تجنبا للحرج! هو مسرد بألفاظ فصيحة ذات استعمال محلي سلبي، وضعناه في الجمعية الدولية للمترجمين العرب (الجمعية الشرعية!)، أنقل فكرته وبعضا من مادته إلى الملتقى لأهمية الموضوع .. ذلك أني قرأت على صفحات هذا المنتدى المبارك كلمات هي طبيعية جدا في بلد عربي ما، وذات معنى مقذع جدا في بلد عربي آخر، فلنتعرف عليها "تجبنا للحرج"!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ تجنبا للحرج!
بما أننا، بفضل الله ثم بفضل هذه المنتديات المعتبرة، نتواصل مع إخوة وأخوات لنا من جميع بلاد العرب المترامية الأطراف، وبما أن ترامي أطراف بلاد العرب أكسب بعض الألفاظ الفصيحة في بعض الأقطار العربية معاني معينة لم تكتسبها تلك الألفاظ في أقطار عربية أخرى ـ بعضها إيجابي وبعضها الآخر سلبي ـ فإنه من المفيد لنا جميعاً أن نتعرف على تلك المعاني السلبية لتلك الألفاظ، تمهيداً لتجنبها في تواصلنا. وأنا أقصد بذلك الألفاظ الفصيحة ذات الاستعمال الكتابي وليس الألفاظ العامية. أمثلة: "لبؤة":
هي أنثى الأسد في الفصحى، وتستعمل هكذا في كل بلاد العرب إلا في مصر حيث اكتسبت الكلمة معنى جد سلبي، لذلك نتجنب استعمال هذه الكلمة في التواصل مع إخوتنا المصريين. "حواء":
أم البشر وزوج أبينا آدم عليه السلام. هذا اسم لا يستعمل على الإطلاق في المغرب العربي الكبير لأن فعل "حوى يحوي" كان يستعمل في المغرب كناية عن الجماع، ثم أصبح يستعمل للدلالة على أقذع ألفاظ الجماع فيه، وهو فعل كثير الدوران في الشتائم المقذعة. فالمغاربة يتجنبون استعمال هذا الفعل. وعلى الرغم من أن اسم "حواء" ليس مشتقاً من فعل "حوى" بل من "الحياة"، إلا أنه أتى على وزن "فَعَّال" من صيغ المبالغة في العربية والدارجة المغربية، لذلك يتجنب المغاربة استعماله هو والفعل "حوى" وسائر مشتقاته! قارن قول أهل حلب وهم يحضون الأعزب على الزواج: "رُوح إِِحْوِي لَك مَرَة واتزوجها"، فلو قالها حلبي لمغربي لوقعت حرب ضروس!!! وإذا كنت من أصحاب التجارة والاستيراد والتصدير فلا تقل لمغربي: حاوية، كناية عن صندوق الشحن الحديدي الكبير، بل قل: كونتينر! "خبز الطابون":
خبز الطابون هو خبز التنور لدى الفلسطينيين وكثير من المشارقة، وهو الخبز عند أهل تونس، ولا أدري فيما إذا كان لهذه الكلمة أصل فصيح أم لا. واللفظة جد مقذعة في المغرب، ولقد شهدت حادثة وقع فيها لأحد الإخوة حرج شديد وهو لا يقصد إلا خيراً. وللفائدة أشير إلى أن "الطَّبُّونة" في اللهجة السورية هي صندوق السيارة الخلفي التي توضع الحاجات فيه، فليتنبه إلى ذلك جيداً! "الكُسْكُس"!
وكذلك تسمية المغاربة والجزائريين والتونسيين لوجبتهم الرئيسية "كُسْكُس"! والأمازيغ في المغرب يسمونها "الطعام" كناية عن الوجبة الرئيسية أو الأوسع انتشاراً، مثلما يسمي المصريون الخبز "عيشاً"، وهي أجود من "كسكس" أو "سِكْسُو". وللكلمة معنى سلبي في الشرق فيحبذ استعمال كلمة "الطعام". لذلك أقترح عليكم هذا الرابط لذكر الألفاظ الفصيحة التي اكتسبت في بعض الأقطار العربية معنى محلياً سلبياً، فنتعرف على ذلك المعنى المحلي السلبي (غير المثبت في المعاجم)، ونتجنب استعماله تفادياً للحرج والإحراج. فشاركونا يا معشر الأدباء، ونوّرونا ـ نوَّرَ الله عليكم ـ على مذهب "لا حياء في الدين"! وتحية طيبة عطرة.
د. جمال مرسي06-19-2007, 04:20 PMبارك الله فيكم أخي د. عبد الرحمن معلومات قيمة بالفعل و فكرة جميلة و أتمنى من الجميع المشاركة فيها " تجنباً للحرج " سأعود بإذن الله متى ما تذكرت من هذه الكلمات و لكن قبلها أقول .. ما أبدع لغتنا العربية الفصحى و لو التزمتها كل الدول العربية التي تنطق بها لما وقعت في هذا الحرج و دمتم د. جمال
عبدالرحمن السليمان06-19-2007, 04:26 PMومما يثير الحرج، الاستشهاد بالمثل: يأتيك بالأمر من فَصِّه!
وقد كنت كثير الاستشهاد بهذا المثل، إلى أن نبهني إلى ذلك الدكتور فاروق مواسي، فكتب سلمه الله: أقترح أن يكون المثل الذي أوردته - وهو بمعنى يجيئك بالخبر أو الأمر بمفصله - ضمن مسرد (تجنبًا للحرج)، فبالله عليك هل يستطيع واحد منا أن يقول ذلك بمحفل دون أن يكون هناك تغامز عليه؟ وربما لا تستعمل بعض البلاد العربية هذه الكلمة - بمعنى إخراج الصوت من الدبر . وأذكر أنني كنت أقرأ أمام طلابي مرة: "هذا هو الكتاب بفصه ونصه أو أشرح لهم معنى (فص الخاتم) فكانوا يبتسمون .. وقد يسأل سائل: من أين جاءت العامية بهذا؟ وإحابتي: أن المعاجم أوردت معنى الفصيص بأنه الصوت، واستشهدوا بقول امرئ القيس : تغالبن فيه الجزء لولا هواجر ***** جنادبها صرعى لهن فَصيص
وقد قرأت في غير ( لسان العرب ) أنها قصيص - بالقاف. ا.ه. فقلت: كنت أعتقد أن للفص معنى واحداً هو "فص الخاتم" فقط. والحق إني كنت ناسياً المعنى الآخر الذي أوضح بيتُ الملك الضليل بشأنه أن له أساً، وأي أُسٍّ، في اللغة الفصيحة! ولقد أفضى بي التأمل في هذا المثل إلى البحث في الاستعمال العامي لكلمة "فص"، ومما وجدت في معجم الأمثال الفلسطينية للوباني: فَصّْ المليحَة مالُه رِيحَة!
يضرب لتبرير الانحياز للمحبوب وإن كان ضد المنطق! فَصّْ كُرّْ، لا بْيِنْفَع وْلا بِيضِرّْ!
والكر: الحمار الجحش. يضرب للحث على عدم أخذ كلام الحمقى والنوكى بعين الاعتبار. الفَصّْ الحْزُقّْ عَ الحمار الضعيف! يضرب للتوكيد على عدم الاستهتار بالضعيف. فانتبهوا!
عبدالرحمن السليمان06-19-2007, 04:31 PMحياك الله وبياك أخي الدكتور جمال. تقول العامة في بلاد الشام للذي يتعلم من خطئه: "تعلمَ من كِيسه"! ولا أدري حتى الساعة ماذا يقصدون بالكيس! وأنا تعلمت كثيرا "من كِيسي" ذلك أني كنت وقعت في حرج من هذا الجنس ففكرت بجمع هذه المادة خصوصا وأن مثل هذه المنتديات الرائعة تزيل جميع الحواجز بين أبناء الوطن الكبير وتوحدهم فيها. فلنهذب معا لغتنا الشريفة من الشوائب التي كانت علقت بها بسبب بعد الزمان والمكان، فيكون ذلك التهذيب من ثمرات الثورة الرقمية! بارك الله فيك.
عصام مشعل06-19-2007, 04:34 PMالأخ الفاضل الدكتور عبد الرحمن السليمان السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ؛؛؛ موضوع مهم جداً وُفِقت في اختياره وطرحه ونشكرك على ما أوضحَت وبمشيئة الله تعالى سيكون لي عودة بعشرات الكلمات التي أوقعتني في شدائد وليس في حرج فقط جزاك الله خيراً .. ودُمت بخير أخوكم المتابع بشغف لكل ماتكتُب عصام مشعل
عبدالرحمن السليمان06-19-2007, 04:38 PMحياك الله وأحسن إليك أخي الفاضل الأستاذ عصام مشعل. بانتظار ما تقدم لنا من مادة "تجنبا للحرج" أحييك أجمل تحية وأدعو لك بالخير. جازاك الله خيرا على ما تطرح من مواضيع رائعة فيها الذكرى النافعة. أخوكم: عبدالرحمن.
د. جمال مرسي06-19-2007, 04:50 PMالتثبيت للأهمية
عبدالرحمن السليمان06-19-2007, 07:06 PMالتثبيت للأهمية أخي الحبيب:
ثبّتك الله على الصراط. عبدالرحمن.
حسام عبد الغفور06-19-2007, 09:47 PMأخي الحبيب الدكتور عبدالرحمن.. موضوع قيم وجميل وهو على درجة عالية من الأهمية لمعرفة غرائب الألفاظ المتداولة في بلداننا العربية.. بوركت
اسلام المصرى06-19-2007, 09:53 PMبارك الله فيكم أخي د. عبد الرحمن معلومات قيمة بالفعل و فكرة جميلة و أتمنى من الجميع المشاركة فيها " تجنباً للحرج " سأعود بإذن الله متى ما تذكرت من هذه الكلمات و لكن قبلها أقول .. ما أبدع لغتنا العربية الفصحى و لو التزمتها كل الدول العربية التي تنطق بها لما وقعت في هذا الحرج و دمتم د. جمال جزاكم الله خير دكتور عبدالرحمن
Mrs.X06-19-2007, 11:02 PMموضوعك مهم أخي الفاضل عبد الرحمن ومع ذلك ونظرا للمواقف المحرجة والمفارقات التي تحدث لنا لاختلاف اللهجات فهو يحمل الكثير من روح الفكاهة فاسمح لي أن اروي الموقف المحرج الذي حدث لي في أحد الدول الخليجية كنت انادي على شخص يُسمى عبد الجواد فسمعني من حولي ففوجئت بالبعض يصرخ والبعض يطقطق والآخر يلطم وانا في ذهول وعندما سألتهم عن سبب هذه الضجة قالوا ان الكلمة عيب وحرام كيف يكون اسم عبد الجواد حرام و عيب لا ادري ؟!!! عندئذ فهمت ان طريقة نطقها خطأ ففي مصر عندما ننطق جواد نفتح الجيم ونشدد الواو فيصبح معناها في الخليج ( قواد ) بينما المفروض نضم الجيم و نفتح الواو ونسرع في سحبها . يا للهول http://home.att.net/~scorh/Flower1j1.gif
عبدالرحمن السليمان06-19-2007, 11:29 PMأخي الحبيب الدكتور عبدالرحمن.. موضوع قيم وجميل وهو على درجة عالية من الأهمية لمعرفة غرائب الألفاظ المتداولة في بلداننا العربية.. بوركت شكرا أيها الحبيب الغالي على مرورك العزيز،
بارك الله فيك.
عبدالرحمن السليمان06-19-2007, 11:30 PMجزاكم الله خير دكتور عبدالرحمن هلا وغلا بالعزيز إسلام المصري،
حياك الله.
