجميلة؟



يعني يا صوغة: المرأة الولود تتغير هيئتها وتنشغل عن زوجها بالعيال وناهيك بذلك وأدا للحب!!!


عبدالرحمن السليمان

04-03-2008, 10:34 PM

يعني أبو الأربعة عوده مكسور ...مكسور...مكسور يا ولدي ؟؟؟؟

آآآآآآآآآآبدا ولو كانوا عشرا ...
سم الله يا عبد الرحمن وقل خيرا ...

.


من فينا أبو أربعة غيري؟!!!

أنا أبو أربعة ولكني خارج القول بطبيعة الحال!!!

ثم إني لا أميل إلى شخصنة المواضيع، فأنا أتحدث في أمور موضوعية بناء على دراسات علمية في الاجتماع والأنثروبولوجيا وسائر الكلامولوجيا!!!


عبدالرحمن السليمان

04-03-2008, 10:42 PM

يااخى الحبيب

يا حبيبي يا محمد يعني الحب لأم العيال حرام؟!

يعجبني الشعراء الذين يكتبون شعرا رقيقا في حليلاتهم أمهات عيالهم بدلا الخليلات الحقيقيات والافتراضيات!!!

أما حب الشعراء والأفلام والأغاني والماسنجر فهو حب مشبوب آثم يورث المهالك والذل والعياذ بالله!!! ومخطئ من ظن ألا حب إلا "كِدَه"!!!

وفي الحقيقة: "الراجل عيب يحب"!!! وما أصدق قول أبي سفيان بن حرب لعمر بن الخطاب رضي الله عنه: إنما يفرح على الحب النساء!!!

هلا وغلا!


زهير سوكاح

04-03-2008, 11:45 PM

وفي الحقيقة: "الراجل عيب يحب"!!!

الرجل يُحب. لكنه لا يُحب أن يُظهر حبه لمن يُحب!!!
والسلام...
:)


أبو صالح

04-04-2008, 10:31 AM

يعني يا صوغة: المرأة الولود تتغير هيئتها وتنشغل عن زوجها بالعيال وناهيك بذلك وأدا للحب!!!

والدتي ولدت 9 والحمدلله وجدتي ولدت 14 والحمدلله وصدقني لم ألاحظ أي شائبة على المودة والعواطف بين والدي وجدي ووالدتي وجدتي وكانت واضحة العواطف الجياشة بينهم ولم اسمع أي منهم من يشكي من الآخر في مسألة تتعلق بالعواطف بالذات ولكن كل ما سمعته من شكوى كان على أمور يومية والحياة ومشاكلها

ما رأيكم دام فضلكم؟


وفاء الحمري

04-04-2008, 12:58 PM


يا أبا صالح
أولا :
أيام عز وشباب وحب جديك كنت أنت في علم الغيب
وأيام عز وشباب والديك كنت في علم اللعب
ثم قولك ما سمعت وما رأيت هو حمّال للتمني وليس كل ما يتمناه المرء يدركه
البيوت أسرار يا ولدي
ما رأيكم دام فضلكم؟


وفاء الحمري

04-04-2008, 01:03 PM

الرجل يُحب. لكنه لا يُحب أن يُظهر حبه لمن يُحب!!!
والسلام...
:)

اظهروا وبانوا عليكم الأمانُ

:emot86:
:emot59:

.


أبو صالح

04-05-2008, 12:56 PM

يا أبا صالح
أولا :
أيام عز وشباب وحب جديك كنت أنت في علم الغيب
وأيام عز وشباب والديك كنت في علم اللعب
ثم قولك ما سمعت وما رأيت هو حمّال للتمني وليس كل ما يتمناه المرء يدركه
البيوت أسرار يا ولدي
ما رأيكم دام فضلكم؟:emot123:

.


يا وفاء قالت العرب

الأثر يدل على المسير، والبعرة تدل على البعير، ألا يدل هذا الكون على خالق جبار عظيم

فطريقة النظرة وطريقة اللمسة وطريقة التعبير وطريقة التعامل تكشف كل شيء يا وفاء

ما رأيكم دام فضلكم؟:emot67:


أبو صالح

04-05-2008, 01:07 PM

أنا أظن ما قاله الموجي في مداخلته الأولى #1 يمثل نوع من العلاقة أساس بداية انطلاقها كان القلب (الخيال)

وما قاله د.أحمد الليثي في مداخلته الأولى #2 يمثل نوع آخر من العلاقة أساس بداية انطلاقها كان العقل (الواقع)

فما كان نقطة إنطلاقه خيالية عند ملامستها حقيقة الواقع، تنصدم بسبب اختلافه عما تصوره في مخيلته، فأما يكون أكبر من الصدمة ويتحول إلى الواقع وفي تلك الحالة تتطور العلاقة وتستمر ولكن آثار الصدمة ستبقى مصاحبة له طوال حياته، أو يبدأ يبحث عن خيال جديد علّه يحقق ما توقع موجود في خياله

ومن كان نقطة إنطلاقه من الواقع عند ملامسته حقيقة الواقع، ستكون ردة فعله مختلفة تماما عن الحالة الأولى، ولذلك إمكانية أن تتطور وتكبر وتنمو أعلى بكثير من الحالة الأولى

وفي كل الأحوال أنا أظن صعب من عنده الأنا الشخصية عالية يمكن أن يعرف ويستطيع أن يتمتع بطعم أي شيء له علاقة بالعواطف، لأنه يكون بعيد بطبعه عن العطاء، وبدون عطاء وبلا حدود وبلا مقابل صعب أن تكون هناك أي عواطف حقيقية تجاه أي شخص أو أي شيء غيره

ما رأيكم دام فضلكم؟:emot90:


أبو صالح

04-09-2008, 11:30 AM

أنقل لكم جزء مما كتبته عن موضوع (العلاقة ما بين الرجل والمرأة) ولمن يحب مراجعة الموضوع كاملا عليه بزيارة الموقع التالي

http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=1132&forum=62



ملاحظات على العلاقة بين الرجل والمرأة

يبقى العالم يلف ويدور في تفسير معنى العلاقة الأزلية بين الرجل والمرأة والتي فسّرتها وميّزتها وأخذت واستخلصت الدروس منها وسطّرتها البشرية على مدى آلاف السنين ومع ذلك ما زال الإنسان يصر على نسيان كل ذلك حالما يتقرّب من لهيب الرغبة.


