شهادة شيعي لله ثم للتاريخ ( الحلقة الخامسة )

 بداية أود التذكير بموقف موقع ( دنيا الوطن ) الذي بدأ نشر ثلاث حلقات من هذه المقالات المتضمنة لشهادة شيعي من علماء حوزة النجف الشريف وهو السيد حسين الموسوي الذي شهد لله وللتاريخ بانحراف المذهب عند بعض الرافضة ، ولما كانت الحلقة الرابعة التي فضحت تمتع الخميني بطفلة في السادسة من عمرها في بيت والدها أحجم

الموقع المأجور عن نشر الحقيقة التي أخذ عهدا على نفسه بنشرها في الناس كمبدأ من مبادئ الإعلام الملتزم ، مما يدل دلالة واضحة على أن هذا الموقع مشبوه ويتستر على الانحياز للمذهب الرافضي الذي تسبب للأمة الإسلامية في ويلات كثيرة آخرها ويلات العراق الجريح .بعد ذكر السيد حسين الموسوي للأحاديث المكذوبة التي يعتمدها الرافضة ليحلوا ما حرم الله عز وجل ، وهي أحاديث وردت في مصادرهم المعتمدة رد عليها بأحاديث تكذبها ومنها قول أمير المؤمنين صلوات الله عليه : [ حرم رسول الله صلى الله عليه وآله يوم خيبر لحوم الحمر الأهلية ونكاح المتعة ] ( التهذيب2/186) ، ( الاستبصار 3/142) ، ( وسائل الشيعة14/441) .ومنها قول أبي عبد الله عليه السلام لما سئل : [ أكان المسلمون على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله يتزوجون بغير بينة ؟ ] قال : لا . ( التهذيب 2/189) ويذكر الموسوي تعليق الطوسي علة هذا بقوله : [ إنه لم يرد بذلك النكاح الدائم بل أراد منه المتعة ] لهذا أورد هذا النص من باب المتعة .ويعلق الموسوي بقوله : [ لا شك أن هذين النصين حجة قاطعة في نسخ حكم المتعة وإبطاله ... وما كان لأبي عبد الله والأئمة من قبله أو من بعده أن يخالفوا أمر رسول الله صلوات الله عليه أو أن يحلوا أمرا حرمه أو أن يبتدعوا شيئا ما كان معروفا في عهده.وبذلك يتبين أن الأخبار التي تحث على التمتع ما قال الأئمة منها حرفا واحدا بل افتراها وتقولها عليهم أناس زنادقة أرادوا الطعن بأهل البيت الكرام والإساءة إليهم وإلا بم تفسر إباحتهم التمتع بالهاشمية وتكفيرهم لمن لا يتمتع ؟ ]ويسرد السيد الموسوي مفاسد المتعة وهي كالآتي :ـ اختلاق روايات الأحاديث الكاذبة ونسبتها إلى الأئمةـ التمتع بالمرأة المحصنة مع أنها في عصمة زوج إذ قد تتزوج المحصنة متعة بغير علم زوجها أنظر ( فروع الكافي5/463) ، ( تهذيب الأحكام7/554) ، ( الاستبصار3/145) .ـ البنات الأبكار قد يتزوجن متعة دون علم آبائهن.ـ الذين يتمتعون ببنات الغير لا يسمحون لبناتهم بذلك.ـ المتعة لا إشهاد فيها ولا إعلان ولا رضا ولي ولا ميراث إنما هي استئجار .ـ المتعة وسيلة الساقطين والساقطات لنسبة الفجور للدين.ويذكر السيد الموسوي أن الإمام الخوئي قال بأن تحريم المتعة كان سنة خيبر فقط وأن قول أبي عبد الله لمن سأله عن الزواج بغير بينة بأنه مجرد تقية ، وعقب السيد الموسوي كيف تحرم لحوم الحمر الأهلية إلى يوم القيامة بينما تحرم المتعة سنة خيبر فقط ؟؟ وكيف تكون تقية أبي عبد الله في أمر محرم والسائل من شيعته ؟؟ويذكر السيد الموسوي أنه كم من متمتع جمع بين المرأة وأمها أو أختها أو عمتها أو خالتها وهو لا يدري . ويذكر السيد الموسوي أن امرأة أخبرته أن السيد حسين الصدر تمتع بها وحملت منه فأنجبت منه بنتا فلما كبرت تمتع بها السيد حسين الصدر فحملت منه أيضا. وذكر السيد الموسوي أن الحوادث المروعة من هذا القبيل لا تحصى. ويعقب بعد ذلك عن قوله تعالى : (( وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله )) فلا معنى لهذه الآية مع وجود المتعة .وسرد السيد الموسوي أحاديث أخرى تذم المتعة كقول أبي عبد الله لعبد الله بن سنان عندما سأله عن المتعة : [ لا تدنس نفسك بها] ( بحار الأنوار100/318) وقوله أيضا لعمار ولسليمان بن خالد : [ قد حرمت عليكما المتعة ] (فروع الكافي2/48)، ( وسائل الشيعة14/450) .ويذكر السيد الموسوي أن العمل بالمتعة جر إلى إعارة الفرج ، ومعناه أن يعطي الرجل امرأته لغيره ليتمتع بها خلال سفره أو غيابه ، أو إذا نزل عنده ضيفا ويسوق رواية للطوسي عن محمد بن أبي جعفر قال : قلت : [ الرجل يحل لأخيه فرج جاريته ؟ قال : نعم لا بأس به له ما أحل له منها ] ( الاستبصار3/136).وذكر رواية الكليني والطوسي عن محمد بن مضارب قال: [ قال لي أبو عبد الله يا محمد خذ هذه الجارية تخدمك وتصيب منها فإذا خرجت فارددها إلينا ] ( فروع الكافي 2/200) ، ( الاستبصار3/136).وعقب السيد الموسوي بقوله : [ لو اجتمعت البشرية بأسرها فأقسمت أن الإمامين الصداق والباقر سلام الله عليهما قالا هذا الكلام ما أنا بمصدق ، وإنهما أجل وأعظم من أن يقولا مثل هذا الكلام الباطل أو يبيحا هذا العمل المقزز الذي يتنافى مع الحلق الإسلامي الرفيع ، بل هذه هي الدياثة .... ] وأضاف: [ زرنا الهند فما وجدنا دينا من أديان الهندوس والسيخ الباطلة تبيح هذا العمل فكيف يمكن لدين الإسلام أن يبيح مثل هذا العمل الخسيس ؟ بينما زرنا الحوزة القائمية في إيران فوجدنا السادة هناك يبيحون إعارة الفروج ، وممن أفتى بذلك السيد لطف الله الصافي ، ولذا فإن موضوع إعارة الفرج منتشر في عموم إيران ... وهو ما جعل العلامة موسى الموسوي يتبرأ من الثورة الإيرانية ويسميها الثورة البائسة] .ويذكر السيد الموسوي :[ إن إعارة الفروج موجودة في جنوب العراق أيضا بسبب فتاوى من السيستاني والصدر والشيرازي والطباطبائي والبروجردي وغيرهم وكثير منهم إذا حل ضيفا عند أحد منهم استعار امرأته إذا رآها جميلة وتبقى مستعارة عنده حتى مغادرته] ويحذر السيد الموسوي العامة من هذه الفتاوى.ويذكر السيد الموسوي أن الأمر لا يقف عند حد إعارة الفروج بل إباحة اللواطة بالنساء ، وقد لفقت روايات للأئمة سلام الله عليهم منها ما روى الطوسي عن عبد الله بن أبي اليعفور قال : [ سألت أبا عبد الله عن الرجل يأتي المرأة من دبرها قال : لا بأس إذا رضيت ، قلت فأين قوله تعالى (( فاتوهن من حيث أمركم الله )) فقال هذا في طلب الولد فاطلبوا الولد من حيث أمركم الله إن الله تعالى يقول : (( نساؤكم حرثكم فاتوا حرثكم أنى شئتم )) ( الاستبصار3/243). ومنها أيضا رواية الطوسي عن موسى بن عبد الملك عن أحدهم قال: [ سألت أبا الحسن الرضا عن إتيان الرجل المرأة من حلفها في دبرها فقال : أحلتها أية من كتاب الله قول لوط عليه السلام : (( هؤلاء بناتي هن أطهر لكم )) ( الاستبصار3/243) وروى الطوسي أيضا عن علي بن الحكم قال سمعت صفوان يقول : [قلت للرضا : الرجل يأتي امرأته في دبرها ؟ قال نعم ذلك له] ( المصدر السابق ).ويعقب السيد الموسوي بأن هذه النصوص مكذوبة معارضة للقرآن إذ يقول الله تعالى : (( فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن ))فلو كان إتيان الدبر مباحا لأمر اعتزال الفرج فقط ولقال : اعتزلوا فروج النساء في المحيض فقوله تعالى (( ولا تقربوهن )) يؤكد حرمة الدبر أيضا كما أن قوله تعالى : (( فإذا تطهرن فاتوهن من حيث أمركم الله )) يؤكد ذلك. ومكان الإتيان محدد بالنص القرآني وهو موضع الحرث أي طلب الولد وقضاء الوطر وليس كما ذهب إلى ذلك من جعلوا الفرج للحرث والدبر لطلب الوطر. ولما كان أحد الموضعين محرما لا يجوز إتيانه والآخر حلالا احتيج إلى بيان الموضع الذي يجب أن يؤتى فكان أمر الله بإتيان الحرث وهو القبل موضع طلب الولد والوطر معا. وأما تأويل قول لوط عليه السلام بأنه إباحة لأدبار النساء فغير صحيح وبيانه قوله تعالى (( إئنكم لتاتون الرجال وتقطعون السبيل )) فالمقصود بقطع السبيل هو قطع النسل بالإتيان من غير موضع طلب الولد . فلو استمر الناس في إتيان الأدبار سواء كانت للرجال أم للنساء لانقرضت البشرية وانقطع النسل.ويذكر السيد الموسوي أن إتيان النساء في أدبارهن لم يقل به إلا الشعية وبالذات الإمامية الإثنا عشرية ، ويضيف : [ وأعلم أن جميع السادة في حوزة النجف والحوزات الأخرى بل وفي كل مكان يمارسون هذا الفعل ، وكان صديقنا الحجة السيد أحمد الوائلي يقول بأنه منذ أن اطلع على هذه الروايات بدأ يمارس هذا الفعل وقليلا ما يأتي امرأة في قبلها ، وكلما التقيت واحدا من السادة وفي كل مكان فإني أسأله في حرمة إتيان النساء في الأدبار فيقول لي بأنه حلال ويذكر الروايات في حليتها منها الروايات التي تقدمت الإشارة إليها ] .ويضيف الموسوي أن الشيعة لم يقفوا عند حد اللواطة بالنساء بل يبيح كثير منهم أيضا اللواطة بالذكور وبالذات المردان. وذكر أن سماحة السيد عبد الحسين شرف الدين الموسوي قال : [ قرأت رواية للإمام جعفر الصادق إذ جاءه رجل يسافر كثيرا ويتعذر عليه اصطحاب امرأته أو التمتع في البلد الذي يسافر إليه فقال له أبو عبد الله : إذا طال بك السفر فعليك بنكح الذكر ] وذكر السيد الموسوي أن أحد السادة ضبط في الحوزة وهو يلوط بصبي أمرد من الدارسين قلما بلغ الخبر أحد السادة الآخرين قال له مازحا : ما تقول في ضرب الحلق ؟ فأجابه بمزاح أشد : يستحسن إدخال الحشفة فقط . وذكر أيضا أن أحد أصدقائه ويدعى عباس جمع الكثير من حوادث اللواطة في الحوزة في كتاب بعنوان : ( فضائح الحوزة العلمية في النجف ) من أجل كشف الحقائق للعوام من الشيعة المساكين الذين لا يعلمون ما وراء الكواليس ولا يعلمون ما يفعله السادة فيرسل أحدهم امرأته أو بنته أو أخته لغرض الزيارة أو لطلب الولد أو لتقديم مراد للحسين فيتسلمها السادة وخاصة إذا كانت جميلة ليفجروا بها ويفعلوا بها كل منكر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم


