|
(20) لحوم العلماء مسمومة __ جملة تتردد كثيراً رأيك فيها ؟ وهل للسلفية دور في اطلاقها ؟ للأسف الشديد بعض المقولات التى وردت عن السلف أو عن غيرهم من العلماء .. جعلها البعض من الأدلة الشرعية الحاكمة .. كالكتاب والسنة والإجماع والقياس .. وأساء البعض استخدامها تماما كما اساءوا استخدام الآيات والأحاديث .. وتم تفسيرها تفسيرا موظفا لأسكات الخصوم .. ولإضفاء القداسة على بعض الأراء والفتاوى التى يصدرها بعض العلماء لحساب مذهب أو فريق .. وأول من كسر هذه القاعدة أو هذه المقولة وانتهكها هم هؤلاء العلماء أنفسهم .. الذين يرددونها .. ونظرة سريعة إلى كتبهم وفتاواهم .. وكلام بعضهم على بعض .. تؤكد لك صدق قولنا .. وبالطبع السلفية أو ادعياء السلفية هم أكثر من يميلون إلى استعمال تلك المخدرات الفكرية والدينية .. وهم بكل تأكيد من اطلقها . (21) هل ترى أن لنا الحق في مناقشة قضايا تاريخية وأحداث حساسة جداً وابداء الرأي فيها .... مثل موقعة الجمل وصفين ... أم أن هذا يعتبر خوضاً في محظور؟ 6- يزيد بن معاوية ... بودي لو اعرف رايك فيه ؟ هذا السؤال اسعدنى جدا .. لأنه يحمل قضية فى غآية الأهمية .. وقضية اتمنى أن اجد من يتبناها من العلماء على وجهها الصحيح .. وهى ضرورة وضع منهج علمي ودينى جديد .. لمناقشة تاريخ هذه الأمة .. والإستفادة من الأخطاء التاريخية والدينية التى وقعت من بعض الصحابة .. وتحرير مفهوم أن الصحابة رضوان الله عليهم جميعا .. كلهم عدول .. وبيان أن عدالة الصحابي انما تتعلق بأمانته فى نقل الوحى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم .. وليست معناها العصمة أو عدم جواز الوقوع فى الخطأ .. وأن الخطأ لايحط من مكانة العظماء .. ولكن الخطأ خطأ .. وقع من صحابى أو تابعى .. أو فى أى قرن من القرون .. والسكوت عن اخطاء الصحابة .. اعتبرها انا جريمة تاريخية .. تؤصل لفقه الصمت وفقه السلبية .. كما تحرم امة الإسلام من الإستفادة من تاريخها الدينى والسياسى .. ولعل هذا الصمت أو تلك القاعدة التى انتهجها اهل السنة .. وهى السكوت عما بدر عن الصحابة رضوان الله عليهم فى الفتنة الكبرى .. هو ما آل بالأمة إلى السلبية وإلى الإنحطاط .. وإلى القبول بالإستبداد والظلم .. ولكننا حينما ندعو إلى ذلك .. فيجب أن يكون فى ظل الإحترام لمكانة وعظمة و كرامة الصحابة عليهم جميعا الرضوان ، واعلاء مكانتهم الدينية المتعلقة بتاريخهم الجهادى لنصرة الإسلام .. ودورهم الطليعي لنقل الوحى وحفظ الدين . غير اننا يجب دائما ألا نثق كثيرا فى احداث التاريخ .. لاسيما وان التاريخ الإسلامي يميل فى اغلبه إلى التأريخ .. وليس إلى التحليل والتفسير .. وربما هذه مادفع أهل السنة إلى هذا الموقف .. لكننا مع ذلك يجب أن نناقش الأحداث على افتراض وقوعها على هذا النحو .. وفى اطار الأحداث ذاتها دون الطعن فى الأشخاص .. وهو الأدب الإسلامي مع الصحابة ومع الناس أجمعين .. فنحن ننتقد الفعل ذاته أما الأشخاص فحسابها على الله . ومما يؤكد على وجهة نظرنا التى نقلناها عن الإمام ابى الأعلى المودودى فى كتابه التحفة الخلافة والملك والذى انصح كل من له اهتمام بتلك القضية أن يقرأه اكثر من مرة .. اننا نقول .. الخلافة الراشدة .. ونطلقها على الخلفاء الأربعة .. ثم نطلقها على خليفة اموى واحد هو الخليفة الراشد عمر بن عبد العزيز .. وهذا أبلغ دليل على ان غيرهم من الخلفاء حتى وان كانوا من الصحابة الكرام .. كمعاوية بن ابى سفيان أو يزيد أو غيره .. ليسوا من الراشدين بحال من الأحوال .. كما أن الصحابة الكرام أنفسهم