لقد لاحظت أن المجتمع الغربي وحدته الأساسية الفرد ومفهومه للسعادة من خلال إسعاد الأنا الشخصية ومنظومته الفكرية مبنية على الصراع بين الأضداد وعدم وجود خالق وكل شيء وجد صدفة ولذلك هم يعتمدوا المشاهدة ومن ثم التصديق بالمعنى الدلالي أو الاسم وبهم لوثات ثقافية مبنية على تراث مستخرج من كتب العهد القديم والجديد

وكذلك لاحظت أن المجتمع العربي وحدته الأساسية الأسرة ومفهومه للسعادة من خلال إسعاد الأسرة ومنظومته الفكرية مبنية على التكامل ووجود خالق وكل شيء مخلوق ولذلك يعتمدوا على الاستقراء ومن ثم الاستنباط وبهم لوثات ثقافية مبنية على ما ورد من المنظومة الغربية.

ولايمكن أن ينكر أحد أن كل شيء في هذا العالم الخبرة تعتبر الركن الأساس في تطوير أي شيء، فكلما زادت خبرتك في أي شيء وزيادة معرفتك بها وزيادة احتكاكك فيها وزيادة المشاكل التي تحلّها في ذلك الموضوع في أكثر من موقع لأكثر من صنف تزيد من قدرتك في إبداعك وتزيد من مقدار استفادتك من ذلك وتقلل من الوقت الذي تحتاجه لإنجاز أي شيء بشكل مرضي عنه وينال استحسان وتنويه وتكريم الجميع في ذلك الموضوع.

ولكني لاحظت أن الخبرة مهمة إلا في حاجة واحدة، أي خبرة في الموضوع تؤدي إلى نتيجة عكسية في ذلك الموضوع، أي خبرة سابقة لأي طرف من الأطراف أو الطرفين، وكلما زادت خبرتك، كلما زاد الوقت الذي تحتاجه في إنجاز أي شيء مرضي عنه وينال استحسان وتنويه وتكريم الجميع، وهذا الموضوع هو العلاقة ما بين الرجل والمرأة.

وربما لذلك كانت الحكمة خلف ما يوصي به الإسلام في موضوع العلاقة ما بين الرجل والمرأة للوصول إلى أسرة بعلاقة مثالية تؤدي إلى مجتمع سعيد، وذلك بتوزيع الأدوار في المهام على كل منهما في مكان يختلف عن الآخر، التوصية بكل ما يقلل عملية الاحتكاك ما أمكن بين الرجل والمرأة كل في موقع تواجد مهامه، أن يتم ارتباط المرأة والرجل حالما بدأ كل منهما تمييز إمكانيات الآخر في إشباع احتياجاته العاطفية بتوصية واسترشاد برأي أقرب من يمكن أن لا يكون له مصلحة لأي من الطرفين غير إسعادهما، والسماح لمن يتعرّض للاختلاط أكثر من الجانب الآخر لميزة التعدد بسبب ما يعانيه من الاختلاط، ولأهمية موضوع النسل وإسعاده وتنشئته نشأة صحيّة من أجل استمرارية البشرية حصرها في الرجل.

ما رأيكم دام فضلكم؟:emot0:


صلاح جاد سلام

05-12-2008, 01:47 AM

الأخ الفاضل الأستاذ / عبد الرحمن السليمان ،،، المكرم ،،
تحية طيبة لكم ولكل أعضاء هذه القافلة الميمونة المباركة ،،
وبعد ،،،
ففي داخل هذه المناقشات الجادة حول الحب ، قرأت لسيادتكم أن
أبا سفيان بن حرب رضي الله عنه قال لعمر بن الخطاب :
(
إنما يفرح علي الحب النساء )
ولعل هذه الكلمة يا أخي الكريم قد صدرت من أبي مريم الحنفي قاتل زيد بن الخطاب يوم اليمامة ، ولم يكن أبو مريم قد أسلم بعد ،
وذلك حينما التقي بأمير المؤمنين عمر بن الخطاب ، رضي الله عنه ، إذ قال لأبي مريم : إني لا أحبك ،
فقال أبو مريم : أو ينقص ذلك من حقي شيئا ؟
فقال عمر : لا ،،
فقال أبو مريم : ،،،،،،، إنما يأسي علي الحب النساء .
مع ودي وتقديري ،،
صلاح جاد سلام


رباعي

05-16-2008, 02:51 AM

:emot112:
خطورة الاختلاط

أثبتت التجارب والمشاهدات الواقعية في دنيا علم النفس الحديث أن اختلاط الرجال بالنساء يثير في النفس الغريزة الجنسية بصورة تهدد كيان المجتمعات ... كما ذكر أحد العلماء الأمريكيين ( جورج بالوشي ) في كتابه ( الثورة الجنسية ) فقال:

صرح الرئيس الأمريكي ( كينيدي ) في عام 1962 بأن مستقبل الولايات المتحدة الأمريكية في خطر؛ لأن شبابها مائع منحل غارق في الشهوات لا يقدر المسئولية الملقاة على عاتقه، وأن من بين كل سبعة شبان يتقدمون للتجنيد يوجد ستة غير صالحين؛ لأن الشهوات التي غرقوا فيها أفسدت لياقتهم الطبية والنفسية ...