شجاع الصفدي06-20-2007, 02:44 AMالزميل الكريم موضوع في غاية الأهمية وقد تعرضت أنا شخصيا لمواقف محرجة خصوصا مع الإخوة المغاربة في بعض الألفاظ التي وردت ولم أكن أدرك أن معناها بهذا الشكل فهي عندنا في فلسطين كلمات دارجة جدا ومعناها لا شئ من الحرج فيه لك التحية على هذه الجهود
عبلة محمد زقزوق06-20-2007, 02:48 AMالشكر والتقدير أخينا في الله د. عبد الرحمن السليمان على فتح هذا المتصفح.. حتى نتدارك اللفظ قبل التلفظ... ولكن وقفت مع لفظ "فص" والمعروف عندنا في اللغة العامية "فص الخاتم"وكنت اظن انه لفظ متعارف عليه عربيا...فذكرته في قصتي "عفريت الست فتحية"... لذا أرجو وضع اللفظ الصحيح المقابل لكلمة "فص الخاتم". ههههههه جزاكم الله عنا كل الخير والشكر لكل من أسهم وتفضل بمعلومة تقينا شر الوقوع في سوء اللفظ.
عبدالرحمن السليمان06-20-2007, 09:42 AMأخي الكريم Mrs. X،
أجمل تحية، الجواد ـ بفتح الجيم وتشديد الواو ـ هو من أسماء الله الحسنى، فكيف يحرفون لفظه بضم الجيم وتخفيف الواو للهروب من مزاحمة المعنى السلبي؟ أويحدث هذا في السعودية؟ أين المطوعون إذن؟! ويذكرني هذا بلفظ المغاربة لكلمة القَوَّاد ـ بعيد عنكم ـ بضم الواو، فتأتي مطابقة لجمع قائد في الفصحى، لذلك يحبذ القول: قادةَ بدلا من قُوّاد!!! ومن الألفاظ السعودية المثيرة للحرج في بلاد الشام كلمة بُِشْت (بكسر الباء وضمها كذلك) التي تعني في السعودية "العباءة"، بينما تعني في بلاد الشام "المخنث، الديُّوث، السَّرْسَري، العَرْصَة"! وهي ـ حسب ما أفادنا به المترجم العثماني القدير الأستاذ كمال خوجة ـ كلمة تركية/فارسية. وتجمع على: بْشُوتِه. ومن أمثال السوريين: سلاح البُِشْت: مراية ومِشْط، ذلك أنه لا شغل للبشت إلا تصفيف شعره والاعتناء بمظهره الخارجي! ولقد انتشر هذا الجنس في بلاد العرب اليوم بل إن أكثر الجيل الناشئ جيل بشت! وتحية طيبة.
عبدالرحمن السليمان06-20-2007, 01:58 PMالزميل الكريم موضوع في غاية الأهمية وقد تعرضت أنا شخصيا لمواقف محرجة خصوصا مع الإخوة المغاربة في بعض الألفاظ التي وردت ولم أكن أدرك أن معناها بهذا الشكل فهي عندنا في فلسطين كلمات دارجة جدا ومعناها لا شئ من الحرج فيه لك التحية على هذه الجهود شكرا لك أخي الكريم الأستاذ شجاع الصفدي على زيارتك الكريمة. كنت ذكرت خبز الطابون الفلسطيني وما أدراك ماذا يعني في ديار المغرب! ومثل ذلك كلمة طاحَ التي تعني لدى دروز الكرمل ـ فيما سمعت من الدكتور فاروق مواسي مشافهة ـ "جامعَ"، بينما تعني طاح في المغرب "سقط، وقع على الأرض". وهذا يذكرني بمعنى المثل المشهور: إن الطيور على أشكالها تقع!!! ويبدو من ذلك أن علاقة ما تكون بين طاحَ/وقعَ على/جامعَ فلننتبه في أي بلاد وفي أي سياق نستعمل هذه الكلمات! حياك الله.
عبدالرحمن السليمان06-20-2007, 02:02 PMشكرا جزيلا أختي الفاضلة الأستاذة عبلة، فالحذر واجب! أما فص الخاتم فلا علاقة له بالمعنى الآخر، لكنه من المشترك اللفظي معه كما ترين .. وهذا يقتضي حذرا احتياطيا في أثناء القول (وليس في أثناء الكتابة)! حياك الله.
شجاع الصفدي06-20-2007, 05:13 PMزميلي الفاضل الأستاذ عبد الرحمن السليمان بالنسبة لكلمة الطابون كنت ذكرت خبز الطابون الفلسطيني وما أدراك ماذا يعني في ديار المغرب!
هنالك تشابه طبعا ما بين الكلمة المحرجة في المغرب وبين كلمة الطابون بمعنى الخبز وللتوضيح أكثر فالكلمة في المغرب العربي تنطق بتشديد الباء والواو لا تمد فتكون كالتالي " طبّون " ولكن كلمة الطابون بمعنى خبز الطابون فهناك مد واضح في حرف الواو ولا توجد شدة على الباء التشابه موجود لكن طريقة النطق كديالكت مختلفة جدا ما بينهما لك خالص الود
عبدالرحمن السليمان06-20-2007, 05:31 PMأجل أجل أستاذ الكريم هنالك اختلاف في النطق لكن الحروف متشابهة وهذا أكثر من كاف لتجنب الحرج! فنحن ألغينا كلمة "تبّولة" ـ للسلطة الشامية المشهورة ـ بسبب موقف محرج وقع في داري أنا! ومن يومها وأنا أسمي التبولة ـ في بعض السياقات ـ "بقدونسية"!!! إن تقارب المخارج يوحي، والناس تذهب بسرعة "لبعيد"! وعلى فكرة: حتى أهل تونس يسمون الخبز هكذا وحسنا تذكرت تونس !!! ومثل ذلك كلمة قفة (بضم القاف وتشديد الفاء ثم فتحها) ـ وهي سلة مصنوعة من عجلات قديمة توضع الأشياء فيها: لا تستعمل في العراق لهذا المعنى بل لمعنى سلبي أيضا! ومن أمثال البغداديين: خوش قفة!!! حياك الله.
عبدالرحمن السليمان06-20-2007, 06:10 PMومما يثير الحرج أيضا كلمة زامِل التي تعني في المغرب العربي (المغرب والجزائر وتونس وربما ليبيا) "لوطي" ـ أعزَّكم الله ـ وتجمع على زْوامِل ـ أجلَّكم الله ـ بينما هي في المشرق العربي (الخليج) اسم عائلي مشهور .. بل واسم ماركة تجارية لشركة سعودية مشهورة هي "مجموعة الزامل"! ولقد تناهى إلى علمي أن "مجموعة الزامل" السعودية تريد أن تفتح لها فرعاً في المغرب. وأرجو أن ينتبهوا إلى مسألة الاسم وإلا فعلى منتجات "الزامل" في المغرب السلام!
زهير سوكاح06-21-2007, 03:08 AMومما يثير الحرج أيضا كلمة زامِل التي تعني في المغرب العربي (المغرب والجزائر وتونس وربما ليبيا) ـ أجلَّكم الله ـ
أخي الدكتور عبد الرحمن, هذه المفردة التي أشرت إليها لا تستعمل في اللهجة التونسية و يُوصف "لوطي" ـ أجلَّكم الله ـ في هذه اللهجة المغاربية بكلمة: "مِيبون" أو"طحَّان",أعزَّكم الله . وشكرا لك على هذه الجهود التعريفية..
عبدالرحمن السليمان06-21-2007, 02:20 PMشكرا أخي زهير على التوضيح. سبحان الله نسيت كلمة طحان، أما ميبون فهي جديدة بالنسبة إلي، وإخالها من الفصيح مأبون !!
عبدالرحمن السليمان06-22-2007, 10:50 PM"ممنوع الانتصاب"! ومما يثير الحرج في الاستعمال الفصيح، قول التونسيين: ممنوع الانتصاب وهم يقصدون: "ممنوع توقف السيارات"! ومحل الانتصاب هو "موقف السيارات"!!! وكذلك جمع المغاربة كلمة لوطو ـ ومعناها "سيارة" ـ على: لْواطَه!!!
عبدالرحمن السليمان06-24-2007, 08:41 PMمن الكلمات التي تثير الحرج في ليبيا كلمة تينة (واحدة التين، الفاكهة المعروفة)، لأنها تشير فيها إلى عجز المرأة!!! وإذا سأل سائل: فكيف يسمى أهل ليبيا فاكهة التين الذي يؤكل؟! الجواب: كَرْمُوس! لذلك ينبغي الانتباه!
عبدالرحمن السليمان06-24-2007, 11:34 PMومن الكلمات المثيرة للحرج: كلمة أزعر جمع زعران، التي تستعمل في بلاد الشام للشخص المحتال النصاب العفريت في تصرفاته. أما في المغرب فتعني هذه الكلمة: "أشقر" (للشعر)!
هند سالم باخشوين06-26-2007, 03:14 PMياربي كيف تجمِّعنا الفصحى ، وتفرِّقنا العامية د / عبد الرحمن ماتعٌ شائقٌ مفيدٌ هذا الموضوع دمت لا عدمتك هــنـــد
عبدالرحمن السليمان06-26-2007, 04:57 PMأهلا وسهلا بمرورك العطر الندي، أستاذتي الكريمة الأديبة: هند سالم باخشوين. أجل، الفصحى تجمعنا واللهجات تفرقنا، والدعوة إلى الفصحى دعوة إلى الوحدة والاتحاد. ولعلنا نلاحظ أن الألفاظ التي نوردها معا في هذا المسرد هي ذات استعمال فصيح أو شبه فصيح، وليس عاميا، ولكنه استعمال محلي أو جهوي، وهنا تكمن أهمية الموضوع في رأيي. فعبارة محل انتصاب على سبيل المثال تستعمل في تونس بصفة رسمية لموقف السيارات (المرآب)، والمعاجم لا تذكرها. ومن ذلك كلمة شراب، فهذه تنصرف في المغرب العربي للمشروبات الكحولية دون سواها من أصناف الشراب، فيقال: شارب شراب أي شارب خمر! أما المشروبات الحلال فيسمونها هناك: مشروبات. وهذا كله فصيح كما نرى. إذن اكتسبت الكلمتان الفصيحتان (انتصاب وشراب) في المغرب العربي معنيين محليين لا تذكرهما المعاجم ولا يعرفهما من لم يزر تلك الأماكن ولم يتعرض "للحرج" فيها بسبب ذلك! وتحية طيبة عطرة.