لم يكونوا على درجة واحدة من المكانة الدينية . وكتب العلماء مليئة بانتقادات موجهه إلى معاوية رضى الله عنه وبعض الصحابة عليهم جميعا الرضوان .. ولايحط هذا من مكانتهم الدينية بحال من الأحوال .. ولا من كونهم من عظماء الأمة . وأما يزيد .. فقد قال بعض العلماء عن الموقف منه .. سب يزيد ولا تزيد .. وأما أنا .. فأقول .. لايجوز لأحد أن يسب احدا من الصحابة ولا من التابعين ولا المسلمين عموما .. واتبنى فى ذلك رأى الأمام ابى حامد الغزالي رحمه الله ، والنقد المطلوب .. هو نقد العمل والموقف الدينى والسياسي ذاته .. بغرض الإستفادة .. لابغرض التشهير والتسلية والتشفي . تحياتي لك (22) بودي أعرف منذ متى تغير الحال بك ونهجت هذا الطريق واصبحت كما انت عليه الان وماهي دوافعك ؟ لا اعتقد انه قد حدث تغيير كبير وحاد فى حياتى من النقيض إلى النقيض .. فالحمد لله اميل عموما للتدين المعتدل فى حياتى على الرغم من بعض ارائى وافكارى التى تبدو للآخرين شديده التطرف أو التعصب .. وكل ما فى الأمر أن اتجاهى إلى كتابة المقالات إنما كان بسبب الشعور بعدم الرضا من اسلوب علماء الأزهر فى مصر فى الرد على الأقٌلام العلمانية المسمومة .. ولم يكن بسبب رغبة مستقلة أو هوايه أو احتراف الكتابة فى الصحف .. وبالتأكيد كنت ممن تأثر بالصحوة الإسلامية فى اوائل السبعينيات .. وهذا كل مافى الأمر . (23) كيف ترى مستقبل الاخوان المسلمين في مصر واقصد المستقبل السياسي لهم ؟ جميل جدا أن تخصص سؤالك بالمستقبل السياسي للإخوان .. والحقيقة أنه لامستقبل منظور على المدى القريب لا للأخوان ولا لأى قوى سياسية اخرى فى مصر .. وذلك بسبب حكم الفرد .. وانعدام الديمقراطية الحقيقية والمشاركة السياسية .. والنظام الحزبي الورقي السائد .. وانكشاف كل اساليب الإختراق الديمقراطى التى كانت تعول عليها جماعة الإخوان للوصول إلى سدة الحكم أو المشاركة السياسية الحقيقية الفاعلة فى المجتمع .. اضافة إلى سبب رئيسى ومهم جدا .. وهو التدخل الأجنبي السافر .. والضغوط الهائلة التى تمارس على النظام للدخول فى مواجهات امنية وتصفيات جزئية منظمة لصفوف الجماعة كجزء من الغارة على الإسلام . تحياتى لك (24) حقيـــــــــــــقة أجدني هنا ليس لطرح سؤال على (( المبدع محمد شعبان الموجي )) ولكن فقــــــــــط لتسجيل إعجابي الشديد بنهجه الكتابي و لأقول له (( إني أحبك في الله (( و لأدعوا له بالتوفيق وخير الجزاء وفي الحقيقة دار حوار قبل مدة طويلة بل حتى قبل تسجيلي في المنتدى حيث كنت أتابع مواضيعه ولكثره المشاغل والالتزامات لم أستطع التسجيل لكني كنت أحرص على قرأة مواضع (( شهيد )) في بداية تصفحي للمنتدى الحوار بيني وبين (( ولي الامر بالمنتدى )) #:040:# الأخ الحفــــــــــــار #:040:# بوجود الأخ قرناس وقد أعربت عن إعجابي بالكاتب (( محمد شعبان الموجي )) وأيدني الأخ قرناس وأذكر مما خرج به حوارنا القصير حينها تأييداً لرأينا ماقاله الحفار وكذلك القرناس " أن وجود شهيد في أي موضوع نقاشي هو إثراء لهذا الموضوع حيث أنه لا يدع فرصة تسنح لإضافة معلومة جديده أو فرصة للتذكير بمعلومة قديمه تهم الطرح إلا وأهتبلها وقام بتسخيرها لصالح القراء حتى لو كان مخالفاً لرأي كاتب الموضوع " فشكراً لمليكة على استضافتك مع الاعتذار لها عن التوتر الذي سببه خلافنا حول نقطة سابقة كما آمل أن لا يفسد الخلاف قضية الود بيننا اخى الحبيب الغالى . جمس الهيئة احبك الذى احببتنى من اجله . فى احيان كثيرة يصاب الكاتب أى كاتب .. باحباط شديد وذلك عندما يستولى عليه شعور بأن احدا لا