أضف الى المفضلة (18)

التعليقات (2)
الإشتراك في RSS للتعليقات
1. 19-04-2008 19:16
جرش الأردن
لقد قرأت كتاب السيد حسين الموسوي  
وهو كتاب جيد فيه كشف للحقائق وفضح لأؤلئك المتسترين تحت مسمى الإسلام 
وانصح الجميع بقرأة الكتاب( لله ثم للتاريخ )
أضيف بواسطة ربيع الربيع
2. 12-10-2008 14:39
الفضائح كثيره
فضائح الرافضه كثيره جدا ولا يمكن حصرها بهذا الكتاب فقط أرجع أخي الى كتاب ( نهاية الأحكام في معرفة الأحكام ) لمؤلفه الحسن بن يوسف بن علي المطهر صفحه 208 حيث يقول أن التيمم على فرج المرأه ان كان عليه تراب جائز !!!! هذا معتقدهم وهذه حقيقة مذهبهم بني على إثنتان (( المال والجنس )) المال بالخمس والشهوه بالتلذذ بكل أنواع المحرمات الجنسيه
أضيف بواسطة مرسال

أضف تعليق
  • من فضلك اضف تعليق يتناسب مع الخبر.
  • أي اهانات أو شتم سيتم حذفها.
  • لا تنس اضافة الكود الأمني الموجود بالأسفل.
الإسم:
البريد الإليكتروني
الصفحة الرئيسية
العنوان:
BBCode:Web AddressEmail AddressLoad Image from WebBold TextItalic TextUnderlined TextQuoteCodeOpen ListList ItemClose List
التعليق:



الكود الأمني:* Code
الإشتراك في التعليقات حول هذا الخبر على البريد الإليكتروني

Powered by AkoComment Tweaked Special Edition v.1.4.3

 
تصميم جملة العرب 2007