ومؤخرًا بتنا نسمع ونرى ونقرأ: ناعق ينعق هنا أوهناك يطالب بتحرير المجتمعات وتحليل الاختلاط . رد الله كيد الكائدين عن الأمة وحصن شبابها وبناتها......


رباعي

05-16-2008, 03:15 AM

أختقبلوا خالص تحياتيوكم
المنتديات النسائية على الإنترنت
يمتلئ الفضاء الإلكتروني بمنتديات نسائية مخصصة لمناقشة قضايا الزواج ومواضيع الرومانسية والحب والحمل والولادة وتربية الأطفال والجنس وغير ذلك من أمور الحياة العائلية. ومن تقوده الصدفة لزيارة هذا العالم النسوي الحافل بالنصائح والمواعظ والمشاكل والدموع والسخرية والأسئلة والأجوبة والتناحر سيلاحظ عدة أشياء عميقة في معظم، بل ربما جميع هذه المنتديات النسوية.
فعلى سبيل المثال تظهر كثير من المتزوجات أنهن يسيّرن حياتهن بالبركة؛ فلا تعرف كيف تعامل زوجها بالشكل الذي تتمنى أن تكون عليه علاقتهما ولا تفهم كيف تحل مشكلاتهما في حال حصل أي سوء فهم بينهما، وهي بذلك تهرع مثل الصاروخ للمنتديات وتكتب موضوعا طويلا عريضا عن مشاجرة حصلت بينها وبين زوجها قبل خمس دقائق وتستجدي عضوات المنتدى أن يساعدنها في حل مشكلتها قبل أن يعود زوجها من الخارج حينما هرب من منغصات الحياة معها. وتتوافد المشاركات على الموضوع بسرعة ويبدأن بتعليمها كيف تتكلم مع زوجها وتبسط خاطره ويعطينها طرقا مختلفة في مراضاته؛ وهي تقرأ وتعجب بتلك النصائح التي ستأخذ طريقها إلى التنفيذ حالا، وكأن الغرباء يفهمون في حياتها ويعرفون زوجها أكثر منها وهي التي تعيش معه!
ومن الأمثلة التي يجدها من يتصفح تلك المواقع أن واحدة تسأل عن الكيفية التي يجب أن تكلم بها زوجها وعن الطريقة التي يمكن لها أن تكسبه بها. وأخرى تسأل كيف تفهم زوجها وتعرف ما يفكر به؛ وكاتبة أخرى تتكلم عن عادات خاصة لزوجها وتطلب من النساء أن يخبرنها إن كان رجلا طبيعيا يمكن لها أن تبقى معه أو أنه إنسان مريض عليها تركه. وهناك من تسأل عن أفضل طريقة لجعل زوجها مثل الخاتم في إصبعها، أو جعله يموت فيها هياما وحبا، أو جعله يكره أهله، أو جعله يلبي طلباتها دون أسئلة.. وغيره الكثير من الموضوعات التي يستغرب العاقل كيف يمكن أن تكتب زوجة تصون بيتها وزوجها مستجدية تعليمات غرباء مجهولين يساعدونها في تسيير حياتها الخاصة.
وعوضا عن الزوجات الجاهلات اللاتي لا يشعرن بالحرج من نشر مشاكلهن الخاصة بشكل تفصيلي لأخذ وصفات جاهزة حتى تفهم زوجها وطريقة تفكيره، هناك مجموعة أخرى من الممكن تسميتهن بالزوجات قليلات البصيرة كتلك التي تتكلم عن العلاقة الخاصة جدا بينها وبين زوجها، فمثلا تكتب عن حوار رومانسي دار بينهما أو يوم حافل خاص بهما وخلافه ثم ربما تطعم موضوعها بصور من الغرفة أو طاولة الجلوس أو السرير؛ وبعد هذا تطلب رأي القارئات.
وهي في الحقيقة حينما تفعل هذا بنشر تفاصيل حميمة جدا عن حياتها الخاصة والحديث عن زوجها وبيتها وعلاقتها الزوجية فهي تبرر ما تكتبه بأنها تريد أن تنفع بقية النساء في إعطائهن تجربتها لكي يستفدن من أفكارها؛ ولكنها في واقع الأمر هناك إيمان لديها بعدم قيمة خصوصية حياتها أمام الغرباء مما يجعلها تعرض هذه الحياة لأن تكون مكشوفة لعالم خفي من متصفحات الإنترنت. ولا يمكن أن يكون هذا هو السبب الوحيد خصوصا أن كاتبة الموضوع غالبا ما تستجدي القارئات ليكتبن ردودا لها لكي تسمع المديح وعبارات الانبهار والحسرة ممن لا تعيش حياة رومانسية مع زوجها أو من تعيش مع زوج لا يفهم كيف يعاملها برومانسية رغم حبه لها؛ وهذا ربما يولد لدى صاحبة الموضوع نوعا من النشوة الداخلية تجعلها ترضى بما هي عليه وترى حياتها بشكل أفضل رغم أنها قد تعاني من مشكلات معينة أو أنها في الحقيقة لم تفعل ما كتبت أنها فعلت.