عبدالرحمن السليمان07-01-2007, 01:01 AMالشتائم المقذعة والتصحيح الأخلاقي الذاتي! مما لفت انتباهي وأنا أتأمل في شتائم الأمم المختلفة المقذعة ظاهرة غريبة مفادها قيام الشاتمين بتصحيح مسار الشتيمة المقذعة تصحيحاً تلقائياً لتصبح شتيمة لا معنى لها تقال للتنفيس عن الذات الغاضبة وقت انفلات المكابح، فتستبدل الذاكرة الشعبية العامة ـ جماعياًً ـ الكلام القبيح بكلام يشبهه في الأصوات لا في المعاني، ليتم بذلك الاستبدال التخلص من المحظور شرعاً أو القبيح أدباً ... وغالباً ما يتبع هذا التصحيحُ الأخلاقيُ طريقتين. الطريقة الأولى: إضمار فعل مقذع. والطريقة الثانية: استبدال اللفظة المقذعة بلفظة مشابهة لها في اللفظ غير ذات معنى. ومن الملفت للنظر أيضاً أن هذه الظاهرة عامة بمعنى أن الذاكرة الجماعية تتبناها بالإجماع. الطريقة الأولى: إضمار فعل مقذع غالباً ما يكون ذلك في الشتائم الدينية التي يسميها أهل الشام "كِفِرْ"، فيقال للذي يشتم الدين وقت الغضب: "كَفَر"، أي خرجَ من الدين. فيضمرون الفعل تفادياً للتجديف والكفر، ويقولون "دِينِ اِمَّكْ"! [المغرب] بدلاً من "ألعن دِينِ اِمَّكْ ..." الخ. فأسقطوا فعل اللعن لأن في ذلك كفراً صريحاً. الطريقة الثانية: إبدال اللفظة المقذعة "وِلْدِ اِمَّكْ" [الجزائر] بدلاً من "ولد الفاعلة أو الحرام" أو ما أشبه ذلك! "أخو الذين آمنوا" وكذلك "أخو الشّْلِيتِه" [الشام] بدلاً من "أخو الفاعلة"، ومثله كثير! وكذلك كلمة "يُورِي" وهي تحريف "يُولِي"، وأصلها "وْلِيِّْ"، وهذه الأخيرة من "وَيْلِي"! وبما أن "الوَيْل" واد في جهنم وأن الدعاء به حرام فإنهم استبدلوا "الوَيل" بـ "الويح" في الفصحى، و"وْلِيِّْ" بـ "يُولِي" ثم بـ " يُورِي" في اللهجة العامية. ومثل ذلك كلمة "لْعَمَش" وأصلها "العَمَش يِضِرْبَك" وهي دعاء على الآخر بأن يصيبه الله بالعمش، فخففوا من حدتها واستبدلوها بـ "لْعَمَش" التي لا تعني شيئاً أكثر من التنفيس عن الذات! وأقتصد في الأمثلة، لأن بمقدور القارئ ملاحظة ذلك في لهجته المحلية. وأشير إلى أن هذه الظاهرة العجيبة، "ظاهرة التصحيح الأخلاقي الذاتي"، موجودة في أكثر لغات البشر.
سحابة07-01-2007, 04:10 PMياااااااااااااه موضوع مهم بجد/ وإن كانت تقريبا كل الكلمات جديدة عليا بس بجد استفدت.. أنا بصراحة مبقتش عارفة ايه الي جوا اللهجة وايه الي برا من كتر ما أنا عمري ماعشت في بلدي أولا وحواليا كتير جدا من الجنسيات بس ممكن اشارك مع حضرتك بكلمة هي من قاموس الروشنة تقريبا يعني استعمال حديث وهي كلمة (مسخرة).. الكلمة دي معناها الظرف او خفة الظل يعني لما اقول على حد انه مسخرة يعني مش ممكن في خفة دمه ويخلي الي قدامه يتقلب من الضحك/ وتأتي في سياق المدح لكن تقريبا في بلاد تانية وعند المصريين القدماء انها سب بمعنى قلة حيا او كدة وانا عرفت الموضوع ده من موقف حصلي كنت بشتغل في مدرسة جديد وقاعدة لسه بتعرف على الناس الي معايا في الأوضة وبيدحكوا معايا وكدة وجه ذكر مديرة المدرسة وقعدت امدح فيها وفي خفة دمها وقلت بجد مديرتكم دي ست مسخرة/ فجأة لقيت وشوشهم اصفرت وبطلوا يكلموني وكل وحدة حطت وشها في الجهاز الي قدامها/ قلتلهم ايه مالكم راحوا قالولي ان مسخرة دي شتيمة بئه وقعدت اشرح واحلف وده كل الي حصل :>:> لو عرفت حاجة تانية هقول.. ومتابعة مشاركات حضرتك والأعضاء، وشكرااا مرة تانية
عبدالرحمن السليمان07-02-2007, 11:51 AMأهلا وسهلا ومرحبا بالسحابة الممتلئة غيثا مدرارا! هلا وغلا! أما "المسخرة" فهي "المهزلة" يعني أي شيء يشير إلى السخرية، وكانت في العصور القديمة تستعمل للحفلات التي يغطى فيها الوجه بقناع بحيث لا تعرف هوية الحاضرين، كما في المحافل الماسونية وحفلات الخلاعة والمجون! ولقد ولدت هذه الكلمة العربية كلمتين في كل اللغات الأوربية تقريبا هما: mask في الأصل: إخفاء الوجه، واليوم: إضافة طبقة من الكريم إلى الوجه لإخفاء مواطن العيب فيه؛
masquerade في الأصل: حفلة يغطى الوجه فيها بقناع، واليوم: كريم للتجميل تستعمله النساء لإخفاء مواطن العيب في الوجه. وتحية طيبة.
د. فوزى أبودنيا07-03-2007, 12:42 AMبوركت يادكتور عبد الرحمن اعتقد ان جمع هذا العمل فى صورة معجم وان ابتدى صغير جدا لكنى اعتقد ان تواجدة فى البلدان العربية سوف يجعل الكثيرين يعيدو التفكير فى استخدام مثل هذه المفردات وقد يصل الامر بسبب ذلك لترك العامية فقد هالنى الامر عند بدء القراءة وتذكرت بعض المفردات التى اتت من لغات اجنبية بفعل الاستعمار ..الخ متعك الله بالصحة والعافية ان نبهتنى الى امر لم يكن يدرى بخلدى
تحياتى ومودتى لك
عبدالرحمن السليمان07-03-2007, 02:01 PMأخي الحبيب الدكتور فوزي، بارك الله فيك، وجنبك وإيايَ الحرج وتبعاته! طبعا: الغاية هو جمع أكثر هذه المادة، ثم تعميمها على كل منتديات الإنترنت العربية. لم لا؟ فهذا مما يزيل الحواجز النفسية بين أبناء الأمة واللغة الواحدة، وناهيك بذلك خيرا! شكرا على مرورك الطيب، وتقبل من أخيك المحب أجمل تحية عطرة عبدالرحمن.
عبلة محمد زقزوق08-23-2007, 07:02 AMhttp://smiles.al-wed.com/smiles/60/t55.gif مشكور أخينا الفاضل عبدالرحمن السليمان ما زلنا لكم متابعين
أسامة أمين ربيع08-23-2007, 11:09 PMومن الأقوال التي سببت لي حرجاً عظيماً مع عائلة مصرية في باريس قبل نحو عشر سنوات قولي : "التقيت بامرأة مصرية الأسبوع الماضي" وكان احمرار وجوه النسوة المفاجئ وجمود الرجال للحظات، وانتبهت لشدة ارتباكهم وادركت المعنى وقلت لهم سريعاً : "الحمد لله ماقلته لغة عربية سليمة !" وضحكنا جميعاً...
نسيم زيات08-24-2007, 12:18 PMبعد أن هبطت الطائرة، وكنت يومئذِ عائدة من السفر، أصرّ أحدهم- وقد لاحظ أنني مسلمة ولابد- بكل شهامة ليساعدني بحمل حقيبة ثقيلة الوزن لا يقل وزنها عن خمسة عشر كيلو غرام ويبدو أنه من المغرب العربي وأظن انه من تونس، وبعد أن حملها عني مسافة طويلة أعطاني إياها قبل افتراقي عنهم في المطار وهو يتصبب عرقاً فشكرته بحرارة قائلة له ولزوجته بالعربية :" يعطيكم العافية" وهنا بدت علامات التعجب وخيبة الأمل على وجهيهما،بل وبدا الغضب عليهما، ولم أفهم ماذا يجري فأعدت ثانية يعطيكم العافية، جزاكم الله خيراً للمساعدة ، فقال : وإياكم. وبعد محاورة قصيرة بيننا تبين لي أن "العافية " لديهم إنما تستخدم بمعنى النار!؟ ورغم اتضاح الموقف، وتفسيره بمعناه الحقيقي الذي أردته يعطيكم العافية أي القوة والصحة والعافية، فقد كان الأمر محرجاً ومربكاً قليلاً !!!
ملاحظة على الهامش : عدت للمعجم فيما بعد لأجد أن أحد أسماء النار هو "العافية" ،
إذاً،هو ليس بخطأ لغوي، وإنما عدم شيوع واستخدام المعاني كلها للكلمة الواحدة وبسبب التزامنا بمعنى واحد لها يجعلها غريبة نوعاً ما ومستهجنة أحيانا ويصل بنا الأمر لأن نظنها خاطئة.
أطيب التحيات ، وإلى لقاء قريب ربما
عبدالرحمن السليمان08-25-2007, 12:22 AMhttp://smiles.al-wed.com/smiles/60/t55.gif مشكور أخينا الفاضل عبدالرحمن السليمان ما زلنا لكم متابعين
أختنا الفاضلة عبلة حياك الله وبياك وجعل الجنة مثواك. انشغت اليومين الماضيين بالامتحانات وكذلك بمقارعة بعض الهراطقة ـ أخمد الله عقيرتهم ـ في أحد المواقع فاعذريني على التقصير. هلا بك وغلا.
عبدالرحمن السليمان08-25-2007, 12:28 AMملاحظة على الهامش : عدت للمعجم فيما بعد لأجد أن أحد أسماء النار هو "العافية".
جميلة هذه النادرة وقد وقعت لي أول مرة أزور المغرب فيها فقلت "الله يعطيك العافية" فقال "تنهض فراسك" (أي: فلتشتعل النار برأسك) فقلت لما عرفت الأمر: "الله لا يعطيك العافية"! وبما أن الدفء يحول دون البرد ما يجلبه البرد من أمراض فإنهم سموا النار "عافية" مجازا، ومع ذلك لا بد من الإشارة إلى أن كلمة "عافية" بمعنى "الصحة" معروفة أيضا في المغرب ومستعملة فيه بهذا المعنى. وتحية عطرة.
نسيم زيات08-27-2007, 11:47 AMمازالت ذكريات الحج هي الأجمل، ومازال الحج بصحبة الأخوة المغاربة يحمل نكهة مختلفة وطعماً رائعاً متميزاً، وكنت في غرفة الفندق التي تضمني مع حوالي عشرة أخوات من المغرب العربي وأخذت أبحث عن " دبابيس " قد وضعتها في مكان ما لتثبيت حجابي. وسألتني إحداهن:- وهي من تونس-؟ عم أبحث فقلت : " عن الدبوس" فقالت : " إنه في الثلاجة" فنظرتُ باستغراب وشك: " كيف يخطر ببال أحد أن يغير مكان الدبوس ليضعه في الثلاجة، وتعجبتُ أكثر أن تكون قد لاحظت أن" الدبوس" في الثلاجة رغم صغر حجمه"
وبعد استفسار واستغراب فهمت منها أنها ظنت أنني أبحث " الدبوزة" وهي بمعنى قنينة الماء للشرب ؟؟!! وضحكنا طويلاً.... * الحادثة التي تفضلتم بروايتها أستاذ السليمان جميلة جداً وأجمل منها ردكم السريع . تقديري واحترامي.
عبدالرحمن السليمان08-29-2007, 10:29 PMشكرا جزيلا لك يا أستاذة نسيم. حياك الله. والدبوزة في تونس هي الزجاجة كما تفضلت ولكنها تعني "المرأة السمينة" في المغرب! أما المغاربة فيسمون الزجاجة قرعة! والشاميون يقولون قنينة والعراقيون بِطِل وهذه الأخيرة من الإنكليزية. وهذه إضافة أرسلتها إلي زميلة كريمة لأنشرها نيابة عنها كيلا يكون حرج، وهي كملة عَرَصة وهي كلمة عربية فصحى و تعني العضاضة أو العامود الحجري الذي ينتصف الدار أو المسجد أو الساحة، إلا أنها تعني "القواد" ـ بعيد عنكم ـ في اللهجات الشامية. كما يقول أهل ليبيا للبنت التي لم تثقب أذنيها بعد عكروته وهي كلمة بشعة و مسبة في اللهجة الشامية! وتحية طيبة.