يقرأه .. أو أن من يقرأه لايفهمه .. أو أن من يفهمه لا يتأثر بكتاباته .. ثم يفاجأ على غير المتوقع .. بأن هناك من يقرأ ومن يفهم ومن يتأثر .. ومن تعجبه كتاباتك بظهر الغيب .. فينبعث بداخله امل جديد وطاقة كامنة وقوة هائلة تعيد له الثقة بالنفس والرغبة فى معاودة الكتابة مرة اخرى . وتزداد المفآجأة جمالا وروعه .. عندما يأتى هذا الإعجاب من شخص لم يكن بينك وبينه حوار او مداخلات . حقيقة اسعدنى جدا رأى جمس الهيئة فى كتاباتى وارائى .. سواء اتفقنا اواختلفنا فى بعضها .. ومنحتنى طاقة وقوة وامل جديد لمعاودة الكتابة .. كما جعلتنى ارصد حقيقة مهمة فى حياة الكاتب أو الداعية .. وهى ضرورة الشعور بالمسئولية وعدم اليأس .. فهناك بالتأكيد فى حياة اى كاتب أو صاحب كلمة أو داعية من يقرأ له ويفهم ويستوعب ويتأثر .. ربما دون أن يدرى الكاتب أو الداعية أو صاحب الكلمة عن امره شيئا . مرة اخرى اشكر اخانا الحبيب جمس الهيئة على هذا الشعور النبيل الذى مثل لي بالفعل قوة دفع هائلة .. وامل متجدد . تحياتى (25) أغلب تواجد للكاتب ... محمد شعبان الموجي هو بزوايا ألا توجد لديك أيه أهتمامات أدبيه؟ أكيد بالطبع احب كثيرا من فنون الأدب .. استمتع بها من الناحية الفنية .. ولكن اهتمامي الأكثر ينصب على مناقشتها من الناحية الموضوعية .. ولقد حاولت قبل ذلك فى زوايا أن اناقش بعض ماورد فى قصائد الأخوة الشعراء .. ولكن لم تلق قبولا واغضبت اصحابها .. ولقد حاولت مرة اخرى مناقشة قضية العلاقة الإبداع والإلتزام الإخلاقي لما تحمله من معاني وقضايا .. ولكن ايضا لم تلق قبولا .. فنظرتى للأعمال الأدبية تنصب غالبا على الجانب الموضوعي .. مع استمتاعي بالطبع بالجانب الفنى منها . (26) وإذا كانت الإجابه بنعم... لمن يقرأ الكاتب لأي من الشعراء أو الأدباء ؟ غالبا اقرأ قصائد الفصحى .. وان كانت هناك قصائد بالعامية الملتزمة .. ترتقى لمرتبة الفصحى .. واحب الشعراء القدامي .. ومنهم على سبيل المثال لا الحصر عنترة والمتنبي .. ومن غير القدامى احب احمد شوقى امير الشعراء .. واحب شعر الشهيد سيد قطب رحمه الله .. واحمد رامي شاعر الشباب .. وتأسرني قصائد وابيات شعرية كثيرة لشعراء آخرين .. ومن الأدباء أحب العقاد والرافعى رحمهما الله .. وغيرهما بالطبع .. وبضاعتى من كتب الأدب مزجاة . (27) هل لك أية محاولات شعريه حتى وإن كانت في صميم القضايا السياسيه التي تؤمن بها؟ استمتع فقط بالشعر الجميل .. ولكن ليست لدي ادني موهبة فى كتابته . (28) على فكره ::معجبه جداا بموقفك من القضيه العراقيه وخاصةً نظرتك للقائد ... صدام حسين مثل هذه القضايا .. تتقلب فيها نظرتنا كثيرا ربما كل عشر دقائق .. واحيانا من النقيض إلى النقيض .. نظرا لصعوبة الترجيح بين المفاسد والمصالح فيها .. تحياتى لك (29) في عائلاتنا العربية دائما يتوارث الأبناء عادات الآباء ويتبنوا أفكارهم وتوجهاتهم الشخصية، هل تعتقد أن هذا سليما وهل نقلت توجهاتك وتفكيرك ونهجك السياسي والاجتماعي لأبنائك بشكل التلقين أم تركت لهم حرية التفكير بما يجب أن يكونوا عليه؟ أولا : فيما يختص بالعادات والتقاليد المتوارثة والمتأصلة فى المجتمع ( العرف ) .. فينبغى أن تخضع لميزان الشرع .. والعرف كما هو معلوم من مصادرالتشريع الإسلامي بشرط ألا يتعارض مع الشرع .. وأما العرف الفاسد فينبغى ان نتصدى له ونحاربه بكل الوسائل المشروعة . ثانيا : وأما بالنسبة لنقل أفكار وتوجهات الآباء الشخصية .. فينبغى ان تنقل للأبناء من خلال حوار حر هادف ودائم وغير مباشر .. وهو ما افعله مع ابنائى وبناتى .
|