يغلب على النساء في هذه المنتديات السلبية والخنوع للذكر وإنكار الذات والضعف الذاتي والسطحية والفراغ العاطفي والنفسي، فالبعض منهن يمكن أن تعيش حياة عائلية غير مرضية ولكن لأن زوجها راض بها وساكت على سلبيتها وقلة حيلتها فإنها تقنع نفسها أنها بخير لأن الرجل هو المحدد لمصير العائلة. أما عن مشاعرها وفكرها فهذا كله في نظرها مجرد "دلع" و "نقص عقل". معظم هؤلاء النسوة يعتقدن أن الرجال مختصرون في صورة رجل واحد له نفسية وعقلية معروفة لأن كل الزوجات يطلبن من صديقاتهن في تلك المواقع تقديم أساليب وطرق كسب الزوج أو التعامل والحديث معه وكأن كل الرجال يمكن اختصارهم في شخصية نمطية واحدة.
وربما يعتقد القارئ الرجل أن اهتمام هؤلاء النسوة بالزوج والحياة الزوجية أمر جيد رغم الأخطاء التي يقعن فيها، ولكن لو دققوا أكثر لاكتشفوا أن هؤلاء النسوة لا يفهمن في الحقيقة ما هي الحياة الزوجية وفلسفتهن في الحياة غير ناضجة، فهن يسيّرن حياتهن على أساس آراء الناس وتُعامل الواحدة منهن زوجها وفق ما تقوله لها الأخريات. وأعتقد أن أي زوج عاقل لن يرضى بعقلية مثل هذه، خصوصا إن اكتشف أن زوجته تنشر تفاصيل حياته وبالصور الفوتوغرافية على صفحات الإنترنت ليقرأها الجميع.
الزواج لا يتناسب مع غير الناضجين كما أنه ليس أمرا سهلا يمكن أن نفكر به إنه أمر طبيعي تعلمنا الفطرة كيف نتعامل معه؛ ففي الزواج نقوم بتوحيد شخصيتين من بيئتين مختلفتين لهما رغبات وأحلام وطريقة معيشة معينة ثم نتوقع أنهما سيجدان حلا وسطا بين ليلة وضحاها.
بالنسبة لفتيات الجيل الحديث ممن يتزوجن رجالا غير تقليديين، فإنهن يقعن في حرج شديد وخاصة إذا كنّ من النساء السلبيات اللاتي تربين تربية تقليدية ورسمت في عقولهن صورة نمطية للرجل ولطريقة التعامل معه بما في ذلك الكلام والسواليف العادية. فهذا النوع من الفتيات يبحثن عن مرشد أو مرشدة لكي يتعلمن الطريقة المناسبة لأبسط طرق التواصل وهو الكلام مع الزوج وطرق إثارة اهتمامه وأساليب قبول أفكاره وكيفية مناقشته.
ورغم كثرة الإرشادات التي توضع أمام الزوجات لمواجهة الحياة مع هؤلاء الأزواج الطموحين إلا أن النتيجة دائما ما تبوء بالفشل، لأن المقلد خاضع باستمرار لمقولات ذات حدود تقنن الفكر وتحصر الوعي، ولهذا فإن التي تعتمد على الكلام المحفوظ وتقوم بمحاكاته هي في الواقع تقوم بدور تمثيلي لا تعرف تفاصليه وليست على إلمام بنتيجته.
والحق أن المرأة غالبا ما تحاول أن تتلون بالشكل الذي يريد زوجها؛ فإن كان متدينا بحثت عن التدين وإن كان متفتحا بحثت عن التفتح وهكذا، فشخصيتها تأخذ أشكالا يحددها الزوج الذي يشعر في قرارة نفسه أنه تزوج إنسانة بلا شخصية ولا مبدأ. ومهما حاولت الزوجة إخفاء قلة حيلتها فإن الزمن والعشرة كفيلان بإخراج صورتها الحقيقية للجميع. وليس كل النساء اللاتي يفعلن هذا هن من الأميات بل على العكس تماما كثير منهن متعلمات تعليما جيدا ومع هذا تجدها تفني وقتها في التعرف على الكيفية الملائمة التي تتحدث أو تتعامل بها مع زوجها.
الثقافة لدينا تربي البنت على أن نجاحها في الحياة هو أن تتزوج وتبقى متزوجة، وهذا يجعل المرأة تشعر أنها في مرتبة أقل من مرتبة الرجل، فهو صاحب السلطة المطلقة الذي يمكنه من خلالها أن يحول حياة المرأة إلى جحيم أو نعيم على حسب مزاجه وضميره.
بصراحة أتمنى أن أجد منتديات رجالية تعنى بالأمور الخاصة المتعلقة بالزوجة لنستطيع أن نقارن بين الطرح النسوي والرجالي، لكن مهما كانت طبيعة الطرح لا أتصور أنها ستكون بالسلبية ذاتها، فالثقافة لم تقسُ على الرجل مثل قسوتها على المرأة.
ولابد من التذكير بأن البحث عن النصيحة أمر مفيد خصوصا إن لم يجد الزوجان الحلول المناسبة ووجدا أن مشكلتهما يمكن أن تكون مشكلة اجتماعية عميقة أو أن لديهما رغبة في إدخال طرف ثالث محايد يسمع من كل منهما ثم يقدم رؤيته وحلوله. ولكن من المهم أن يكون الطرف الذي يستشيره الزوجان على مستوى عال من المعرفة والحكمة والحرفية، وهذا في الغالب يكون متوفرا لدى الأخصائيين النفسيين المهتمين بأمور الحياة الزوجية.وWIDTH=400 HEIGHT=350الصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
[/frame]]WIDTH=400 HEIGHT=350