عبدالرحمن السليمان10-29-2007, 12:38 AMومن ذلك كلمة تَوَنَّس، من الأنس، التي تعني في اللغة استأنسَ، فإن هذه اللفظة تدل على النكاح في العراق! وهذا ربط عجيب بين المعنيين، إلا أني وجدت معنى مشابهاً لذلك في الهولندية، حيث يكني الكبار في السن وأصحاب الدقة القديمة عن الجماع بالحياة، فيقولون: laten we leven vanavond "دعنا نحيا هذا المساء"!
عبدالرحمن السليمان12-02-2007, 08:57 PMومما يثير الحرج استعمال كلمة مفلس وهو الشخص الذي أعلن إفلاسه، ذلك أن مفلس في المغرب هو السرسري البُشت عديم الأخلاق والمروءة فليتنبه إلى ذلك!
أحمد حسن محمد12-02-2007, 09:20 PMشكرا لك أيها الجميل ولقد حدث لي موقف في السودان إذ كنت في صحبة سودانية وقابلنا عراقيا فنطقت "عراقي" نطقا مصريا (تكون فيه القاف كالجيم القاهرية) فنبهني صديقي قائلا: أحمد، إن بيننا نساء هنا. وعرفت فيما بعد أن "عراجي" اسم من أسماء الملابس التحتانية للنساء
عبدالرحمن السليمان12-07-2007, 12:36 AMشكرا أخي الحبيب أحمد، اشتقنا إليك كثيرا! ومما قرأت منذ أيام ولم أتحقق بعد أن لكلمة كُبَّة معنى مثيرا للحرج في مصر، بينما هي في الشام والعراق وجبة لذيذة تحضر من القمح واللحم والبصل والمكسرات الخ، فتأمل. آنسك المولى.
سميرة ابراهيم01-04-2008, 03:29 PMومما يثير الحرج أيضا كلمة زامِل التي تعني في المغرب العربي (المغرب والجزائر وتونس وربما ليبيا) "لوطي" ـ أعزَّكم الله ـ وتجمع على زْوامِل ـ أجلَّكم الله ـ بينما هي في المشرق العربي (الخليج) اسم عائلي مشهور .. بل واسم ماركة تجارية لشركة سعودية مشهورة هي "مجموعة الزامل"! ومن الطريف انها عند اليمنيين-و مناطق ربما من السعودية لست متأكدة - تعني عندهم نوع من انواع الشعر الشعبي
عبدالرحمن السليمان01-04-2008, 04:41 PMومن الطريف انها عند اليمنيين-و مناطق ربما من السعودية لست متأكدة - تعني عندهم نوع من انواع الشعر الشعبي
يا لطيف! يجب نصح الجماعة فالدين نصيحة!
ناهد تاج هاشم01-31-2008, 10:11 PMمساء الخير للجميع مساهمة ولفتة حلوة جدا دكتور عبد الرحمن سأروي هنا حادثة طريفة حدثت معي في الكويت. نحن نقول مثلا لقد اخترع أديسون المصباح الكهربائي. وكلمة اخترع كلمة فصحى , إلا أنها تعني باللهجة الكويتية يخاف, ويقولون اخترعت وخرعتني يعني خوفتني. وكنت أستخدم الكلمة في سياق حوار ففهم من أتحدث لهم أنني خائفة !!! وأيضا كلمة مكواة وهي لفظة فصحى , لها معنى سلبي جدا باللهجة الخليجية فانتبهوا. وشكرا من جديد لإثارة الموضوع
مودتي ناهد
طالبة05-17-2008, 10:56 PMذهبت الى سوريا وعدت منها قبل أيام قليلة،عند دخولي الشام كما يسميها أهلها الطيبين أول ما لفت نظري في أعلى احدى البنايات صورة الرئيس السوري تحتها خطت كلمة: (منحبك) المقصود باللهجة المصرية واللبنانية ولهجات أخر(بنحبك) أما في العراق نحن نقول (نحبك) بدون سابقة،يعني كده حاف وعندما نريد أن نقول (لا نحبك) نقول (ما نحبك وللتخفيف نحذف الألف) فتكون (منحبك)لو قلتم لعراقي منحبك لا نعرف كيف سيكون رده وخصوصا دم العراقي حار ووقتها تذكرت الدكتور عبد الرحمن السليمان السوري الجنسية والقلب والهوى
وقررت أن أعود الى موضوعه(تجنبا للحرج) تحياتي دكتور أرجو أن تكون بخير دكتورنا الغالي
د. وسام البكري05-18-2008, 10:01 PMأستاذنا العزيز د. عبد الرحمن السليمان موضوعك رائع، والتفاتة لطيفة إلى التباين اللهجي في دلالة الألفاظ بين الشعوب العربية. ومما لَحِظتُه من خلال التلفاز (طبعاً) في مسلسلات الدول الخليجية والأفلام المصرية، أنّهم ينطقون لفظة (زِمايل) فمثلاً يقولون: (زمايلي في المدرسة)، يريدون بها (زملاؤهُ في المدرسة). وأما في اللهجة العراقية فيريدون بها ـ أجلّكم الله ـ : (الحمير)، فكأنهم قالوا: (حميري في المدرسة)، لأن لفظة (زمال) تعني : (حِمار). وقد سمعتُ من أحد الطلبة الأردنيين الذين كانوا يدرسون في العراق، أنّ مدينة باسم (زمال) في الأردن. والعهدة على القائل. وأتذكّر في هذا الصدد وجود ألقاب أردنية لا يستحسنها العراقيون. مع احترامي وتقديري لكل الشعوب التي ذكرتُها، فهذه لهجاتنا العربية، ونعتزّ بها. ملحوظة: أرجو تصحيح ما وقعتُ فيه من النسبة إلى لهجة ما. ودمتم بخير
عبدالرحمن السليمان06-08-2008, 10:40 PMومما لَحِظتُه من خلال التلفاز (طبعاً) في مسلسلات الدول الخليجية والأفلام المصرية، أنّهم ينطقون لفظة (زِمايل) فمثلاً يقولون: (زمايلي في المدرسة)، يريدون بها (زملاؤهُ في المدرسة). وأما في اللهجة العراقية فيريدون بها ـ أجلّكم الله ـ : (الحمير)، فكأنهم قالوا: (حميري في المدرسة)، لأن لفظة (زمال) تعني : (حِمار). أضجك الله سنك يا دكتور وسام، وأعتذر عن التأخر في الرد فقد نسيت هذا الباب وما تذكرته إلا اليوم عند حديث اللهجات. وغابت عن بالي "زمايل" العراقية، وقد كنت أحفظها! فألف شكر لك. وهلا وغلا.
عبدالرحمن السليمان06-08-2008, 10:48 PMأول ما لفت نظري في أعلى احدى البنايات صورة الرئيس السوري تحتها خطت كلمة: (منحبك) المقصود باللهجة المصرية واللبنانية ولهجات أخر(بنحبك) أما في العراق نحن نقول (نحبك) بدون سابقة،يعني كده حاف وعندما نريد أن نقول (لا نحبك) نقول (ما نحبك وللتخفيف نحذف الألف) فتكون (منحبك) لو قلتم لعراقي منحبك لا نعرف كيف سيكون رده وخصوصا دم العراقي حار. ووقتها تذكرت الدكتور عبد الرحمن السليمان السوري الجنسية والقلب والهوى
وقررت أن أعود الى موضوعه(تجنبا للحرج). تحياتي دكتور أرجو أن تكون بخير دكتورنا الغالي أهلا وسهلا بك أيتها الصديقة الطيبة. حياك الله أجمل تحية، وأدعو الله أن يحفظك وأهل العراق بجميع طوائفهم وإثنياتهم من كل مكروه، وأن يشملكم برحمته الواسعة، وأن ينزل على قلوبكم الأمن والسكينة. يقدم السوريون /بـ/ و /مـ/ سابقة للمضارع، مثلما يقدم المغاربة /كـ/ في هذا السياق. وكنت أظن أن العراقيين يقولون: /دَ/ مثلا /ديقول/ و/ديحب/ الخ؟ هل هذا صحيح أم إني واهم؟ بارك الله فيك.
طالبة06-09-2008, 02:42 PMالدكتور الغالي عبد الرحمن السليمان نوّرت صفحتك ثانية ،وأهلا وسهلا،وشكرا على الدعاء الطيب الصادق،وما أحوجنا لمثل هذا الدعاء ،حفظك الله أما /دا/نستعملها للتعبير عن الاستمرارية أو الآن ويقابلها في الأنجليزية( ing) التي لا يوجد لها مقابل في لغتنا العربية الفصحى،لدينا المضارع البسيط فقط، لذلك أحيانا اللهجات العربية فيها بعض الغنى اللغوي، مثلا:ان قلت لي ماذا تفعلين الآن ؟أرد /دآكل أو/ داأكتب،أما اذا لقيت عاشقا شحب لونه من تباريح الهوى،وقلت له لماذا أنت شاحب ووجهك أصفر؟ سيرد عليك ويقول /دا أحب/،حينها تدعو له أن يشفيه الله من العشق بنفس دعواتك الطيبة . تحياتتا لكم أستاذنا العزيزودمت بخير وود
عبدالرحمن السليمان06-09-2008, 05:39 PMألف شكر لك أيتها الصديقة المكرمة طالبة على الشرح الوافي للسابقة /دا/، سبحان الله كنت أعرف ذلك لكن شياطين الإنترنت أنستنيه! وتقابل هذه السابقة /دا/ الدالة على الاستمرارية في اللهجة العراقية نظيرتها /عَمْ/ في اللهجة السورية حيث يقال: /عَمْ ياكل/ أي /دا ياكل/ (= he is eating).
أكرمك الله.
الدكتور مروان06-09-2008, 09:19 PM( القـوطيـّة ) !! أين ذهبت عنك هذه الكلمة أخي الحبيب الغالي الدكتور عبد الرحمن
وأنت ابن بجدتها (ابن حماة ؛ حماه الله) ؛ وهي منتشرة فيها بشكل واسع ومن ثمة في بقية المدن السورية .. وهي من الكلمات ذات الدلالة العجيبة القبيحة ؛ وتعني عندنا (فرج المرأة)
ومعنا في سلطنة عمان امرأة شامية ، وكانت تلتقي يوميا بصديقتها الليبية ، وهي زوج أشتاذ عراقي ، وكانت اللبيبة تقول للسورية : اعطيني القوطية !! ناوليني القوطية !! هاتي القوطية !! وكانت الشامية تخجل من هذه الكلمة ، ثم نبهتها إلى معناها في الشام ؛
فخجلت واستحيت ، وأصبحت تتحرج من استعمالها !! وجزاك الله خيرا
عبدالرحمن السليمان06-09-2008, 10:31 PMشيخنا الجليل الدكتور مروان يحفظه المولى. لله درك على هذه الإضافة العلمية الرائعة! والله أسعدتني بها أيما سعادة، أسعدك الله. ومبعث سعادتي العظيمة سببان: الأول: أني أجهل الكلمة، ولم أسمع بها بهذا المعى قبل اليوم، ذلك أن محسوبك ــ ولا حياء في الدين ــ كان ملازما المشايخ والصوفية في حماة!!! وفي جميع الأحوال: لقد تعلمت اليوم! الثاني: أنها تفيدني أيما فائدة في بحث تأثيلي لي في تاريخ كلمة neuken "جامع" في الهولندية .. فهذه الكلمة (قوطية) تحل لي لغزا عميقا لعلاقتها بكلمة kut "قوط" في الهولندية والمعنى هو هو! إذن لا بد من استئناف البحث التأثيلي على ضوء هذه الإضافات .. فشكرا جزيلا أخي الغالي الدكتور مروان، فتح الله علي وعليك! والتحيات الطيبات.
