بيان رسمي من الجمعية الدولية للمترجمين العرب (جمع – واتا - WATA)

شأن المدعو "عامر محمود عوض عوض الله "العظم"

 بسم الله الرحمن الرحيم


حين تنقلب الموازين، وتختلط المعايير، وتمتزج المياه الآسنة بالينابيع الصافية، يسود الرويبضة، ولا يتبين الرائي الحق من الباطل. وإن كانت البشارة النبوية الشريفة تفيد ظهور من يجدد للأمة دينها على رأس كل مائة سنة، فإنه على رأس كل يوم يسبق نباحُ دعاة الباطل، ونقيقُ أتباعهم صياحَ الديكة، ويطغى أحياناً على صوت دعاة الحق.

 

ونحن إذ نستشرف سنة جديدة -هجرية أو ميلادية- لا يسعنا إلا نبدأها بدعوة ترفع النقاب عن زيف أصبح السكوت عنه من الحماقات في هذا الزمان، ولا ينخدع به إلا أصحاب العقول الساذجة حتى وإن كانوا ممن طبقت شهرة أسمائهم الآفاق. فالحق لا يُعرف بالرجال، وإنما يُعرف الرجال بالحق.

ودعوتنا من الجمعية الدولية للمترجمين العرب (جمع- واتا – WATA) وعنوانها الوحيد على الإنترنت www.wataonline.net هي -في البداية- التأكيد على عدم وجود أي علاقة -من قريب أو بعيد- بين جمعيتنا (الشرعية المسجلة رسمياً، والخاضعة لمحكمة أنتورب التجارية وفقاً للقانون البلجيكي) والمدعو "عامر محمود عوض عوض الله" المعروف في بعض الأوساط باسم "عامر العظم"، ولا بين موقعه الشخصي الذي ينتحل فيه المذكورُ المختصرَ المملوك حصراً وقصراً للجمعية الدولية للمترجمين العرب وهو (جمع- واتا – WATA)، وهو الموقع الذي يستخدم فيه أيضاً اسماً مشابهاً للجمعية الشرعية المذكورة بغرض التحايل والتعمية والخداع والتضليل، ومن هنا وجب التنبيه، وأخذ ما يلي في الاعتبار:

 

 

- لا تخول الجمعية الدولية للمترجمين العرب أحداً استخدام اسمها أو مختصرها بأي لغة دون موافقة رسمية منها. ولم يحدث هذا في أي وقت فيما عد مجلس إدارتها الشرعي. ومن يقوم بذلك يعرض نفسه أولاً للمساءلة القانونية، فضلاً عن عدم مسئولية الجمعية الدولية للمترجمين العرب على الإطلاق عما يحدث من عمليات من أي نوع -هي في أغلبها غير مشروعة- يقوم بها المذكور عامر العظم تحت ستار اسمها أو مختصرها أو شعارها.

 

 

- على المستوى الشخصي يقر "العظم" بتزويره لجواز سفره الأردني، والصادر من المملكة العربية السعودية، وينتحل اسم "العظم" من باب التغرير بالغير، والتحايل والتعمية هرباً من المسئولية الجنائية التي تترتب على أعمال الحصول على تبرعات ورسوم وغيرها بطرق غير مشروعة.

 

 

- يتصل "العظم" بجهات رسمية وغير رسمية، ويعلن كذلك عن طريق موقعه الشخصي، مستخدما اسماً غير حقيقي بغرض الحصول على جهات لدعم مشروعه الخاص القائم على أساس الاستيلاء على أموال الغير بدعوى إقامة مشروعات وهمية لا وجود لها إلا في خياله المريض، خاصة وأن الكيان الذي يقول إنه يتحدث باسمه هوكيان غير موجود بالمرة. فليس موقعه الشخصي بجمعية بإقراره وعلم معاونيه في منتديات كثيرة بموقعه. بل إن عدداً كبيراً من الدول قد رفض بالفعل تسجيل تلك الجمعية الوهمية بها على مدى سنوات، ربما لعلم الجهات الرسمية بسيرته، أو لغير ذلك من الأسباب.

 

 

 

- يقوم معاونو "العظم" بمحاولات مستميتة لتسجيل كيانات جمعوية في بلدانهم في العالم العربي من باب التحايل على الأنظمة التي فشل العظم فشلاً ذريعاً في التغلب عليها. والهدف من وراء تلك الكيانات هو جباية رسوم وتبرعات تصب في جيب "العظم" الذي لا يستحي من أن يعلن أنه لا يحق لمتبرع أو دافع لرسوم مساءلته عن كيفية إنفاق تلك المبالغ.

 

 

 

- للمذكور سجل كبير وموثق في النصب والاحتيال والاستيلاء على أموال الغير بالكذب والتضليل. وعلى سبيل المثال:

 

 

 

* اختلس العظم من الجمعية الدولية للمترجمين العرب مبلغ 3000 دولار أمريكي من رسوم أعضاء الجمعية قبل استقالته منها لتسديد ديون شخصية. وتم ذلك عن طريق تزويد مجلس الإدارة بمعلومات كاذبة. وهذا موثق بموقع الجمعية الدولية للمترجمين العرب في منتدى "تاريخ واتا".