رباعي

05-16-2008, 03:20 AM

رباعيظلم المرأة الجميلة ( هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته )
الجمال حينما يطلق على المرأة فإن المقصود به صفة تجمع ميزات جسدية ونفسية وعقلية تتسم بها. وهو أمر معياري شخصي قد يتأثر بالثقافة وبالقيم المرتبطة بها، فالشخص الجميل لدى شخص معين من الممكن أن يكون عاديا جدا أو ربما قبيحا عند غيره؛ وهذا أمر متوقع وغالبا ما أنتج هذا لدينا قصصا مأساوية خصوصا حينما تخطب الأم لولدها فتاة تراها جميلة فيكتشف ولدها بعد فوات الأوان أنها ليست حتى متوسطة الجمال بل قبيحة.

ومع هذا فإن المجتمعات بصفة عامة لديها بعض الصفات العامة المشتركة لمعيار الجمال لوصف المرأة أو الرجل على حد سواء. فعلى سبيل المثال، فالمرأة شديدة السواد غليظة الشفاة وطويلة الرقبة هي جميلة في أفريقيا، والمرأة صغيرة القدمين وقصيرة القامة وضيقة العينين هي جميلة في اليابان. أما في أمريكا وأوروبا فالمرأة صاحبة الفم الواسع والشفاة الممتلئة والأسنان الكبيرة والشعر المتموج هي امرأة جميلة، بينما نهتم نحن العرب باتساع العينين وطول القامة وبياض لون البشرة أكثر من أي عرق آخر، لذلك فالمرأة طويلة القامة فاتحة اللون هي امرأة بشكل عام تمتلك شيئا مميزا في مجتمعنا العربي. وإن اجتمع فيها جمال الوجه وتناسق الجسد فإنه يمكن اعتبارها سيدة جميلة. بينما الرجل طويل القامة وصاحب الفك الواسع والكتفين العريضتين يعتبر رجلا وسيما في كثير من الثقافات.

وبغض النظر عن الدراسات الغربية الميدانية التي تؤكد أن النساء والرجال ذوي المظهر المرتب والشكل العام الجذاب مقارنة بالآخرين يتمتعون بفرص عمل أفضل، وقد يترقون أسرع من غيرهم وبذلك فإن نجاحهم يكون أكثر سرعة ويسرا من غيرهم؛ فإن هناك جانبا اجتماعيا نفسيا تعيشه المرأة الجميلة لم يسلط عليه الضوء. رغم أن المرأة الجميلة في مجتمعنا محسودة من كثير من السيدات لكونها لا تجد صعوبة كبيرة في شد انتباه الرجل أو أن فرصها في الزواج متوفرة متى ما رغبت في ذلك إلا أن هؤلاء الناس أنفسهم يؤثرون على حياة المرأة التي يعتبرها الكثيرون جميلة بحيث يجعلون حياتها تسير بشكل غير طبيعي.
فمثلا على الرغم من حصول الطفلة الجميلة المميزة على معاملة خاصة من أهلها ومن معلماتها إلا أنها تتعرض للتحرش الجنسي أكثر من غيرها، على أساس أن الطفلة طويلة القامة ممتلئة الجسم تظهر للناس أنها أكبر بكثير من عمرها بينما أهلها مازالوا يعاملونها على أساس من عمرها الصغير فلا ينتبهون لخروجها ودخولها إلى المنزل لكونها تلعب مع أشقائها في سور المنزل أو تأتي مع صديقاتها من المدرسة؛ ولكن الواقع لا يرحم هذه البراءة الجميلة لأن هناك الكثير إلى المرضى النفسيين الذي ينتظرون فرصا مثل هذه للنيل من براءة إنسان كان في الوقت والمكان الخطأ.

تروي إحدى السيدات أنها اعتادت حينما كانت طفلة أن تنزل لللبقالة التي كانت في الحي الذي تسكن فيه لكي تشتري بعض الأغراض التي تطلبها منها أمها، لكونها أكبر إخوتها وأخواتها ولا يوجد ولد يمكن أن يقوم بالمهمة. ولكن في أحد الأيام تعرضت لمحاولة تحرش جنسي من صاحب البقالة الذي استغل تواجدها وحدها في المحل ولولا نباهة الطفلة لكان الأمر انتهى بمأساة. تقول سيدة أخرى إن أمها أرغمتها أن تلبس غطاء الوجه في عمر صغير حينما تجتمع العائلة لأنها لاحظت اهتمام شباب العائلة بها مما جعل الفتاة تشعر بالوحدة لكونها لا تستطيع أن تلعب مثل قريناتها وظلت جالسة مع النساء تنظر بشوق للألعاب وتلعن نفسها مئة مرة على شيء خطأ قامت به لم تعرف حتى الآن ما هو ولكنها تدرك أنها استحقت أن تعاقب بسببه!

وتروي إحدى الفتيات أنها كانت طفلة طويلة ومميزة بين قريناتها وقد يكون هذا سببا في تعرضها لمحاولة خطف وهي تسير مع صديقاتها أثناء عودتهن من المدرسة القريبة من منازلهن، ورغم أنها كانت تسير مع مجموعة فتيات إلا أن صاحب السيارة اختار أن يطاردها هي ولولا أن عائلتها نسيت الباب الخارجي مفتوحا لكان استطاع صاحب السيارة خطفها ولنساها الزمن في حينه!

لذلك يمكن القول بشكل عام إن طفولة المرأة الجميلة هي طفولة من جهة قصيرة الأمد لكون العائلة ترغمها أن تتصرف كفتاة بالغة قبل وقتها، ومن جهة أخرى هي محفوفة بالمخاطر لكونها تمتلك شيئا ميّزها عن غيرها.

وما إن تكبر البنت وتصبح مراهقة لم تنضج عقليا بعد حتى يكثر خطابها مابين من يتجرأ على الخطبة ومن يتمنى الاقتران بها بصمت، لذلك فالجميلات غالبا ما يتزوجن في سن مبكرة ولكن حتى وإن اخترن أن يتزوجن في سن متأخرة فإن فرص زواجهن لا تتأثر كثيرا مثل غيرهن. وقد تعتقد بعض النساء أنهن محظوظات بذلك، ولكن إن حاولنا أن نلقي نظرة أكثر تفحصا للحال لوجدنا أنه أمر قد يدعو للشفقة أكثر من أي شيء آخر. ونتيجة الضغوط وكثرة الخطّاب، فقد تزجّ بزواج ومسؤوليات تلقى على كاهلها وهي لم تنضج بعد ولم تعرف الحياة وليست ذات وعي أو خبرة مناسبة لمواجهة الحياة الزوجية والتعامل معها بنجاح.