الدكتور مروان06-09-2008, 10:44 PMوأكيد أخي الحبيب الأديب اللبيب الدكتور عبد الرحمن أن الأمر لايخفى عليك ؛ فالقوطي : كلمة تعني طرازا خاصا ونمطا معينا من فن العمارة اشتهر في أوروبا خلال العصور الوسطى . أي في القرن الثاني عشر حتى النهضة ، ويتميز بأشكال أقواسة وقبابه بنمطها الفريد والمعروفة به . وما زلت متابعا معكم
الدكتور مروان06-09-2008, 10:52 PM( الفحْــلُ ) !! ومن الطريف أنني كنت أشرح في محاضرة من محاضراتي (في سلطنة عمان)
أشرح نصا من كتاب الأمالي ؛ لأبي علي القالي ، وأتحدث عن لص سرق الجمال ، ويقول : قمت إلى الفحل !!
وقدت الفحل !! وتبعت النوق الفحل !! وما شابه ذلك !! ولا حظت حركات غريبة مريبة ، وأنا مسرسل في الشرح ..
وبعد المحاضرة جاءني أحد الطلاب ، وقال لي : كلمة الفحل تعني عندي غير ما أوردته !! إنها تعني هنا (ذكر الرجل) ، وليس لها أي بديل عندنا !! فما عدت إلى النص نهائيا ،،
ولا إلى (طبقات فحول الشعراء ، ولا إلى فحولة الشعراء ..) !!
اسلام المصرى06-09-2008, 11:20 PMأهلا وسهلا بك أيتها الصديقة الطيبة. حياك الله أجمل تحية، وأدعو الله أن يحفظك وأهل العراق بجميع طوائفهم وإثنياتهم من كل مكروه، وأن يشملكم برحمته الواسعة، وأن ينزل على قلوبكم الأمن والسكينة. يقدم السوريون /بـ/ و /مـ/ سابقة للمضارع، مثلما يقدم المغاربة /كـ/ في هذا السياق. وكنت أظن أن العراقيين يقولون: /دَ/ مثلا /ديقول/ و/ديحب/ الخ؟ هل هذا صحيح أم إني واهم؟ بارك الله فيك. جزاكم الله خيرا اخى فى الله استاذ عبدالرحمن وبارك الله لكم واعطاكم الصحة والعافية
عبدالرحمن السليمان06-10-2008, 03:12 PM( الفحْــلُ ) !! فما عدت إلى النص نهائيا ،،
ولا إلى (طبقات فحول الشعراء ، ولا إلى فحولة الشعراء ..) !!
أضحك الله سنك أستاذنا الحبيب الدكتور مروان! والعلة ليست في الفصيحة ولكن في لغة أهل عمان! ومع ذلك فإن للفحل في أكثر لغات البشر معاني مثل معاني أهل عمان، مستوحاة من وظائف الفحل التقليدية!!! هلا وغلا!
عبدالرحمن السليمان06-10-2008, 03:14 PMجزاكم الله خيرا اخى فى الله استاذ عبدالرحمن وبارك الله لكم واعطاكم الصحة والعافية جعل الله لك من الدعاء نصيبا أخي الحبيب إسلام، هلا وغلا.
الدكتور مروان06-10-2008, 04:34 PMلكننا نخشى أخي الحبيب الغالي الدكتور عبد الرحمن على (الفحل) أن تقلع عينه ، ويلاقي الويلات من فحولته ، فقد جاء في كتب التراث : التعمية والتفقئة:
كان الرجل إذا بلغت إبله ألفاً قلع عين الفحل. يقولون إن ذلك يدفع عنها العين، فإذا ازدادت على الألف فقأ عينه الأخرى. الله يستر !!
عبدالرحمن السليمان06-10-2008, 04:52 PMلكننا نخشى أخي الحبيب الغالي الدكتور عبد الرحمن على (الفحل) أن تقلع عينه ، ويلاقي الويلات من فحولته ، فقد جاء في كتب التراث : التعمية والتفقئة:
كان الرجل إذا بلغت إبله ألفاً قلع عين الفحل. يقولون إن ذلك يدفع عنها العين، فإذا ازدادت على الألف فقأ عينه الأخرى. الله يستر !!
هذا قلع عين غيلة وغدرا! لكن ثمة فحول لا تقرع أنوفهم! اللهم اجعلنا منهم :emot67:
هلا وغلا: فحتى مداعبتك لا تخلو من علم وفائدة شيخنا الجليل الدكتور مروان.
طالبة06-11-2008, 12:18 AMالسلام عليكم ماهذا ياعزيزي دكتور مروان ،ويا دكتورنا الغالي عبد الرحمن أين كنت أنا من كل هذا الكلام العادي جدا جدا الذي تدعونه محرجا!! القوطية لدينا في اللهجة العراقية العلبة الفارغة أو الممتلئة،فلا نجد أي حرج عند ابتياع قوطية بيبسي من البائع أوقوطية معجون الطماطة،او أي علبة أخرى ونستخدمها بشكل متكرر!!!! أما كلمة الفحل أيضا لا نجد فيها أي حرج ،تعني عندنا الذكر (ذكر الأنثى)
ولدينا مثل عراقي هو(فحل التوت بالبستان هيبة) أي ان ذكر شجرة التوت وان كان غير مثمر لكنه يضيف هيبة على البستان. وهذا طبعا من مفاهيم المجتمع الشرقي التي ترى الذكر قوة والمرأة ضعف،ووجود الرجل ضرورة لهيبتها في المجتع تحياتي وتقديري
الدكتور مروان06-11-2008, 07:02 AMالسلام عليكم ماهذا ياعزيزي دكتور مروان ،ويا دكتورنا الغالي عبد الرحمن أين كنت أنا من كل هذا الكلام العادي جدا جدا الذي تدعونه محرجا!! القوطية لدينا في اللهجة العراقية العلبة الفارغة أو الممتلئة،فلا نجد أي حرج عند ابتياع قوطية بيبسي من البائع أوقوطية معجون الطماطة،او أي علبة أخرى ونستخدمها بشكل متكرر!!!! أما كلمة الفحل أيضا لا نجد فيها أي حرج ،تعني عندنا الذكر (ذكر الأنثى)
ولدينا مثل عراقي هو(فحل التوت بالبستان هيبة) أي ان ذكر شجرة التوت وان كان غير مثمر لكنه يضيف هيبة على البستان. وهذا طبعا من مفاهيم المجتمع الشرقي التي ترى الذكر قوة والمرأة ضعف،ووجود الرجل ضرورة لهيبتها في المجتع تحياتي وتقديري
شكرا لك أيتها الأخت الكريمة على هذه المشاركة الطيبة وعلى هذه الأريحية ، والروح الكريمة وبالنسبة لكلمة القوطية يختلف معناها من مكان إلى مكان ولكن تعالي إلى حماة أو حمص ، وتكلمي مع الناس بما قلت فسوف تجدين في ذلك الحرج الشديد منك ومن الآخرين ( وهذا هو الأصل في هذا الباب) أما كلمة (الفحل) ، فهذا هو المعروف المتداول ؛ حتى في لغتنا الحبيبة المعجمية ، أما إنه يدل على ( عضو الرجل ) فهذا هو الجديد الغريب وجزاك الله خيرا
الدكتور مروان06-12-2008, 08:56 PMطالما أن الباب واقف !! فأحب أن أمتع أخي الحبيب الغالي الدكتور عبد الرحمن في غربته ، وأفرج عنه كربته ، بشيء من طرائف بلدنا دير الزور : عندي صديق ذهب للجندية (الخدمة الإلزامية) وبما أنه يحمل الإجازة الجامعية ؛ فقد كلف بمحو الأمية . ومرة سلم إليه رجلا من الشوايا ( قرية حطلة) طويلا ضخما ، عريض المنكبين ، مفتول الذراعين ، جهوري الصوت ؛ ولأن قائد الكتيبة جعله من حرسه الخاص ؛ أراد أن يمحو أميته ، وبعد أن انتهت الدورة ، وصادف احتفال عظيم للجيش ، وقرر أن يكلف بالطابور هذا الرجل الضخم ، الجهوري الصوت !! طبعا احتفالا عظيما مشهودا كبار الشخصيات والألوية ووقف خلف ، وهذا اسمه ، وقدم الطابور في جوّ مهيب ثم طلب منه أن يقرأ جدول الحضور ،، فبدأ بالصراخ ، وهو ينظر في جدول الأسماء ، وقرأ أول اسم :
1 ـ جَد ُّوْل باسِمْ الجـَنـُّود ولم يجب أحد !!
ثم أعاد الصراخ ؛ ولكن لاحياة لمن تنادي !! وانبح صوته ، وهو يصرخ ، فجاءه القائد ، وقال له : أرني قائمة الأسماء ، وكانت المفاجأة !! جدول بأسماء الجنود !! فما رأيك يا أخي الحبيب الغالي عبد الرحمن
بمحو الأمية في سوريا !؟ وشكرا للجميع
عبدالرحمن السليمان06-13-2008, 12:52 AMطالما أن الباب واقف !! فأحب أن أمتع أخي الحبيب الغالي الدكتور عبد الرحمن في غربته ، وأفرج عنه كربته ، بشيء من طرائف بلدنا دير الزور.
فما رأيك يا أخي الحبيب الغالي عبد الرحمن بمحو الأمية في سوريا !؟ وشكرا للجميع
أضحك الله سنك أستاذنا الحبيب الدكتور مروان. آنسك الله وأمتع بك وفرج كربك ولا أراك هما؛ والله ضحكت حتى ظن من حولي بي الظنون!!! أما رأيي في محو الأمية في سورية، فهو: انتصرنا!!! ولقد ذكرني هذا الحديث بالشاعر سعيد جرابات ونقيب الفنانين!!! وعلى ذكر "الشوايا": أسمع نكتا كثيرة عليهم، ولم ألتق بأي منهم. فهم حقا ظرفاء على البركة؟ ثمة حديث في اللغة مع بعض الأدباء بخصوص استعمالي جملة "ربة الوجه الصبوح" على الرابط التالي: http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=16402
فما رأي شيخنا الجليل في ذلك؟ وهلا وغلا, آنسك الله.
الخزرجية06-20-2008, 10:34 AMسؤال للأديب الأستاذ القدير الدكتور عبد الرحمن لماذا توقفت هذه الصفحة الهامة لكل عربي لأنها عصارة ثقافة الشعوب ونستطيع عن طريقها أن نفهم تطور اللغة العربية معنويا ودلاليا .. نتمنى إغناء هذه الصفحة وشكرا للجميع
عبدالرحمن السليمان06-20-2008, 06:38 PMأهلا وسهلا ومرحبا بالمكرمة الخزرجية، لم يتوقف الحديث في هذه الصفحة لكنه فتر بسبب انشغالي بالامتحانات وبعض المشاغل، فضلا عن أن شيخنا الدكتور مروان في إجازة فيما أظن، وأن كثيرين من الأعضاء يكتفون بالقراءة! وهذه دعوة للجميع كي يشاركونا في هذه الصفحة المفيدة قبل كل شيء. وتحية طيبة عطرة.