 

 

 

* قامت نائبة "العظم" وزوجه المدعوة "راوية سامي محمد شلحة" بجباية رسوم عضوية من الأردن باسم الجمعية، وحين سئلت عنها ادعت أنه تم إنفاقها على غداء للأعضاء قبل ستة أشهر. وعلى الرغم من عدم تفويض مجلس الإدارة لها للتصرف في أموال الجمعية بهذه الطريقة أو غيرها، فقد تبين مؤخراً أن ذلك المبلغ لم يصرف بالطريقة المذكورة، ولم يدخل خزانة الجمعية حتى يومنا هذا. وهو أحد المبالغ التي تطالب بها الجمعية المذكورة وزوجها، وأحد نقاط المقاضاة القانونية.

 

 

 

* احتال العظم على أستاذة دكتورة جامعية سعودية معروفة، وحصل منها على مبلغ 50,000 ألف ريال لإنشاء الجمعية، وحسب روايتها أنفقها على زواجه من النائبة المذكورة أعلاه. وبعد استقالته قامت الدكتورة المذكورة بمراسلة الجمعية طلباً لمالها الذي لم يذكر العظم عنه شيئاً لمجلس الإدارة. وطلبت الدكتورة إضافة طلبها هذا إلى لائحة الاتهامات الموجهة للعظم.

 

 

 

* تلقى العظم تبرعات غير محددة قيمتها بالضبط من عدد من الأشخاص والجهات، ولا يعلم مصيرها. ومن طرق التحايل والتغرير قيامه بالإعلان عن جمع للتبرعات لمشروعات وهمية، ويتفق مع معاونيه على الإعلان عن تبرعهم الزائف أيضاً حتى يقوم الغير بالتبرع أيضاً. وهذا موثق أيضاً في موقعه.

 

 

 

* احتال العظم وتآمر مع نائبته وشخص ثالث على الجمعية بأن جعل موقعها الأسبق مملوكاً لهم بشخوصهم رغم أن رسوم الأعضاء هي التي سددت ثمنه. وكان الغرض هو تحويل الموقع إلى استثمار شخصي على حساب الأعضاء يصب في جيوبهم.

 

 

 

- للعظم سجل آخر في التشهير بجميع من يخالفه، ومحاربتهم في أعمالهم. ووسيلته في تحقيق ذلك هي إصراره على الحصول على معلومات شخصية من مسجلي موقعه، ومعرفة عناوينهم وأرقام هواتفهم ومحال عملهم حتى يتمكن من ابتزازهم واستغلال تلك المعلومات الشخصية ضدهم عند الحاجة. وقد حدث هذا بالفعل مع عدد كبير من الأشخاص، ولدى الجمعية الدولية للمترجمين العرب قائمة كاملة بتلك الأسماء. وهي كذلك منشورة بموقعه، ومحفوظة لدى الجمعية في سجلاتها الرسمية.

 

- نظراً لأن "للعظم" جميع الصلاحيات الإدارية لموقعه الشخصي فقد تبين في الآونة الأخيرة –وهذا منشور في عدد من المواقع على الإنترنت- أنه قد قام وعدد من معاونيه بالتجسس على مراسلات المسجلين بالموقع، مما يشكل خرقاً صارخاً لقوانين الخصوصية، وخيانة للأمانة.

 

 

 

- يقوم "العظم" بجمع العناوين البريدية الإليكترونية من المواقع على شبكة الإنترنت، وتسجيل الأشخاص دون موافقتهم بمجموعته الإخبارية وموقعه بغرض تضليل الجهات التي يسعى لتحصيل دعم منها.

 

 

 

- يعلن العظم عن مشروعات بموقعه لا وجود لها، ولا يمكن أن توجد. ولا يوجد مشروع واحد تحقق على أرض الواقع، اللهم إلا إصدار الموقع لمجلة يتبين للمطلع عليها أن أغلب مقالاتها مسروقة، ومنشورة دون موافقة أصحابها، وموجودة على صفحات الإنترنت بمعنى أنها جميعاً أعمال قديمة مما يسبب خرقاً واضحاً، وتحايلاً صريحاً على قوانين النشر المعمول بها في جميع المجلات العلمية، وسبة في وجه المترجمين واللغويين. والأكثر من ذلك أن الأعداد الصادرة منها كان لكل عدد رئيس تحرير مختلف استقال كل واحد منهم أو أقيل أثناء العمل أو بعده مباشرة، مما يعني انعدام المصداقية، ووجود ما يثير الشك في سير عملية النشر. وكذلك فإن الإصدارات لا تخضع لأي نوع من أنواع التحكيم الأكاديمي المقبول رغم ادعاء المجلة غير ذلك، وهو أمر موثق في موقع العظم نفسه. ودليله أيضاً أنه ما دامت المقالات البحثية منشورة من قبل فلا يصح نشرها ثانية على أنها غير ذلك.

 

 

ولهذه الأسباب وغيرها –وكلها موثقة بالدليل الدامغ- فإن الجمعية الدولية للمترجمين العرب تعلن عدم مسئوليتها عن أي أعمال يقوم بها المذكور. وإبراءاً للذمة فقد قام مجلس الإدارة بإبلاغ اليوروبول، قسم مكافحة الأموال القذرة، وغيره من المؤسسات والأفراد كشفاً للحقيقة، وتعرية لأعمال النصب والاحتيال باسم المترجمين واللغويين العرب الذين هم منها براء إلا من شارك معه فيها.

 

 

والله من وراء القصد. اللهم قد بلغنا اللهم فاشهد.

 

 

 

 

إدارة الجمعية الدولية للمترجمين العرب

 

 

 

(جمع – واتا - WATA)

 

 

 

www.wataonline.net

 

 

 

هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته

 

 
تصميم جملة العرب 2007