هذا إلى جانب أن المجتمع يعتبر المرأة الجميلة إنسانة مغرورة، وهي مهما فعلت وقالت وحاولت أن تغير هذه الأفكار في ذهن البعض إلا أن التهمة تلاحقها. فهناك من يجعل طريقة مشيتها سببا في ذلك والبعض يربط الغرور بنبرة صوتها والبعض يراه في طريقتها في الحديث والتعامل مع الآخرين. ومهما كان السبب وبغض النظر عن صحته من عدمها فإن المجتمع يقسو كثيرا على الجميلات بحيث يجعلهن في حالة من مراجعة الذات أكثر من غيرهن. هذا عوض عن أنهن الأكثر عرضة للعين والحسد والأمراض النفسية والجسدية بسبب الاهتمام الزائد بهن من قبل النساء قبل الرجال. إضافة إلى أن الفتاة الجميلة قد تعاني أكثر من زميلاتها من تمادي الرجال معها، فمثلا في نطاق العمل أو الدراسة تكون المرأة الجميلة مستهدفة؛ فمعاملاتها إما أنها تسير بسرعة على أمل أن تنشأ علاقة عاطفية معها خارج نطاق العمل، أو أن أمورها تتعطل لكي تكثر المجيء والاتصال مع الموظف. هذا عوض عن المعاملة الغريبة من البعض، فمثلا تقول إحدى السيدات واصفة حال بعض الرجال أنه رغم وجود الكثير من الرجال العاقلين إلا أن هناك فئات مضحكة فمثلا حينما تتحدث مع بعض الرجال حتى تنهي أمورا رسمية لديها، فهم إما أن يعاملوها بجفاء غريب بعدم النظر إليها ورفع نبرة الصوت والكلام السريع معها والحديث فوق كلامها حتى تسكت وتخرج بسرعة من المكان، أو أنهم يطيلون معها الحديث لكونهم يسرحون كثيرا أو يتكلمون خارج الموضوع. وتقول إنها كانت تعتقد أن هذا هو حال الرجال مع جميع النساء ولكنها اكتشفت أن الأمر ليس دائما كذلك مع بعض زميلاتها اللاتي أحيانا يحسدنها على الاهتمام التي تلاقيه!

والجدير بالذكر أن هناك أفكارا ثقافية مغلوطة عن المرأة المميزة. فمثلا بالرغم من أن فرص المرأة الجميلة في الزواج قد تكون متوفرة إلا أن المجتمع يرى أن غرورها لا محالة يجعل زوجها يعيش في جحيم لا يطاق وأنها زوجة غير مخلصة وغير متفانية ولا تريد أن تعمل في المنزل ولا تهتم بزوجها، بل تريد أن تأخذ وتأخذ ولاتعطي شيئا وغير ذلك من الكلام الغريب الذي يسري بين بعض الفئات خصوصا النساء بشكل غير منطقي. لذلك فزوج المرأة المميزة إن كان رجلا ضعيف الشخصية ولا يتمتع بآفاق واسعة وفكر منطقي فإنه قد يقع فريسة لهذه الأوهام ويبدأ في معاملة زوجته بريبة وشك، وقد يتطور الحال لمحاولته مراقبتها وربما حبسها ومن ثم تعنيفها حتى "يكسر خشمها" ويطوعها وكأنها دابة!

وهذا الصنف المثير للشفقة من الرجال المرضى يشعر بالغضب وهو يرى اهتمام الناس بزوجته أثناء خروجه معها، فإما أنه يمتنع عن الخروج معها ويطلب منها أن تخرج مع أهلها. ويعتبر هذا الرجل لطيفا مقارنة بمن يمنعها بشكل حاسم من الخروج من المنزل، وقد يعاقبها على أمور ليست في يدها مثل ملاحقة الأعين لها أو محاولة البعض التقرب منها. والعجيب أن هذه التصرفات التي يقوم بها بعض الأزواج تدفع الزوجة دفعا لكي تهرب منه فيحصل ما كان يخاف منه ولكن لأسباب مختلفة غير تلك التي في رأسه، ومع هذا فإنه لن يقتنع أنه هو من تسبب في خراب عش الزوجية ويظل يتمسك بعقيدته أن المرأة الجميلة هي امرأة غير جديرة بالثقة!

مشكلة السيدة المميزة ليست فقط مع بعض الرجال، بل مع بعض النساء كذلك اللاتي قد يعاملنها بجفاء أو قلة احترام ظنا منهن أنها سطحية أو متكبرة، لذلك فصداقات المرأة الجميلة قد تكون إما محدودة أو كثيرة، ولكن إن كانت كثيرة فإنها تتعرض لخيبة الأمل منهن كثيرا.

حينما كنت أبحث في هذا الموضوع لكتابة المقال حاولت أن أجد السبب الذي يجعل البعض يروج لهذه الأفكار المغلوطة عن المرأة المميزة حتى يظن الرجل أنها زوجة فاشلة، فوجدت البعض يقول إن النساء هن السبب وهن بالفعل من يروّجن لهذه الأفكار لكون المميزة قد تأخذ نصيب النساء الأخريات سواء شوّهت سمعتها أم لا، وحينما تشيع الفكرة أن المرأة متوسطة الجمال أو القبيحة هي امرأة أفضل نفسيا من الجميلة؛ فهذا على الأقل يعطيهن ميزة على المرأة الجميلة المميزة سلفا. وأنا هنا لا أدعم أو أرفض هذه الفكرة بل أعرضها لكي نفكر بها سوية ولكن مهما كان السبب فإن الإنسان مهما كان شكله يبقى ذلك الشكل ممثلا فقط للقشرة الخارجية التي سرعان ما تتغير مع عوامل الزمن وظروف الحياة وتبقى الحقيقة التي لا تزول وهي الشخصية أو بمعنى آخر النفسية، فذلك من الظلم أن نقسو على أي شخص مميز في أي أمر كان ونحاول أن نشوه جماله المعنوي أو الحسي لأننا نشعر بالتهديد. من الأفضل لنا وللجميع أن نبحث عن الجمال فينا ونظهره، لأن كل إنسان لابد وأن يتمتع بشيء مميز قد يجده شخص ما جميلا. والأجدر ألا ننتظر الآخرين أن يخبرونا أننا مميزون بشيء ما نفسيا كان أو جسديا لأنه من يرى نفسه جميلا على أي مستوى فيزيائي أو عقلي فإنه على الأغلب سيتصرف بثقة وينتقل هذا الشعور الجميل للآخرين بشكل تلقائي.