الدكتور مروان06-21-2008, 06:52 AMأهلا وسهلا ومرحبا بالمكرمة الخزرجية، لم يتوقف الحديث في هذه الصفحة لكنه فتر بسبب انشغالي بالامتحانات وبعض المشاغل، فضلا عن أن شيخنا الدكتور مروان في إجازة فيما أظن، وأن كثيرين من الأعضاء يكتفون بالقراءة! وهذه دعوة للجميع كي يشاركونا في هذه الصفحة المفيدة قبل كل شيء. وتحية طيبة عطرة. شكرا للأخت الفاضلة الخزرجية
على هذه التذكرة حيث ذكرتنا أمرا تغافلنا عنه وسوف نعود إليه ـ بمشيئة الله ـ وهلا وغلا بحبيبي الغالي الأديب اللبيب الدكتور عبد الرحمن ياشيخي الحبيب نحن مثلكم مشغولون بالامتحانات وأما سفري إلى سوريا ، فسوف يكون في نهاية هذا الأسبوع وإن شاء الله يكون النت تحسن في سوريا (ودير الزورخاصة) حتى لا أنقطع عنكم ؛ وإلا فالأمر لله وشكرا لكم
عبدالرؤوف النويهى06-21-2008, 12:14 PMالزواج قسمة ونصيب،هكذا يقولون ، وقسمتى ونصيبى تزوجت من المنصورة . وفى يوم كنت جالساً مع عائلة زوجتى ،ودار الحديث عن ابنة أحدهم التى ينوى خطبتها ابن الجيران. وفجأة وجدت أم البنت تقول : لازم يجيبوا لبنتى ..المسخوطة وأخواتها! طبعاً أنا استغربت وقلت فى نفسى لاحول ولاقوة إلا بالله ،واحدة غاوية لبنتها الشر واللعنة!! وفى آخر السهرة سألت زوجتى :هى قريبتك دى ناوية لبنتها على الشر؟؟ ردت بتعجب :لأ مين قال كده؟ قلت :بتقول عن خطيب بنتها لازم يجيب المسخوطة وإخواتها؟ والمسخوطة عندنا فى طنطا تعنى شتيمة وتحقير ودعاء بالهلاك. ردت زوجتى وهى تنفجر من الضحك: لأ هى عندنا المقصود بها الغوايش والحلى الدهب والدبلة يعنى الشبكة .
عبدالرحمن السليمان06-21-2008, 12:41 PMوالمسخوطة عندنا فى طنطا تعنى شتيمة وتحقير ودعاء بالهلاك. ردت زوجتى وهى تنفجر من الضحك: لأ هى عندنا المقصود بها الغوايش والحلى الدهب والدبلة يعنى الشبكة .
أخي الأستاذ عبدالرؤوف النويهي، "المسخوط" هو "المغضوب عليه" في اللغة، وتستعمل هذه الكلمة في اللهجات الشامية بمعنى "الملعون، المنحوس" إلا أنها أقل حدة فيها من "اللعن". ومثلها أيضا في اللهجات الشامية: "مَلطوش"! ويقال في المغرب: "السَّخْط" وكذلك "فيه السَّخْط" أي حسود لئيم مغضوب عليه. وربما يقال، ولست متأكدا الساعة: "مسخوط" أيضا بمعنى مشابه لمعنى الكلمة في طنطا والشام وهذا كله من "السخط" وهو "الغضب" في الفصيحة. وهلا وغلا!
عبدالرؤوف النويهى06-21-2008, 01:39 PMذات ليلة من أوائل الثمانينيات من القرن الماضى،كنا بندوة أدبية فى طنطا،ومن ضمن الحضور كاتب قصة من السودان الشقيق،يدرس بإحدى كليات جامعة طنطا. وتطرق الحديث بينى وبينه عن الطيب صالح ،وأثناء الحوار قلتُ له :سمعتُ عن المتظاهرين ضد الرئيس جعفر النميرى وهم يرددون الهتافات ضده(صايع صايع وشعبه جايع) وكلمة صايع عندنا فى طنطا تعنى التحقير والسب والفلتان الأخلاقى بل تُعد قذفاً وسباً. فرد علىّ مبتسماً:لا .عندنا فى السودان تعنى كثير االسفر وعديم الاستقرار فى مكان واحد .
عبدالرؤوف النويهى06-21-2008, 01:51 PMأستاذنا الدكتور /عبدالرحمن السليمان عاطر التحية تذكرتُ أننى قرأتُ فى كتب التراث أن العرب عندما دخلوا مصر ورأووا التماثيل الفرعونية ،أطلقوا عليها كلمة المساخيط. وظنى أن كلمة المساخيط تعنى تحول الكائن الحى إلى حجر أو إلى كائن آخر. بل فى طنطا أسمع من العجائز المعمرين إذا أراد سب أحد الناس يقول : ياريت يا أخى ربنا يسخطه قرد!!
راضية العرفاوي06-21-2008, 02:04 PMأخي الأستاذ عبدالرؤوف النويهي، "المسخوط" هو "المغضوب عليه" في اللغة، وتستعمل هذه الكلمة في اللهجات الشامية بمعنى "الملعون، المنحوس" إلا أنها أقل حدة فيها من "اللعن". ومثلها أيضا في اللهجات الشامية: "مَلطوش"! ويقال في المغرب: "السَّخْط" وكذلك "فيه السَّخْط" أي حسود لئيم مغضوب عليه. وربما يقال، ولست متأكدا الساعة: "مسخوط" أيضا بمعنى مشابه لمعنى الكلمة في طنطا والشام وهذا كله من "السخط" وهو "الغضب" في الفصيحة. وهلا وغلا!
نفس التعبير في اللهجة التونسية الكلمة عبارة عن شتيمة وتحقيرولها أيضا المعنى الذي ذكره أستاذ عبد الرؤوف السخط = المسخ كلمة " سْخَطْ" تفيد معنى التأفّف من شيء ما
و " السَّخْطَه" التحقير من شخص ما تحياتي
محمد شعبان الموجي06-21-2008, 02:20 PMالسلام عليكم لفظ المكواة في مصر عادي جدا ويعني إما آلة الكي .. أو الكوي .. وإما نفس الملابس التي يراد أو التي تم كيها أو كويها بالفعل . لكن أعتقد في بلاد الخليج تعني مؤخرة المرأة على ما حسب ما قرأت والله أعلم .
عبدالرحمن السليمان06-21-2008, 03:40 PMتذكرتُ أننى قرأتُ فى كتب التراث أن العرب عندما دخلوا مصر ورأووا التماثيل الفرعونية ،أطلقوا عليها كلمة المساخيط. وظنى أن كلمة المساخيط تعنى تحول الكائن الحى إلى حجر أو إلى كائن آخر. بل فى طنطا أسمع من العجائز المعمرين إذا أراد سب أحد الناس يقول : ياريت يا أخى ربنا يسخطه قرد!! أستاذي الكريم وأخي الحبيب الأستاذ عبدالرؤوف النويهي، حياك الله أجمل تحية، أفهم من سياق الأمثلة التي تفضلت بها أن "سخط" هنا مرادف لـ "مسخ" لأن المسخ هو تحول الكائن من هيئة إلى هيئة أخرى قبيحة في جميع الأحوال. وفي الدعاء المشهور: "مسخه الله قردا" لأن هيئة القرد أقبح الهيئات فيما يبدو من الدعاء! هلا وغلا.
عبدالرحمن السليمان06-21-2008, 03:50 PMلفظ المكواة في مصر عادي جدا ويعني إما آلة الكي .. أو الكوي .. وإما نفس الملابس التي يراد أو التي تم كيها أو كويها بالفعل . لكن أعتقد في بلاد الخليج تعني مؤخرة المرأة على ما حسب ما قرأت والله أعلم . وعليكم السلام يا حبيبنا الأستاذ محمد: عندك مثل هذه الكنوز ثم تتأخر في إشراكنا بها! قاتل الله مشاكل الإدارة تشغلك عنا وتؤخر اطلاعنا على مثل هذه الكنوز! والغريب أن في اللهجات العربية كنايات كثيرة عن عجز المرأة جمعت منها حوالي العشرين .. ولكن ــ والحق يقال ــ هذه أغربها وأعجبها وقد أثارت فضولي وأغرتني بالقيام ببحث تأثيلي فيها قد أنشره على حين غرة باسم مستعار تجنبا للحرج;) هلا وغلا.
محمد شعبان الموجي06-21-2008, 04:03 PMاستاذنا واخونا الحبيب / د.عبد الرحمن الكنوز من هذا النوع كثيرة هههههههههههه وربما انشرها باسم مستعار تجبنا للحرج . شكرا على هذا الموضوع المتميز حقا
عبدالرحمن السليمان06-22-2008, 02:20 AMوهلا وغلا بحبيبي الغالي الأديب اللبيب الدكتور عبد الرحمن نحن مثلكم مشغولون بالامتحانات وأما سفري إلى سوريا ، فسوف يكون في نهاية هذا الأسبوع وإن شاء الله يكون النت تحسن في سوريا (ودير الزورخاصة) حتى لا أنقطع عنكم ؛ وإلا فالأمر لله وشكرا لكم
اللهم هوّن على شيخنا الدكتور مروان سفره، وكن له صاحبا في السفر، وخليفة في الأهل، وأوصله بالسلامة، وأعده إلينا بالسلامة. ستكون لك وشحة يا دكتورنا الحبيب. آنسك الله.
عبدالرحمن السليمان06-22-2008, 02:24 AMياااااااااااااااه! لم أنتبه إلى كلمة "صايع" إلا الآن! أستاذنا العزيز عبدالرؤوف النويهي، تعني كلمة "صايع" في الشام مثلما تعني عندكم في طنطا! ويبدو أن بين الطنطاويين والشاميين قرابة، فكم من أسرة لدينا في الشام اسمها "الطنطاوي" .. ومنهم الشيخ علي الطنطاوي رحمة الله عليه. و"الصايع" في الشام هو: المتسكع، الخمخومة، الأزعر، البُشت، السرسري، البابا حسن، غير المسؤول .. وغالبا ما يتبعونها بـ "ضائع" لأن كل "صائع" هو بالتالي "ضائع". هذا وأعادتني قصة هتاف المتظاهرين ضد جعفر النميري إلى بداية الثمانينات، حيث كنت طالبا في أثينا، وكان السودانيون آنذاك يتظاهرون أسبوعيا ضد جعفر النميري، ويتجمهرون أمام السفارة السودانية. وكنت أتظاهر معهم تضامنا لأننا كنا جيران في السكن الجامعي .. ومن الملاحظ في هذا السياق أن السودانيين شعب لطيف جدا وأن هتافاتهم في مظاهراتهم تتميز باللين والأدب في غير موضوعهما فيما يبدو من وصفهم جعفر النميري بأنه "صايع" بمعنى كثير السفر، فهذا الوصف غير غائظ ولا موجع! وكذلك من هتافات المتظاهرين ضده في أثينا آنذاك، وكانت كلها من من قبيل: "لا لا جعفر، جعفر لا" وبإيقاع موسيقي يرقص وكأنهم في عرس!!! فلقنتهم عندئذ بعض ما أحفظ من علم الهتافات مثل: "لا إله إلا الله، والنميري عدو الله" ومثل "لا دراسة ولا تدريس حتى يسقط الرئيس" وغير ذلك من الهتافات الأخرى التي لا أذكرها تجنبا للحرج! وهلا وغلا!
عبدالرؤوف النويهى06-22-2008, 02:20 PMكلمة مرطرط تعنى فى ريف مصر المحروسة ، أى موجود وبكثرة وفى كل مكان . نظراً لشدة الإقبال عليه ،وكثرة إنتاجه ،مثلاً ..كالفول والطعمية . ونظراً لأنى من العجائز ،فكانت جدتى (أم أبى ،وأم أمى ) تُعبران به عن كيزان الذُرة ،والأرز الشعير الذى لم يُبيض بعد،وعن القمح بالصوامع فوق السطوح ، والتى قد يتبقى منها كميات رغم الاستهلاك حتى الموسم الجديد للحصاد . أما كلمة مرمط ..فتعنى القسوة فى التعامل مع شخص ما ، فنقول مثلاً
زيد مرمط عبيد ،وخلاه مايساويش بصلة .طبعاً البصل عندنا مرطرط !! أو مرمطه أى أوقعه على الأرض وعاصه بالطين والتراب وبهدله على الملأ .