رباعي

05-16-2008, 03:26 AM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
مرحبا بك أخي بارك الله بك , تقبلوا خالص تحياتي
أخوكم رباعي


رباعي

05-16-2008, 03:34 AM

:emot180:رباعي


رباعي

05-16-2008, 03:44 AM

رهاب العين والحسد في مجتمع النساء
يعاني كثير من الناس من مشكلة الحسد والعين، ورغم أننا لا يمكن أن نعرف كم من هذه الشكوى بالفعل يمثل أمرا واقعا وكم منها مختلق إلا أن ظاهرة الغيرة من التميز بكل أشكاله تعتبر أمرا شائعا بين الكثيرين لدرجة أن هناك فئة عريضة من الناس لدينا مصابين برهاب العين والحسد.
تؤمن معظم المجتمعات بالعين EVIL EYE والحسد، وهذا لا يشمل فقط الثقافات الشرقية والإسلامية بل كذلك الغربية. ولكن الملاحظ أن العين والحسد أو على أقل تقدير الحديث عنهما والخوف منهما أصبح أمرا شائعا لدرجة كبيرة بين أفراد المجتمعات الشرقية والإسلامية بالخصوص، ويظل السؤال عن سبب ذلك. وعلى أي حال حين الحديث عن المجتمع السعودي والنسائي بشكل خاص يمكن لنا أن نلاحظ أنه لا يكاد يخلو مجلس نسائي من الحديث عن العين أو التأثر بالحسد لدرجة أن هناك اعتقادا قويا لدى كثير من النساء أن السيدات لديهن قدرة عجيبة على العين تفوق بأضعاف المرات ما يمكن أن يقوم به الرجل.

وحين دراسة هذه "الظاهرة" يمكن لنا أن نفهم هذا الشعور إن عرفنا مسبقا أن المرأة بشكل عام (مع وجود الكثير من الاستثناءات الصحية) لديها غيرة شديدة من أي شخص قد يتميز عنها بشيء معين. وهذا النوع من النساء الغيورات بالعادة يعاني من مشكلات نفسية مركبة لأسباب مختلفة تشتمل مثلا إحساسهن بالنقص في مستوى الجمال والمظهر العام بحيث يكن في الغالب ممن يوصفن بالقبح أو بالجمال المتوسط أو المتواضع، أو هناك نقص في التعليم أو الذكاء أو القبول الاجتماعي أو النجاح على مستويات شخصية أو عملية أو كل هذه العوامل مجتمعة.