طالبة06-22-2008, 10:28 PM"لا لا جعفر، جعفر لا" وبإيقاع موسيقي يرقص وكأنهم في عرس!!! فلقنتهم عندئذ بعض ما أحفظ من علم الهتافات مثل: "لا إله إلا الله، والنميري عدو الله" ومثل "لا دراسة ولا تدريس حتى يسقط الرئيس" وغير ذلك من الهتافات الأخرى التي لا أذكرها تجنبا للحرج! العزيز الدكتور عبد الرحمن السليمان والله أضحكتني يادكتور ،لا أعرف من أين تأتي بمثل هذه المواقف الجميلة والطريفة والتي فيها من العمق الكثير،ليحفظك الله دكتورنا الغالي وما لا حظته على السودانيين نحن لاحظناه في العراق فالكثير من العمالة (أقصد الأيدي العامله )كانوا في بغداد ،ويمتازون بهدوء الأعصاب ومسالمين جدا و يتصفون بالأمانة، فهم شعب طيب جدا،فدعهم لدعتهم ولا تعوّدهم على الدم الحار المحروق، فهذه نعمة أنعم الله بها عليهم،يكفي أنك ذهبت معهم تضامنا!!!،أنت رجل يفاجئنا كل يوم بشئ لم نسمعه كثيرا ويرينا مالم نره في غيره!!! ،والله بدأت اخاف عليك من عين الحسود ليباركك الله ويحفظك تحياتي الطيبة لشخصكم الكريم ودمت بخير
عبدالرحمن السليمان06-23-2008, 03:08 PMالصديقة المكرمة طالبة، حياك الله أجمل تحية، كان ما حكيت بداية الثمانينيات، وكانت تلك الفترة ملتهبة سياسيا: الثورة الإيرانية وتصدير الثورة .. كامب ديفيد واغتيال أنور السادات .. الحرب العراقية الإيرانية .. الاحتلال السوفييتي لأفغانستان .. الحرب الأهلية في لبنان والغزو الإسرائيلي له .. أحداث الإخوان المسلمين سورية .. وكان من تلك الأحداث: المعارضة السودانية لنظام جعفر النميري .. وكنا نسكن في بيت كبير للطلاب في أثينا مع مئات الطلاب منهم الكثيرون من كل البلاد العربية. وكان للأحداث انعكاس مباشر على الطلاب العرب وتأثير في مواقفهم، فكانت تعقد الندوات، وتلقى الخطب، ويحشد الجمهور، ويعبأ هذا ضد ذاك وذاك ضد هذا وهلم جرا .. وكانت التكتلات الطلابية انعكاسا لما يجري في أرض الوطن. وكانت المظاهرات، وكان الاصطدام، وكانت المعارك الضارية بين التكتلات الطلابية امتدادا لما يجري في أرض الوطن الكبير، معارك كانت تحصل أحيانا في مطعم الجامعة وتستعمل فيها الصحون والكؤوس والسكاكين .. ولا أزال أتذكر كيف مزق أحد الطلاب الإيرانيين الخمينيين صورة صدام حسين وعلم العراق، وكيف كسر الطلاب العراقيون والعرب معهم عليه وعلى كل الطلاب الإيرانيين المتواجدين في المطعم الكراسي والطاولات .. وكان ذلك كله خطأ من الطرفين، لكنه كان يقع. وفي الحقيقة ما كنت أشارك في تلك النشاطات لأني بعيد عن السياسة من جهة ولأني لم أكن مقتنعا بشيء من إيديولوجياتهم السياسية وصنيعهم من جهة أخرى، ولكن إخواننا السودانيين كانوا كثير التظاهر ضد نظام النميري وقتها، وكانوا يلحون على جميع الطلاب العرب للخروج معهم في مظاهراتهم فخرجت معهم ذات مرة تجنبا للحرج:confused:، وما أعجبني هتافهم الناعم فلقنتهم هتافات أقل نعومة على طريقة أهل سورية وأهل العراق!!! ذهبت تلك الأيام بخيرها وشرها، وحلوها ومرها، وبقي شيء من ذكرياتها، يطفو على السطح كلما قرأت شيئا يذكرني به. وتحية طيبة عطرة.
عبدالرحمن السليمان06-27-2008, 01:52 AMأما كلمة مرمط ..فتعنى القسوة فى التعامل مع شخص ما ، فنقول مثلاً زيد مرمط عبيد ،وخلاه مايساويش بصلة .طبعاً البصل عندنا مرطرط !! أو مرمطه أى أوقعه على الأرض وعاصه بالطين والتراب وبهدله على الملأ .
أستاذي الكريم عبدالرؤوف النويهي، وهي كذلك في الشام: "مرمط" أي مزق فيقال: "مرمط لي ألبي" أي "مزق أوصال قلبي". ومرمط: عذب بالمماطلة. ومنه، على ما أظن، تسمية المغاربة الطنجرة "مرميطة"! وقد تكون العلة في ذلك "مرمطة" اللحم والبصل والخضروات فيها مرمطةً والله أعلم. وهلا وغلا.
أناهيد06-27-2008, 06:05 AMوهي كذلك في الشام: "مرمط" أي مزق فيقال: "مرمط لي ألبي" أي "مزق أوصال قلبي". ومرمط: عذب بالمماطلة. ومنه، على ما أظن، تسمية المغاربة الطنجرة "مرميطة"! وقد تكون العلة في ذلك "مرمطة" اللحم والبصل والخضروات فيها مرمطةً والله أعلم. وهلا وغلا. أستاذنا الكريم : الدكتور عبد الرحمن أفهم من هذا أن مرمط مأخوذة من مرط التي بمعنى مزق ونتف الشعر و الريش عن الجسد و ... غير أن كلمة مَرْطَة عندنا في منطقة القصيم تعني القُبْلَة القوية . ويشتق منها الافعال أمرطك , مرطني .... متابعة لجديدكم . لكم الشكر و أطيب التحايا.
عبدالرحمن السليمان06-29-2008, 07:11 PMأستاذنا الكريم : الدكتور عبد الرحمن غير أن كلمة مَرْطَة عندنا في منطقة القصيم تعني القُبْلَة القوية .
ما شاء الله على هذا المعنى في القصيم، وهو أفضل من "المرط" ــ بمعنى نتف الشعر والريش ــ في جميع الأحوال! ولا يزال يقال في منطقة سورية الوسطى: "أمرط" بمعنى "أمرد" أي بدن لحية أو شارب علما أن "الأمرط" في الفصيحة هو الذي ليس له حاجبان، بعكس "النمص" وهو الذي له حاجبان! شكرا جزيلا يا أساتذة أناهيد على مروك العطر دائما. هلا وغلا.
طالبة06-29-2008, 07:36 PMالسلام عليكم تحية طيبة
أما في العراق فنقول عن الأمرط أو الأمرد(الأملط)وطبعا لا تقال لمن حلق لحيته وشاربيه ،بل للرجل الذي لا تنمو له لحية وشاربين. يعني قلة الهرمونات الذكورية ربما!!! والآن ماذا تعني (الأملط )في لهجة القصيم عزيزتي أناهيد؟
وماذا تعني في اللهجة السورية دكتورنا الغالي عبد الرحمن؟ وأرجو أن لايكون فيها ما يدعو للحرج! دمتم بود
أناهيد06-29-2008, 09:32 PMالسلام عليكم
والآن ماذا تعني (الأملط )في لهجة القصيم عزيزتي أناهيد؟ وأرجو أن لايكون فيها ما يدعو للحرج! دمتم بود أختي العزيزة طالبة صدقيني من المحرج جدا جدا أن يكون الانسان أملطاً .. ليس في منطقة القصيم فقط. لأنه حينها يكون عارياً تماما ( كما خُلق ) من غير هدوم . مودتي لك يا عزيزتي
محمد شعبان الموجي06-29-2008, 10:25 PMاهلا بكم في مصر نقول فلان ( قلع ملط ) .. أي تعرى تماما .. ربنا يسترنا جميعا . شكرا للدكتور السليمان صاحب هذا الموضوع البديع
محمد شعبان الموجي06-29-2008, 10:29 PMأيضا كلمة يشلح = بكسر الياء وفتح الشين وتشديد اللام وسكون الحاء بمعني سلبي ومعناها يرفع أو ترفع ملابسها بطريقة مبتذلة تكشف العورة . بينما تستخدم في بعض البلدان العربية بمعنى ايجابي وهو خلع الملابس بشكل عادي
يشلح = بفتح الياء وسكون الشين وفتح اللام وسكون الحاء بمعنى يعزل من منصبه الكهنوتي عند النصارى .
شكرا لكم
د/ أحمد الليثي06-29-2008, 10:33 PMوالتشليح في السعودية مكان للسيارات التي تباع "خردة" وتؤخذ منها قطع الغيار المستعملة. ولكن من الطريف أن تجد هناك لافتات مكتوب عليها "للتقبيل". والتقبيل أظن أنه يعني الإيجار. ولمن لا يستخدمون هذه الكلمة بهذا المعنى مثل المصريين، يجدون فيها طرافة لأن التقبيل من القُبلة ("البوسة" بالعامية)
د/ أحمد الليثي06-29-2008, 10:36 PMوهذا موقف حدث في إحدى المدارس الابتدائية: قال الناظر لوكيله "تعالى نفُر ع المدرسين" أي نمر عليهم في فصولهم. وسمعه مدرس سوري، فاستاء من هذا الكلام لأن "يفر" في سوريا يستخدمها الناس -وخاصة الصغار- بمعنى التبول.
د/ أحمد الليثي06-29-2008, 10:41 PMومن الألفاظ المقذعة شديدة القبح في السعودية أيضاً "يزغب" بمعنى يفعل الفاحشة. ويفهمها أكثر السعوديين بهذا المعنى. ولكنها في بعض المناطق تعني وضع طاقة الورد على الرأس. ومن ذلك أن أحد الشيبان دعا جماعة إلى وليمة ليشكرهم على صنائع قدموها لأهل قبيلته. وبعد أن انتهوا من تناول الطعام، قال الشيخ لولده "ازغب الضيفان"، فارتاع الضيوف وتضايقوا أشد الضيق، وعلت أصواتهم في غضب مما قال. فلما سألهم عن السبب قالوا إنها كلمة منكرة قبيحة عندهم وتعني "افعل بهم الفاحشة". فقال الشيخ: ولكنها ليست هكذا عندنا، وإنما أردت أن يضع على رؤوسكم أطواق الورد إكراماً لكم.
د/ أحمد الليثي06-29-2008, 10:46 PMفي مصر يقولون "فلان فنجري" أي كريم سخي. ويقولون "اللي يحب يفنجر، يفنجر من جيبه" أي إذا أردت أن تنفق المال مثلاً لتبدو كريماً فافعل هذا من مالك أنت، وليس باستخدام مال غيرك. ولكن يفنجر في السعودية تشير إلى الممارسة الجنسية أيضاً.
أناهيد06-29-2008, 10:49 PMاحنا اتفضحنا على يد الدكتور أحمد الليثي
د/ أحمد الليثي06-29-2008, 11:01 PMاحنا اتفضحنا على يد الدكتور أحمد الليثي والله أختي الفاضلة ما قصدنا أي فضائح.
وأصدقك القول هناك ألفاظ في العامية المصرية لا أجرؤ على النطق بها، ولم تجر على لساني أبداً لفحشها. ذلك أن المرء يحس بلغته التي يتكلم بها، ويشعر بمعانيها. ولكن حين تكون الكلمة بلغة أو لهجة أخرى لا يكون لها نفس التاثير عند سماعها أو النطق بها. ومن ثم قد لا يجد المرء غضاضة في "كتابتها" أو النطق بها لانعدام الشعور بالمعنى، وقبح القصد، وخاصة حين تكون لتلك الألفاظ معان عادية في اللهجات الأخرى. وليس -يعلم الله- القصد التجرؤ على الألفاظ الفاحشة، وإنما حتى لا يقع من يجهل المعاني والمقاصد في الحرج. وما أكثر ما يحدث هذا. وأذكر أن أخي الدكتور عبد الرحمن كتب مرة كلمة في موقع الجمعية، وراسلته بشأنها كي يغيرها لأنها مقذعة في العامية المصرية، بينما لم تكن كذلك في اللهجة السورية. وأؤكد لك أنها لا تقترب من فحش بعض الألفاظ هنا. ولكن الفرق هو الشعور بالمعنى، الذي إذا انعدم فقدت الكلمة تأثيرها على المستمع.
عبدالرحمن السليمان06-29-2008, 11:15 PMالله أكبر! أيش هذا الحراك! ولام "أملط" أيتها العزيزة طالبة مبدلة من الراء أو الراء مبدلة منها فهذان حرفان كثيرا الإبدال. وأنا سمعت بأم أذني وسندانها أيضا قائلا في ديار العرب يقول: خاري وهو يقصد خالي (الخال: أخو الأم!)! وأما الأمرد فيطلق في الشام أحيانا على "الشكر بكر لا أنثى ولا ذكر" ولا أتذكر اسمه في الفصحى الساعة! والأملط "العاري" يذكرني بقول أهل الشام بـ"الزِّلِط" أي عار. وكذلك: "بزلط ربه" أي عار كما خلقه ربه. وكنت أعتبر هذا التعبير سوء أدب مع الله، عز وجل، حتى وجدت في بعض كتب الفقه تعبير "على خاتم ربها" كناية عن البكر، فربما كان "بزلط ربه" من هذا القبيل والله أعلم. وأما "التشليح" فهو أخذ الشيء عنوة وهذا من مصطلحات المافيا في الشام يقال: "شلّحته الدولة الأرض" أي اغتصبتها منه! شلّحه الضابط فلان ساعته أي أخذها منه عنوة! ومن ذلك نكتة يحكيها أهل لبنان مفادها أن لبنانيا مظلوما جاء إلى قوات حفظ السلام يشتكي على ضابط سويسري شلّحَه ساعته السورية:emot9: أي أخذها منه عنوة. ولا شك في أن هذا التشليح مشتق من الاغتصاب لأن تشليح الآدمي ملابسه يكون للاغتصاب أو للإهانة كما يحصل في السجون. ما شاء الله عليكم ن مثلكم في استخراج الكنوز الممتعة! هلا وغلا!
عبدالرحمن السليمان06-29-2008, 11:25 PMوبعد أن انتهوا من تناول الطعام، قال الشيخ لولده "ازغب الضيفان" .. هذه والله محرجة جدا يا دكتور! يجب أن نتعلم هذه الألفاظ تجنبا للحرج! أما "فرّ عليهم" فكادت تسقطني على ظهري من شدة الضحك! وهي تقال للكبار والصغار وأما للتدليع فيقال: فرفر عليهم:emot86:
ومن مرادفات هذا الفعل مما أبحث له عن أصل ولا أجد، قولهم: شخّ بمعنى "تبوّل (ولكن) على نفسه" كناية عن الطفل الذي يبول في الفراش! ومنه المثل الشهير: "شخّاخ وبدو ينام بالنص" (يبول في الفراش ومع ذلك يريد أن ينام وسط الغرفة) كناية عن الطفيلي الفضولي الذي يحشر نفسه وسط أهل العلم والفضل ويتفذلك في حضرتهم ويتفيقه وهو صفر من العلم والفضل، مثل الذي في بالنا مرط الله ريشه! وهلا غلا!
عبدالرحمن السليمان06-29-2008, 11:29 PMوأذكر أن أخي الدكتور عبد الرحمن كتب مرة كلمة في موقع الجمعية، وراسلته بشأنها كي يغيرها لأنها مقذعة في العامية المصرية، بينما لم تكن كذلك في اللهجة السورية. وأؤكد لك أنها لا تقترب من فحش بعض الألفاظ هنا. ولكن الفرق هو الشعور بالمعنى، الذي إذا انعدم فقدت الكلمة تأثيرها على المستمع. أي والله يا دكتور أحمد: ومثل ذلك الموقف وغيره أوحى لي بباب "تجنبا للحرج" لأن اختلاف الكلام والمعاني من قطر عربي إلى آخر يخلق هوة تعيننا الشبكة العنكبوتية على تجاوزها إن شاء الله فنسلم من الحرج خصوصا وأنا لا نقصد الوقوع فيه.
عبدالرحمن السليمان06-29-2008, 11:42 PMأيضا كلمة يشلح = بكسر الياء وفتح الشين وتشديد اللام وسكون الحاء
بمعني سلبي ومعناها يرفع أو ترفع ملابسها بطريقة مبتذلة تكشف العورة . بينما تستخدم في بعض البلدان العربية بمعنى ايجابي وهو خلع الملابس بشكل عادي شكرا لكم
أخي الحبيب الأستاذ محمد، "شلّح" بمعنى سلب وعرّى من بقايا الآرامية قبل تعريب الشام ومصر. ولقد نسبها صاحب اللسان إلى النبط فقال حكاية عن الأزهري: أحسبها نبطية! وقد صدق حدس الحاكي والمحكي عنه فيما أظن! وعجبت من أن "التشليح" كان على زمان الأزهري وابن منظور أيضا! وما أحلى مرورك وأظن أن في جعبتك الكثير!
أناهيد06-30-2008, 12:32 PMأخي الحبيب الأستاذ محمد، وما أحلى مرورك وأظن أن في جعبتك الكثير!
مرحبا يا أستاذي عبد الرحمن الكلمة المعلمة بالأحمر في الاقتباس .. ذكرتني بما يوجب عدم لفظه تجنبا للحرج أمام أخواننا أهل السودان لأنها تعني لديهم العورة و ما شابه ذلك . تحية طيبة و شكرا لكم .
عبدالرحمن السليمان07-01-2008, 12:54 AMمرحبا يا أستاذي عبد الرحمن الكلمة المعلمة بالأحمر في الاقتباس .. ذكرتني بما يوجب عدم لفظه تجنبا للحرج أمام أخواننا أهل السودان لأنها تعني لديهم العورة و ما شابه ذلك . تحية طيبة و شكرا لكم . يا لطيف يا أستاذة أناهيد! صرت أخاف من أن أقول "في جعبة فلان"! ومما يدخل في باب الحرج الممتع قول الفلسطينيين: بنجحش وهم يقصدون "لا ينجح" أي ليس أهلا للنجاح. ومرة استعملها أحد إخواني الفلسطينيين (أعز أصدقائي) وهو يتحدث باستنكار شديد عن ابنه الأكبر بعد سقوطه في الامتحانات، فقال: "حمار .. بنجحش" .. فقلت له بمكر: ولم كل هذا الاستغراب إذن يا أبا فلان؟!!! وهلا وغلا!
محمد شعبان الموجي08-02-2008, 03:05 PMاستاذنا الفاضل / عبد الرحمن السليمان اتماما للفائدة من هذا الباب المهم من كلامنا .. أعتقد أنه لابد من تحديد معنى الفحش تحديدا لغويا وفقهيا دقيقا .. وذلك لأنني قرأت بالأمس كلاما استغربته جدا من
قال ابن قتيبة – رحمه الله - :
وإذا مرّ حديث فيه إفصاح بذِكر عورة ، أو فرج ، أو وصف فاحشة : فلا يحملنك الخشوع ، أو التخاشع على أن تُصَعِّرَ خدك ، وتُعرض بوجهك ؛ فإن أسماء الأعضاء لا تؤثم ، وإنما المأثم في شتم الأعراض ، وقول الزور ، والكذب ، وأكل لحوم الناس بالغيب . " عيون الأخبار " ( 1 / المقدمة صفحة ل ) . وقال – رحمه الله - : لم أترخص لك في إرسال اللسان بالرفث على أن تجعله هِِجّيراك [ يعني : عادتك ] على كل حال ، وديدنك في كل مقال ، بل الترخص مني فيه عند حكاية تحكيها ، أو رواية ترويها تنقصها الكناية ، ويذهب بحلاوتها التعريض . " عيون الأخبار " ( 1 / المقدمة صفحة م ) .
بل وقرأت كتبا للإمام جلال الدين السيوطي .. عنوان أحدها ( نواظر الأيك في معرفة ... ) فماهي الحكاية
ومارأيك يادكتور عبد الرحمن ؟؟
عبدالرحمن السليمان08-03-2008, 12:47 AMأخي الحبيب الأستاذ محمد، شكرا على إحياء هذا الباب! وفي الحقيقة: الحديث في المعرفة والعلم خير من الحديث في السياسة لأن الجماعة متوترة من كثرة مشاهدة أخبار الجزيرة فصار المذهب "عنزة ولو طارت"! بخصوص سؤالك الكريم: من منا لا يحفظ بيت ابن عباس، رضي الله عنهما، وهو محرم: وهن يمشين بنا هميسا === إن تصدق الطير ننك لميسا!
وهو من هو في العلم؟! أجل ليس ذكر ذلك مأثما بل حتى إن الشتم بها ــ في سياقه ــ ليس مأثما، فمن منا لا يذكر قول أبي بكر الصديق رضوان الله عليه لعروة بن مسعود (امصص بظر اللات)؟! ومن منا لا يذكر قول الإمام علي رضي الله عنه للأعرابي الذي تفذلك في حضرته: "من يطل أير أبيه ينتطق به"؟! قال ابن تيمية تعقيبا على ذلك: "فمتى ظلم المخاطب لم نكن مأمورين أن نجيبه بالتي هي أحسن". وقد هجا الجاحظ، الذي روى قول الإمام علي رضي الله عنه في البيان والتبيين، أصحاب الحياء المصطنع الذين يظنون ذلك تدينا، وقال ما معناه إن حياءهم وتدينهم ليسا بشيء مقارنة مع الإمام علي الذي قال فيه: "وعلى علي رضي الله تعالى عنه يُعوَّل في تنزيه اللفظ وتشريف المعاني". فهذه ألفاظ في اللغة تستعمل في سياقها، ولا يتحسس منها ــ عند استعمالها في سياقها ــ إلا مصطنع الحياء! وقد قيل: لا حياء في الدين! ومرة أعطاني طبيب بلجيكي متخصص في أمراض الرجال ترجمة عربية لنص وضعه وقال لي: هل يمكن أن تتحقق لي من الترجمة لأن زبائني العرب لا يفهمون منها شيئا .. ولما اطلعت عليها وجدت المترجم قد كنى عن الذكر "بالقلم" .. وعن الخصيتين "بالكرتين" .. وعن الجماع "بالنوم"! بل إنه كنى عن كل الأشياء التي لها علاقة بالجماع وآلاته بأشياء عجيبة بحيث يستحيل فهم العربي للنص العربي دون الأصل الهولندي .. وناهيك بذلك حمقا من المترجم في موضع لا حياء من التصريح والتنصيص بالمسميات فيه. ولو كنت آمرا ناهيا ــ ولست كذلك! ــ لأمرت بجلد المترجم بعود من خيزران على التكنية البعيدة في مسائل طبية يستحيي العرب من الحديث فيها أصلا بحيث يفيدهم النص الصريح فائدة عظيمة! هذا على عجالة بعد سهرة دسمة لا شك في أنها أنستني معلومات أخرى مفيدة! آنسك الله. |