وكثير من هؤلاء السيدات لا يحاولن التركيز على ما لديهن من مميزات فمثلا لا تطور إحداهن نفسها تعليميا ولا مهنيا ولا تحاول تغيير شخصيتها لتغير من نمط حياتها وتؤثر على بيتها الخاص وعلاقاتها الاجتماعية لمستوى أفضل مما هو الحال عليه، بل إن تفكيرها منحصر بشكل يحفه الكثير من الهوس على النواقص والأمور غير الكاملة في مظهرها وشخصيتها وإنجازاتها؛ فتجد هذه السيدة غالبا ما تكون كئيبة وغاضبة على الحياة وتشعر بضيق من نجاح زميلاتها وصديقاتها ويفرحها أي خبر مفجع يحصل لأقربائها وإن لم تقر بذلك علانية. هذا إلى جانب أنها تخاف من نجاح الآخرين حيث مثلا يفزعها نجاح زوجها إن كانت متزوجة أو نجاح أخواتها وإخوتها، لأن هذا النجاح يظهر ضعفها وقلة حيلتها ويشكل لديها نوعا من التحدي الذي لا تستطيع أن تجاريه، لأنها لا ترى مثلا في زوجها فردا مكملا لها ولا في إخوتها وأخواتها مجموعة مستقلة عنها. لذلك كثير من الزوجات اللاتي يعانين من مشكلة الحسد يصبن أزواجهن وأطفالهن بالعين. تقول إحدى النساء إنها طلبت من زوجها ألا يوقع صفقة معينة لأن هذا سيتطلب منه الكثير من السفر والتغيب عن المنزل ولكنه أصر على ذلك فكتمت حنقها عليه ووضعته تحت مقصلة عينها الشريرة، فأصيب بجلطة في القلب وهو في الطريق لتوقيع العقد التجاري، وكانت تروي القصة بشيء كبير من الانفصال العاطفي وكأنها تتحدث عن إنسان غريب عنها.
هذه الشخصية التي يمكن أن أصفها بكل حرية بأنها شخصية سيئة وضارة اجتماعيا، هي شخصية للأسف شائعة أكثر مما نحب أن نعترف. ولاشك أنها موجودة بين الرجال كما هو الحال بين النساء ولكن الملاحظ أنه بسبب الضغوط الاجتماعية الكبيرة على المرأة بحيث يتوقع منها أن تكون كاملة في كل شيء وفاهمة لأمور الحياة بشكل كبير فهي تعاني أكثر من الرجل الذي قد يتغاضى عنه المجتمع ويتقبل عيوبه أكثر من المرأة.
وبالرغم من أننا - نحن المسلمين- نملك الكثير من المقومات الدينية والثقافية التي تساهم في نبذ الحقد الاجتماعي وتعزيز التكافل بين الناس ونبذ الغيرة والمشاعر السلبية إلا أننا نعاني كثيرا من الحسد والعين. وهذا أمر يقر به القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، يقول الله تعالى "أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله"، ويقول الرسول الكريم "إياكم والحسد فإن الحسد يأكل الحسنات كما يأكل النار الحطب"، وقال كذلك "ثلاثة لا ينجو منهن أحد وقل من ينجو منهن: الظن والطيرة والحسد". ومع هذا يمكن لنا أن نقول إن ظاهرة الحسد والعين أصبحت واضحة بشكل أكثر في المجتمعات الإسلامية عن غيرها من المجتمعات لدرجة أن الكثير من الرجال والنساء يتقي شر من لديه شر بالابتعاد عن إظهار ما يتميز به أو بالامتناع التام عن الحديث عن الخير الذي حصل عليه أو يعيش به.
وإن كنت، عزيزي القارئ، تشك نوعا ما في هذا الكلام فيمكن أن تفكر قليلا بنوعية القصص الاجتماعية التي تحكى عن قضايا عائلية بين الناس وتقارن بين كمية القصص الحزينة والسيئة وبين تلك القصص السعيدة التي تعرف، أتوقع أنك ستجد أن ما سمعته من قصص خراب البيوت أكثر بكثير مما سمعته من قصص الفرح والسعادة، لأن من يعيش مستوى مميزا من البهجة لا يحب الحديث عنه أمام الناس أو ربما يقول عكس واقعه تلافيا لأعين الناس الحاقدة.
ورغم أن كل إنسان على وجه الأرض لا يعيش حياة كاملة تماما إلا أن كثيرا من الناس لديهم هوس عجيب في التطفل على حياة الآخرين معتقدين أنهم يعيشون سعادة غامرة وشيئا مختلفا خارج هذا العالم لدرجة أن حس التلصص أصبح ممارسة ثقافية بين الناس فتجد الكثيرين لا يتورعون عن السؤال عن أمور عائلية شخصية أو أمور خاصة أخرى متعلقة بالعمل أو الدراسة لا يحق لهم التعرف إليها. ولكن هوس المقارنة بين الحال الشخصي وحال الآخرين أصبح هاجسا يصعب السيطرة عليه لدى هؤلاء الناس لدرجة تمنع أحدهم من الاستمتاع بما حباه الله لأنه مشغول بمتابعة الآخرين وحسدهم على ما أنعم عليهم به ربهم.
تحكي واحدة من السيدات، متوسطة العمر متذمرة من حال النساء فتقول إنها متألمة لماذا لا ترضى كل امرأة بما لديها وتترك البقية في حالهن! وتؤكد أنها "زهقت" من ملاحقة النساء لها وسؤالهن عن حالها المادي والعائلي وأخبار أولادها وعمل زوجها، وكأن الله لم يخلق إلا هي على هذه المعمورة. وتوضح أن لديها مشكلات تؤرقها كذلك، ومع أننا نعيش مشكلات مختلفة إلا أن الانشغال بمشكلة فردية ومحاولة تسليط الضوء عليها قد يلهي عن البحث عن النجاح والبركة والتوفيق وهي أمور مشتركة بين الناس، فما سر تطفل بعض النساء على بعض؟ فمقسم الأرزاق الله وليس البشر!
أعتقد أن كلام هذه السيدة لا يحتاج إلى تعليق بل ربما شيء من التفكير، وأخيرا لا يمكن أن يكون الطرف الآخر من الحقل أكثر خضرة من الجانب الذي نعيش فيه، لأننا جميعا نعيش في حقل واحد وعلى أرض واحدة؛ فإن كان بعض أطرافه أكثر إنتاجا من غيره فليس ذلك لأن نوع النبات مختلف ولكن لأن من يهتم بهذا الحقل هو إنسان مثابر سعى من أجل أن يتميز بستانه عن غيره، والإنسان يحصد بقدر تعبه.
فبدلا من إجهاد النفس في متابعة الآخرين وقياس نجاحاتهم والتحسر على الحال، من الأفضل أن نحفز النفس على المثابرة ونبذ الكسل بتطوير الذات وترويضها على تقبل تميز الآخرين بوصفه نوعا من الإلهام، لكي نرفع مستوى النجاح في حياتنا. الخوف من نجاح الآخرين هو دلالة قوية على قلة حيلة الإنسان وضعفه النفسي والعقلي لأنه مؤمن أنه عاجز عن الوصول للمستوى ذاته ولكن إن فكر الفرد باستغلال قدراته مهما كانت للوصول لنجاح معين يناسب حياته وليس بالضرورة يماثل غيره كان هذا كافيا أن يكسب مستوى أكثر صحية من الثقة بالنفس مما يحفزه على الوصول لمستويات أعلى من الحياة الكريمة دون حسد ولا غيرة، لأنه حينها سيفهم أنه إنسان قادر قوي بذاته، ليس عاجزا خائفا من تميز الآخرين.


بلقيس الجنابي

05-16-2008, 05:47 AM

شدني سيدي الجليل العنوان ..دخلت فوجدت أنكم سيدي
ترمي الجمرة وتخرج لتتركنا نتيه تيها ً في نار العنوان
صعب أن تشعر بالحاجة الى الحب
الأصعب فقدان القدرة على الحب وذلك بعد النكاح
صعب أن يغار عليك من تحب ويدعون غيرة الزوج \ة ......عمياء
لكن الأصعب أن لايغار عليك مطلقا

صعب الإختيار بين الحب والكرامة
الأصعب أن تكون مجبرا على التنازل عن أحدهما
وهذا ما يقتل الحب بعد النكاح...تبدأ التحسس من البوح في ما قلبك للزوج\ ة ........ يبدأ الروتين المقيت بينهما .. للاسف

أحجية صعب فك رموزها